الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ عباس الخويبراوي الناصري

اسمه ونسبه(1)

الشيخ عباس ابن الشيخ عوّاد بن شاتي الخويبراوي الناصري، وينتهي نسبه إلى عشيرة الجوابر.

ولادته  

ولد عام 1312ﻫ بمدينة الناصرية في العراق.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1327ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، ثمّ رجع إلى الناصرية، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

السيّد كاظم اليزدي، السيّد أبو الحسن الإصفهاني، الشيخ محمّد حسين النائيني المعروف بالميرزا النائيني، السيّد حسين الحمّامي، الشيخ محمّد رضا آل ياسين، الشيخ عبد المحمّد الزائر دهام.

من تلامذته

الشيخ أسد حيدر، الشيخ حسن مطر الناصري.

من أقوال العلماء فيه

قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم جليل فاضل مجتهد متتبّع زاهد ناسك مؤلّف محقّق».

من نشاطاته 

شارك(قدس سره) في ثورة العشرين وحصار النجف، وما أعقبها من أحداث، ثمّ ثورات الفرات في الرميثة، وأحداث 1935م في مدينة سوق الشيوخ، والتي امتدّت إلى الكثير من مناطق محافظة الناصرية وما حولها، وكان بيته في الناصرية مأوى للثوّار وانطلاق لمحاربة المحتل.

وفي مدينة الناصرية بالعراق بتأسيس الجامع الكبير المشهور اليوم باسم جامع الناصري، كما أسّس مدرسة لطلبة العلوم الدينية، ومكتبة عامّة، كما ساهم في تأسيس جمعية التضامن الإسلامية العراقية.

من أولاده

الشيخ محمّد باقر، عالم فاضل، أُستاذ في الفقه والعقائد والتفسير، وإمام جمعة الناصرية، مؤلّف، صاحب كتاب التفسير المقارن للقرآن الكريم (5 مجلّدات). 

من مؤلّفاته

فوائد الناصرية في فقه الإمامية (3 مجلّدات)، مفتاح القواعد، الزبدة في المنطق، منظومة في العقائد، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع والعشرين من ذي الحجّة 1386ﻫ في مدينة الناصرية، ونُقل إلى النجف الأشرف، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ معجم رجال الفكر والأدب: 175 رقم668، معجم الأُدباء من العصر الجاهلي حتّى سنة 2002م: 3/ 297.

بقلم: محمد أمين نجف