الشيخ عبد المنعم الفرطوسي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو عبد الرزّاق، عبد المنعم ابن الشيخ حسين ابن الشيخ حسن الفرطوسي.

ولادته

ولد عام 1335ﻫ بقرية من قرى قضاء المجر الكبير بمحافظة ميسان في العراق.

دراسته وتدريسه

سافر(قدس سره) مع والده إلى النجف الأشرف وهو طفل صغير، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من الفضلاء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

السيّد أبو الحسن الإصفهاني، السيّد محسن الحكيم، السيّد عبد الهادي الشيرازي، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشيخ مهدي الظالمي، الشيخ محمّد طاهر الخاقاني، الشيخ محمّد علي الخراساني، السيّد باقر الشخص.

من تلامذته

الشيخ محمّد مهدي الآصفي، الشيخ شاكر القرشي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «هو أشهر رجال هذه الأُسرة في عصرنا، ومن الشعراء المجيدين، والأُدباء النابغين، سريع البديهة، كثير الحفظ، ينشد القصيدة بنفسه على ظهر القلب، وتُعاد مرّات ويُعيدها ويرجع إلى محلّ الإعادة، وشعره قوي السبك، حسن الأُسلوب، طري الديباجة، تهشّ لاستماعه النفوس، وتقبل عليه القلوب، وهو من أهل الفضل والنبوغ في الأدب، وقد طرق في شعره كثيراً من أنواعه وفنونه، وبالاضافة إلى ذلك فهو من أهل التقى والصلاح، ويكاد يكون المثل الأوّل من الشباب النجفي في إيمانه وأخلاقه».

2ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «أديب شهير، وشاعر مجيد، وفاضل محقّق».

3ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم فاضل من كبار الشعراء والأُدباء النابغين، سريع البديهة، كثير الحفظ، قويّ السبك، حسن الأُسلوب، طريّ الديباجة».

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) شديد التواضع مع سموّ مكانته العلمية، وهذا لم يكن عن تكلّف وتصنّع، بل هو مترسّل إلى أبعد حدٍّ في سيره، وجلسته، وتواضعه، وحُسن خُلقه، ووداعته، مع احتفاظه باتّزان نفسي، وعزّةٍ وإباءٍ، جعلته محترماً في نفوس الناس.

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره حول ليلة عاشوراء:

هذهِ ليلةُ الوداعِ وهذا ** آخِرُ الْعَهْدِ مِنْهُمُ باللِّقَاءِ

عَمَّرُوها مِنَ التُّقَى فأماتُوا ** شَهَوَاتِ النفوسِ بالإِحْيَاءِ

يومَ بَاتُوا على هُدَى صلوات ** بَيْنَ خوفٍ من رَبِّهِم وَرَجَاءِ

كدويِّ النَّحْلِ ابتهالاً وَنَجْوَىً ** لَهُمُ في غَيَاهِبِ الظَّلْمَاءِ

وَهُمُ بينَ راكعٍ بِخُضُوعٍ ** وَخُشُوعٍ وَضَارعٍ في دُعَاءِ

يَتَهَادَوْنَ والهدايا تَحَايَا ** بُشْرَيَاتٌ بِغِبْطَةٍ وَهَنَاءِ

هذهِ الجَنَّةُ التي قد أُعِدَّتْ ** تَتَرَاءى لأَعْيُنِ الشهداءِ

وبنو هَاشِم نِطَاقُ عُيُون ** مُسْتَدِيرٌ عَلَى خِيَامِ النِّسَاءِ

وأبو الْفَضْلِ فَارِسُ الجمعِ ترنو ** مُقْلَتَاهُ لِمُقْلَةِ الحوراءِ

من مؤلّفاته

ملحمة أهل البيت(عليهم السلام) (8 مجلّدات)، ديوان شعر (3 مجلّدات)، الفضيلة، أُرجوزة شعرية في المنطق، شرح مقدّمة البيع من كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري، شرح كفاية الأُصول للشيخ الآخوند الخراساني، شرح موجز لحاشية ملّا عبد الله في علم المنطق، الوجدانيات، شرح رسالة الاستصحاب للشيخ الأنصاري، شرح الرسائل للشيخ الأنصاري، شرح شواهد مختصر المعاني للتفتازاني.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع عشر من صفر 1404ﻫ في (أبو ظبي)، ونُقل إلى النجف الأشرف، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الشيخ عبد المنعم الفرطوسي حياته وأدبه: 53، ماضي النجف وحاضرها 3/ 65 رقم6، شعراء الغري 6/ 3، مستدركات أعيان الشيعة 4/ 124، فهرس التراث 2/ 603.

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1ـ ينظم في يوم الغدير

2ـ ينظم في واقعة كربلاء

3ـ ينظم في مولد الإمام الحسين(ع)

4ـ ينظم في مولد الإمام الحسن(ع)

5ـ ينظم في مناقب الإمام علي(ع)

6ـ ينظم في رثاء الإمام الحسين(ع)

7ـ ينظم في حب أهل البيت(عليهم السلام)

8ـ ينظم في إمامة الإمام علي(ع)

9ـ ينظم في رثاء الإمام زين العابدين(ع)