الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ سعيد المعروف بقطب الدين الراوندي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو الحسين، سعيد ابن الشيخ عبد الله ابن الشيخ حسين بن هبة الله الراوندي الكاشاني المعروف بقطب الدين، ويُعرف اختصاراً بسعيد بن هبة الله الراوندي نسبةً إلى جدّه، وراوند قرية من قرى مدينة كاشان في إيران.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من علماء القرن السادس الهجري.

من أساتذته

الشيخ محمّد بن الحسن والد الخاجة نصير الدين الطوسي، أبوه الشيخ عبد الله، الشيخ محمّد بن علي الطبري، الشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي، السيّد مرتضى ابن الداعي الرازي، السيّد ذو الفقار بن محمّد الحسيني، الشيخ الحسن بن محمّد الحديقي، الشيخ الحسين المؤدّب القمّي، الشيخ محمّد بن علي الحلبي.

من تلامذته

الشيخ علي بن عبيد الله المعروف بمنتخب الدين القمّي، الشيخ محمّد بن علي بن شهرآشوب المازندراني، الشيخ أحمد بن علي الطوسي، نجلاه الشيخ حسين والشيخ محمّد، السيّد محمّد بن الحسن العلوي البغدادي، الشيخ محمّد بن عبد الحميد الدعويدار، الشيخ علي بن عبد الجبّار الطوسي.

مكانته العلمية

صنّف(قدس سره) في مجالات مختلفة من العلوم الإسلامية، حيث ترك مخطوطات قيّمة وكثيرة في علوم التفسير والحديث والفلسفة والكلام والتاريخ وسائر العلوم الأُخرى، وعندما كان يريد الكتابة في موضوعٍ ما يقوم بدراسته دراسة عميقة، ولا يكتفي بمطالعة عابرة.

وكان يقوم بنقل وجهة آراء الموافقين والمعارضين بدقّة وأمانة ليصل إلى الحقيقة؛ لذلك نجد العلماء يشيدون به عندما يتناولون حياته.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال ابن حجر العسقلاني في مجمع الآداب: «فقيه الشيعة، كان من أفاضل علماء الشيعة».

2ـ قال الشيخ منتجب الدين القمّي(قدس سره) في الفهرست: «فقيه عين صالح ثقة، له تصانيف».

3ـ قال الشيخ عبد الله الإصفهاني(قدس سره) في رياض العلماء: «فاضل عالم متبحّر فقيه متكلّم، بصير بالأخبار شاعر، وله مؤلّفات جياد نافعة، بل هو أجلّ وأعظم من كلّ ما ذُكر فيه».

4ـ قال الشيخ النوري الطبرسي(قدس سره) في مستدرك الوسائل: «فضائل القطب ومناقبه وترويجه للمذهب بأنواع المؤلّفات المتعلّقة به أظهر وأشهر من أن يُذكر».

5ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره) في الكنى والألقاب: «العالم المتبحّر الفقيه المحدّث المفسّر المحقّق الثقة الجليل، صاحب الخرائج والجرائح».

من مؤلّفاته

الخرائج ‏والجرائح (3 مجلّدات)، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة (3 مجلّدات)، حلّ المعقود في الجمل والعقود، فقه القرآن المنتزع من كلام الملك الديّان، زهر المباحثة وثمر المناقشة، الإنجاز في شرح الإيجاز، المغني في شرح النهاية، الأغراب في الإعراب، التغريب في التعريب، الرائع في الشرائع، الناسخ والمنسوخ، مشكلات النهاية، قصص الأنبياء، بيان الانفرادات، تهافت الفلاسفة، إحكام الأحكام، أسباب النزول، تُحفة العليل، سلوة الحزين المعروف بالدعوات.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع عشر من شوّال 573ﻫ، ودُفن في صحن حرم السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام) بمدينة قم المقدّسة، وقبره معروف يُزار.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: فقه القرآن، مقدّمة المحقّق.

بقلم: محمد أمين نجف