الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ عبد الحسين صادق

اسمه ونسبه(1)

الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ صادق العاملي.

ولادته

ولد في شهر صفر 1279ﻫ بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

سافر مع والده إلى مدينة الخيام في لبنان، وهو طفل صغير، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، ثمّ عاد إلى النجف الأشرف عام 1300ه‍ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ عاد إلى مدينة الخيام حوالي عام 1315ه‍، ثمّ سافر إلى مدينة النبطية عام 1324ه‍، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الميرزا حسين الخليلي، الشيخ محمّد حسين الكاظمي، الشيخ حبيب الله الرشتي المعروف بالميرزا الرشتي، الشيخ محمّد الشربياني، الشيخ رضا الهمداني، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، الشيخ محمّد حسن المامقاني، الشيخ محمود ذهب، السيّد علي السيّد محمّد الغريفي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم فاضل أديب كامل، أحد رؤساء بلاده في الدين… وهو اليوم في النبطية أحد المراجع، وله شعر رائق يُعدّ في المجيدين».

2ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «تخرّج على المراجع العظام في النجف حتّى صار مجتهداً عالماً، شهد بفضله جلّ أساتذته، وكان كاملاً أديباً شاعراً، خفيف الروح، مستقيم الذوق، أريحي الطبع على غزارة علمه وفضله وقداسته وتُقاه، ويُعدّ من الطبقة الأُولى من شعراء عصره».

3ـ قال الشيخ السماوي(قدس سره) في الطليعة: قال الشيخ السماوي(قدس سره) في الطليعة: «فرأيته يتفجّر فضلاً، ويتوقّد ذكاءً إلى أخلاق كريمة، ومكارم عميمة، وطلاقة وجه ولسان ويد».

4ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم جليل، وفقيه فاضل، وأديب كبير… كان المترجم له أيّام اشتغاله في النجف أحد وجوه أهل الفضل البارزين، ورجال العلم البارعين، وأعلام الكمال والأدب المرموقين، برع في كثير من العلوم الإسلامية، وتقدّم في الفقه حتّى اعترف له مشايخ الاجتهاد في وقته بالتضلّع فيه، ونبغ في الشعر حتّى شهد له أعلام الأدب وشيوخ القريض بالتفوّق».

5ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «من أشهر أُدباء عصره، عالم كبير، وشاعر مبدع».

من نشاطاته

* بناء مسجد ومدرسة لطلبة العلوم الدينية في مدينة خيام.

* بناء حسينية في مدينة النبطية.

* إقامته صلاة الجماعة، وممارسة الوعظ والارشاد في الحسينية المذكورة.

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره في رثاء الإمام الحسين(عليه السلام):

أحيا ابنُ فاطمةَ في قتلِهِ أُمماً  **  لولا شهادتُهُ كانت رميمٌ بلا

تنبّهت من سُباتِ الجهلِ عالمةٌ  **  ضلالُ كلِّ امرءٍ عن نهجِهِ عدلا

من أولاده

1ـ الشيخ حسن، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم أديب».

2ـ الشيخ محمّد تقي، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «مراهق لدرجة الاجتهاد، مع ورع وتُقى وأخلاق فاضلة وأدب».

من مؤلّفاته

المواهب السنية في فقه الإمامية (مجلّدان)، سقط المتاع (ديوان شعره) (مجلّدان)، جامع الفوائد، الاستفتاءات العمرية والفتاوى الصادقية (وهي أجوبة عن مسائل عمر الرافعي)، الشذرات في مباحث العقود والايقاعات، تنبيه الغافلين على فضائح الوهّابيين، سيماء الصلحاء في إثبات جواز إقامة العزاء لسيّد الشهداء، البرهان الساطع في أُصول الفقه، ألفية في علم الكلام، الوجيز في تفسير آيات الأحكام، العدّة في رجال الطائفة الشيعية في القرن الثاني عشر الهجري.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني عشر من ذي الحجّة 1361ﻫ بالنبطية في لبنان، ودُفن في حسينيته بالنبطية.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 1/ 217 رقم222، معارف الرجال 2/ 41 رقم218، الطليعة من شعراء الشيعة 1/ 474 رقم142،  طبقات أعلام الشيعة 15/ 1030 رقم1543، شعراء الغري 5/ 210.

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1ـ ينظم في مدح فاطمة الزهراء(عليها السلام)

2ـ ينظم في رثاء فاطمة الزهراء(عليها السلام)

3ـ ينظم في رثاء الإمام الحسين(ع)

4ـ ينظم في رثاء العباس(ع)

5ـ ينظم في مدح أبي طالب(ع)