الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ حسين نجف

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو عبد الحسن، حسين ابن الشيخ يعقوب ابن الشيخ جواد ابن الشيخ حسين نجف، المعروف بالشيخ حسين الصغير تمييزاً له عن سميّه الشيخ حسين الكبير. 

أبوه

الشيخ يعقوب، قال عنه الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «من الأفاضل الأتقياء، وأهل العلم والورع».

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن الثالث عشر الهجري بمدينة النجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

جدّه الشيخ جواد، الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ محمّد حسين الكاظمي.

من تلامذته

الشيخ يعقوب النجفي الحلّي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان عالماً عاملاً فقيهاً فاضلاً ثقة عدلاً تقيّاً نقيّاً».

2ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان عالماً فاضلاً تقيّاً صالحاً مدرّساً».

3ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «كان طويل الصمت، قليل الكلام، تلوح عليه سيماء الأبرار».

من نشاطاته

إقامته صلاة الجماعة في الجامع الهندي بالنجف الأشرف بعد وفاة جدّه الشيخ جواد، وفي الصحن الحيدري.

جدّه

الشيخ جواد، قال عنه السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «هو الشيخ الثقة الصالح العابد، الإمام في الجماعة، يُضرب المثل بتقواه، كان عالماً فقيهاً ناسكاً زاهداً، لم يُر في عصره مَن اتّفقت الكلمة على تقدّمه وصلاحه مثله».

نجله

الشيخ عبد الحسن، قال عنه الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «كان من أهل العلم والفضل… وكان صالحاً تقيّاً، ومن أهل النسك والعبادة، محترم الجانب، له مكانة وشأن، سمعت ممّن عاصره يُثني عليه كثيراً».

حفيده

الشيخ موسى الشيخ عبد الحسن، قال عنه الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «كان حسن اللهجة، فصيح العبارة، قوي البيان، لا يتكلّم إلّا باللغة الفصحى، حاز الثقة لدى عارفيه، يُشار له بالفضل».

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في شعبان 1317ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في الحجرة الواقعة عن يسار الداخل بالصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام) من جهة باب القبلة.

رثاؤه

رثاه السيّد رضا الهندي ـ ومعزياً الشيخ محمّد طه نجف ـ بقوله:

كلّما عن رثائِكَ الفكرُ كلّا ** أسعد الدمعُ مقولي فاستهلّا

لا أقولُ الديارَ بعدَكَ أقوت ** أَوَهل قد ألفتَ غيرَ المصلّى

لا ولا بعدَكَ العبّادُ بثكلٍ ** إنّما بعدَكَ العبادةُ ثكلى

جارَ حكمُ القضا بفقدِكَ يا مَن ** وسعَ الناسَ منهُ قسطاً وعدلا

كنتَ للمهتدي برشدِكَ شمساً ** كنتَ للملتجي بعدلِكَ ظلّا

كنتَ للعلمِ والرشادِ معزّاً ** كنتَ للغيِّ والعنادِ مُذلّا

كنتَ ذا راحةٍ من الغيثِ أندى ** كنتَ ذا همّةٍ من الشهبِ أعلى

كنتَ ذا شدّةٍ أمرّ من الصبرِ ** وذا رقّةٍ من الشهدِ أحلى

إلى أن قال:

أيُّ نجمٍ من الهدايةِ أهوى ** صعقاً مذ لَهُ الإلهُ تجلّى

يومَ أضحى الحسينُ جارَ عليٍّ * ولطه أبقى شجوناً وثكلا(2)

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 2/ 532 رقم629، أعيان الشيعة 6/ 192 رقم555، ماضي النجف وحاضرها 3/ 427.

2ـ ديوان السيّد رضا الهندي: 121.

بقلم: محمد أمين نجف