الشيخ حسين نجف الصغير

الشيخ حسين نجف الصغير

اسمه ونسبه(1)

الشيخ حسين ابن الشيخ يعقوب ابن الشيخ جواد ابن الشيخ حسين نجف الكبير، المعروف بالشيخ حسين نجف الصغير، وأُسرة آل نجف أُسرة علمية مشهورة ظهر بها عدد من مراجع الدين والفقهاء، استوطنت مدينة النجف الأشرف قبل أكثر من ثلاثة قرون.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن الثالث عشر الهجري بمدينة النجف الأشرف.

جدّه

الشيخ جواد، قال عنه السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «هو الشيخ الثقة الصالح العابد، الإمام في الجماعة، يُضرب المثل بتقواه، كان عالماً فقيهاً ناسكاً زاهداً، لم يُر في عصره مَن اتّفقت الكلمة على تقدّمه وصلاحه مثله».

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان عالماً فاضلاً تقياً صالحاً مدرّساً».

2ـ قال الشيخ محمّد علي اليعقوبي(قدس سره) في تحقيقه لديوان الشيخ يعقوب النجفي: «الورع الفقيه».

من أساتذته

جدّه الشيخ جواد، الشيخ محمّد حسين الكاظمي.

من تلامذته

الشيخ يعقوب النجفي الحلّي.

من نشاطاته

إقامته صلاة الجماعة في الجامع الهندي بالنجف الأشرف بعد وفاة جدّه الشيخ جواد، وكثر اقتداء الناس به.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في شعبان 1317ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن بجوار مرقد جدّه الشيخ جواد في الحجرة الواقعة عن يسار الداخل بالصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام) من جهة باب القبلة.

رثاؤه

رثاه السيّد رضا الموسوي الهندي بقوله:

كلما عن رثائِكَ الفكر كلّا ** أسعد الدمع مقولي فاستهلّا

لا أقولُ الديارَ بعدَكَ أقوت ** أَوَهل قد ألفتَ غيرَ المصلّى؟

لا ولا بعدَكَ العبّادُ بثكلٍ ** إنّما بعدَكَ العبادةُ ثكلى

جارَ حكمُ القضا بفقدِكَ يا مَن ** وسعَ الناسَ منهُ قسطاً وعدلا

كنتَ للمهتدي برشدِكَ شمساً ** كنتَ للملتجي بعدلِكَ ظلّا

كنتَ للعلمِ والرشادِ معزّاً ** كنتَ للغيِّ والعنادِ مُذلّا

كنتَ ذا راحةٍ من الغيثِ أندى ** كنتَ ذا همّةٍ من الشهبِ أعلى

كنتَ ذا شدّةٍ أمرّ من الصبرِ ** وذا رقّةٍ من الشهدِ أحلى

إلى أن يقول:

أيُّ نجمٍ من الهدايةِ أهوى ** صعقاً مذ لَهُ الإلهُ تجلّى

يومَ أضحى الحسينُ جارَ عليٍّ * ولطه أبقى شجوناً وثكلا(2)

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 6/ 192 رقم555.

2ـ ديوان السيّد رضا الهندي: 121.

بقلم: محمد أمين نجف