الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ سلمان الخاقاني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ سلمان ابن الشيخ عبد المحسن ابن الشيخ حسين الخاقاني.

أبوه

الشيخ عبد المحسن، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «كان من أساتذة الفقه والأُصول ومشايخ الإجازة والرواية، عالم فاضل مجتهد متتبّع جليل، تخرّج على شيوخ عصره، وتصدّى للتدريس، وكان معروفاً بالفضل والورع والتقوى والتواضع».

ولادته

ولد عام 1332ﻫ بمدينة سوق الشيوخ التابعة لمحافظة الناصرية في العراق.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1345ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى مدينة خرمشهر التابعة لمحافظة خوزستان عام 1372ﻫ بعد وفاة والده فيها، واستقلّ بالرئاسة الدينية وإصلاح القضايا بين الأفراد مع مواصلته لحياته العلمية وجهاده العقائدي، ودفاعه وذبّه عن الطائفة الإمامية الحقّة، ثمّ انتقل إلى قم المقدّسة، بعد اندلاع الحرب العراقية المفروضة على إيران، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه الشيخ عبد المحسن، أخوه الشيخ عبد المنعم، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشيخ محمّد جواد البلاغي، الشيخ محمّد حسين الإصفهاني، الشيخ محمّد علي الكاظمي الخراساني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «عالم مرموق، وأديب فاضل، وشاعر رقيق… عرفته اليوم أن جاء النجف إلى أن فارقها، مثالاً بارزاً للفضل والفضيلة، ومعتدّاً بنفسه ضمن حدود الأدب والكرامة، أحبّه الجميع لوداعته وفضله، وأكبره البعيد والقريب لاعتناقه الخُلق الدمث الذي عُرف به».

2ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم جليل، ومجتهد فاضل، ومن أساتذة الفقه والأُصول والمنطق والبيان والكلام والأدب والشعر، إلى جانب عظيم من الورع والدين والصلاح والتواضع».

3ـ قال الشيخ جعفر السبحاني في تذكرة الأعيان: «صديقنا الشيخ الجليل والعالم الكبير الشيخ سلمان الخاقاني قُدّس سرّه الشريف».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، فمن شعره في مولد رسول الله(صلى الله عليه وآله):

ولدت آمنةُ خيرَ الورى ** مَن بهِ فاخرت الأرضُ السماءا

أحمدُ المختارِ قد جاءَ ومَن ** ملأ الكونَ وداداً وإخاءا

طلعت من كلِّ أُفقٍ شمسُهُ ** تكسفُ الشمسَ وتعلوها سناءا

هوَ نورُ اللهِ في الأرضِ التي ** هيَ لولا نورُهُ كانت هباءا

فإلى آمنةَ البشرى فقد ** أحرزت فيها فخاراً وعلاءا

من أولاده

الشيخ محمّد، أُستاذ فاضل، ومحاضر جيّد.

من مؤلّفاته

كتاب في نادي آل الخاقاني، بين الحقّ والباطل في ردّ الجبهان، مع الحفناوي، مع الخطوط العريضة، طريقة المعرفة، كتاب الشيعة والسنّة في الميزان، هذه هي الوهّابية،  ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس والعشرين من رجب 1408ﻫ بقم المقدّسة، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ مستدركات أعيان الشيعة 5/ 227، شعراء الغري 4/ 168، معجم رجال الفكر والأدب 2/ حرف الخاء.

بقلم: محمد أمين نجف