الشيخ حيدر علي الشيرواني

اسمه ونسبه

الشيخ حيدر علي ابن الميرزا محمّد بن الحسن الشيرواني أو الشرواني.

أبوه

الميرزا محمّد، قال عنه السيّد الخونساري في الروضات: «كان من أفاضل أواخر دولة السلاطين الصفوية، والمخصوص بالعنايات الخاصّة السلطانية السليمانية، ماهراً في الأُصولين والمنطق والطبيعي والفقه والحديث وغيرها، واحداً في قوّة الجدل والمناظرة».

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في القرن الحادي عشر الهجري.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف، ثمّ سافر إلى إصفهان، واستقرّ فيها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه الميرز محمّد، الشيخ عبد الله أفندي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ القزويني في التتميم: «كان فاضلاً معظّماً، وعالماً مفخّماً… وبالجملة هو من أهل الفضل، مع أنّه كان من أهل الزهد والتقوى أيضاً».

2ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «المولى الفاضل، المشتهر بالمولى حيدر علي».

3ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «كان عالماً متبحّراً في الفقه والحديث، طويل الباع، كثيرالاطّلاع، له تحقيقات وتأسيسات في الفقه والحديث، له تصانيف كثيرة كلّها في موضوعات لم يسبقه إليها أحد».

4ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «عالم فاضل مؤلّف».

5ـ الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «من كبار العلماء الأجلّاء، وأفاضل الفقهاء، والمؤلّفين المتتبّعين المحقّقين».

جدّه لأُمّه

الشيخ محمّد تقي المجلسي المعروف بالمجلسي الأوّل، قال عنه السيّد الخونساري في الروضات: «كان أفضل أهل عصره في فهم الحديث، وأحرصهم على إحيائه، وأقدمهم إلى خدمته، وأعلمهم برجاله، وأعملهم بموجبه، وأعدلهم في الدين، وأقواهم في النفس، وأجلّهم في القدر، وأكملهم في التقوى، وأورعهم في الفتوى، وأعرفهم بالمراتب العالية، وأوقفهم لدى الشبهات، وأجهدهم في الطاعات والقربات».

خاله

الشيخ محمّد باقر المجلسي المعروف بالعلّامة المجلسي، قال عنه تلميذه الشيخ الأردبيلي في جامع الرواة: «أُستاذنا وشيخنا، وشيخ الإسلام والمسلمين، خاتم المجتهدين، الإمام العلّامة المحقّق المدقّق، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، وحيد عصره، وفريد دهره، ثقة ثبت عين، كثير العلم، جيّد التصانيف، وأمره في علوّ قدره، وعظم شأنه، وسموّ رتبته، وتبحّره في العلوم العقلية والنقلية، ودقّة نظره، وإصابة رأيه، وثقته وأمانته وعدالته أشهر من أن يُذكر، وفوق ما يحوم حوله العبارة».

من مؤلّفاته

ما روته العامّة من مناقب أهل البيت(عليهم السلام)، أحكام الأرضين، أحكام المسافر، أحوال الصحابة، استنباط الأحكام في عصر غيبة الإمام(عليه السلام)، الإسلام والإيمان، كتاب المجالس في الإمامة، تراجم السفراء في عصر الغيبة الصغرى، التوحيد، رسالة في العصمة، رسالة في وجوب الصلاة عند ذكر النبي وآله(عليهم السلام)، رسالة في حدّ القصر، رسالة في مسائل الصوم، رسالة في فضل أهل البيت(عليهم السلام)، رسالة في كفر المنافق الناصب من جميع طبقات المسلمين، رسالة في أصالة البراءة والاحتياط، شكوك الصلاة وأحكامها، المزار، الآيات النازلة في ذمّ الجائرين على أهل البيت(عليهم السلام)، وجوب توقير الذرّية الطاهرة.

وفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته، إلّا أنّه تُوفّي بمدينة إصفهان، ودُفن بجوار قبر العلّامة المجلسي في الجامع العتيق.

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تتميم أمل الآمل: 137 رقم92، روضات الجنّات 7/ 95، تكملة أمل الآمل 2/ 560 رقم669، أعيان الشيعة 6/ 274، طبقات أعلام الشيعة 9/ 231، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 2/ حرف الشين، مناقب أهل البيت(عليهم السلام): 13.

بقلم: محمد أمين نجف