%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b2%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a

الشيخ عبد النبي القزويني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ عبد النبي بن محمّد تقي القزويني اليزدي.

ولادته

ولد حوالي عام 1125ﻫ بمدينة قزوين في إيران.

دراسته

درس العلوم الدينية في مدينتي مشهد المقدّسة والنجف الأشرف.

من أساتذته

الشيخ إبراهيم المشهدي، السيّد إبراهيم بن محمّد القمّي، السيّد أحمد الحسيني التنكابني، الشيخ محمّد أمين القزويني، السيّد محمّد صالح الحسيني القزويني، الشيخ أبو الحسن بن حكيم الأردكاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد محمّد مهدي بحر العلوم(قدس سره) في تقريضه على تتميم أمل الآمل: «الشيخ العالم الفاضل، والمحقّق البدل الكامل، طود العلم الشامخ، وعماد الفضل الراسخ، أُسوة العلماء الماضين، وقدوة الفضلاء الآتين، بقية نواميس السلف، وشيخ مشايخ الخلف، قطب دائرة الكمال، وشمس سماء الفضل والإفضال، الشيخ العلم والعالم الزكي، والمولى الأولى المهذّب التقي، عبد النبي القزويني اليزدي، لا زال محروساً بحراسة الربّ العلي، وحماية النبي والولي، محفوظاً من كيد كلّ جاهل غبي، وعنيد غوي، ويرحم مَن قال آمينا».

2ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «الفقيه الفيلسوف المتكلّم».

3ـ قال عمر كحّالة في معجم المؤلّفين: «فقيه، حكيم، متكلّم، عارف بالرجال».

من مؤلّفاته

تتميم أمل الآمل، حاشية رسالة حكم مفقود الخبر للشيخ محمّد حسن البحراني.

وفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّه تُوفّي في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، وربما في أوائل القرن الثالث عشر الهجري.

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تتميم أمل الآمل: 16، أعيان الشيعة 8/ 128.

بقلم: محمد أمين نجف