الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ عبد الحسين البغدادي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ عبد الحسين بن محمّد جواد البغدادي.

ولادته

ولد عام 1280ﻫ بالعاصمة بغداد.

دراسته وتدريسه  

بدأ بدراسة العلوم الدينية في الكاظمية المقدّسة، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى سامراء المقدّسة للحضور في درس الميرزا محمّد تقي الشيرازي، ثمّ عاد إلى بغداد، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الميرزا حسين الخليلي، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، الميرزا محمّد تقي الشيرازي، الشيخ راضي الخالصي، السيّد محمّد الحيدري.

من تلامذته

الشيخ محمّد رضا آل ياسين.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «عالم فقيه، زاهد متقشّف، ثقة عدل، أديب كامل».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «فقيه كبير، وعالم جليل، وتقي معروف… كان المترجم له من البارزين في علمه وفضله، وشرفه وخُلقه الرفيع، وورعه وتقواه».

3ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم فقيه أُصولي زاهد متقشّف ثقة عدل أديب كبير كامل، يُحبّ العزلة والانطواء والانزواء».

من أولاده

الشيخ محمّد جواد، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «الذي هو من الفضلاء الأجلّاء في الكاظمية».

من مؤلّفاته

ذريعة الأمل في أحوال المعصومين الأربعة عشر(عليهم السلام)، منار التُقى في المواعظ والأخلاق، شرح الدرّة النجفية للسيّد بحر العلوم، خير الزاد ليوم التناد في واجبات الصلاة، حاشية كفاية الأُصول، حاشية القوانين، حاشية معارج الأُصول، الكشكول.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس عشر من رجب 1365ﻫ بالعاصمة بغداد، ونُقل إلى النجف الأشرف، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

رثاؤه

أرّخ السيّد محمّد حسن الطالقاني عام وفاته بقوله:

دارُ السلامِ بالعميدِ فُجعت ** فنُكّست في النجفِ الأعلامُ

قضى فشيّعتهُ خيرَ راحلٍ ** يُحيطُهُ الأجلّالُ والأعظامُ

مدارسُ العلمِ بكتهُ والتُقى ** يندبُ والمحرابُ والأقلامُ

فالكلُّ في حماهُ كانَ يحتمي ** كما يلوذُ العربُ والإسلامُ

مضى إلى دارِ السرورِ والهنا ** منزّهاً لم تغرّهُ الآثامُ

مذ واحد الأعلامِ غابَ أرّخوا ** في الخُلدِ قد صارَ لهُ مقامُ‏

وفي قوله: «مذ واحد الأعلام»، إشارة إلى إسقاط واحد من مجموع أعداد التاريخ.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: معارف الرجال 2/ 50 رقم221، طبقات أعلام الشيعة 15/ 1035 رقم1550، مستدركات أعيان الشيعة 7/ 121.

بقلم: محمد أمين نجف