الشيخ-راضي-آل-ياسين

الشيخ راضي آل ياسين

اسمه ونسبه(۱)

الشيخ راضي ابن الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ باقر آل ياسين الكاظمي.

ولادته

ولد في شهر محرّم عام 1314ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ عبد الحسين الأميني(قدس سره) في الغدير: (صاحب الكتاب القيّم (صلح الحسن)، الجامع لحقائق ودقايق دينية علمية تاريخية، يُعرب عن مبلغ مؤلّفه من العلم، وتضلّعه من الفضائل، وتقدّمه في مضمار البيان، وبراعته في التأليف، ونبوغه في الأدب).

2 ـ قال السيّد عبد الحسين شرف الدين(قدس سره) في مقدّمته على كتاب صلح الحسن(عليه السلام): (كانت شهادة الطف حسنية أوّلاً، وحسينية ثانياً، وكان يوم ساباط، أعرق بمعاني الشهادة والتضحية من يوم الطف عند من تعمّق واعتدل وأنصف، الفضل في كشف هذه الحقيقة إنّما هو لمولانا ومقتدانا علم الأُمّة، والخبير بأسرار الأئمّة، حجّة الإسلام والمسلمين شيخنا المقدّس الشيخ راضي آل ياسين أعلى الله مقامه).

3ـ قال السيّد حسن الأمين(رحمه الله) في مستدركات أعيان الشيعة: (هو سليل الأُسرة العلمية الشهيرة، ووارث علمها وأخلاقها وورعها… عالماً جليلاً، وسيّداً نبيلاً).

4ـ قال السيّد كاظم الحسيني الحائري في مباحث الأُصول: (المرحوم الإمام المجاهد الشيخ راضي آل ياسين، كان من أكابر علماء الإمامية في الكاظمية، وهو صاحب تأليفات كثيرة).

من أساتذته

أخواه الشيخ محمّد رضا والشيخ مرتضى، الشيخ محمّد كاظم الشيرازي.

أخواه

1ـ الشيخ محمّد رضا، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في نقباء البشر: (نبغ في الفقه والأُصول نبوغاً باهراً، وعُرف بين فضلاء النجف وعلمائها بعلوّ الكعب وسمو المكانة، وامتاز عن أكثر معاصريه بالصلاح والتقوى، والنزاهة والشرف، وسلامة الذات وطهارة القلب).

2- الشيخ مرتضى، قال عنه السيّد كاظم الحسيني الحائري في مباحث الأُصول: (المرحوم آية الله الورع التقي، الشيخ مرتضى آل ياسين، كان من أكابر علماء الإمامية، ومرجعاً للتقليد في النجف الأشرف).

من مؤلّفاته

صلح الحسن(عليه السلام)، تاريخ الكاظمية، أوج البلاغة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس عشر من ذي القعدة 1372ﻫ في لبنان، ودُفن بمقبرة الأُسرة في النجف الأشرف.
ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مستدركات أعيان الشيعة1 /43.

بقلم: محمد أمين نجف