الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ عبد الهادي البغدادي المعروف بشليلة

اسمه ونسبه(1)

الشيخ عبد الهادي بن جواد بن علي البغدادي، المعروف بشليلة، وينتهي نسبه إلى قبيلة هِمدان اليمانية.

ولادته

ولد عام 1276ﻫ بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ محمّد حسين الكاظمي، الشيخ حبيب الله الرشتي المعروف بالميرزا الرشتي، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، الشيخ أحمد الجزائري، السيّد محمّد بحر العلوم، الشيخ رضا الهمداني، الشيخ عبد الله المازندراني.

من تلامذته

الأخوان السيّد محمود والسيّد هاشم الحكيم، السيّد عبد الله البلادي، الشيخ موسى آل دعيبل الخفاجي، السيّد مهدي السيّد محسن بحر العلوم، الشيخ محمّد جواد الجزائري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «صار في عداد فضلاء النجف ومدرّسيها».

2ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «وصار من العلماء الأفاضل، وأهل التحقيق والنظر الصائب، وكان إماماً في علم الميزان، ومدرّساً في علم الكلام، فقيهاً أُصولياً عروضياً مؤلّفاً، وشاعراً مجيداً، له نظم كثير».

3ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «عالم فاضل معاصر، رأيناه في النجف، وشاركنا في بعض الدروس… وكان عارفاً بالأُصول والمنطق، أديباً، له مشاركة في الفلسفة».

4ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «عالم فاضل محقّق، أحد علماء النجف المشاهير… وله إلمام في أكثر العلوم، وله في كلّ علم مصنّف».

5ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: ««عالم جليل، وأديب بارع… حتّى بلغ درجة سامية في كثير من العلوم والفنون، واشتهر بالبراعة والحذق في الأدب والشعر، وبالتبحّر والخبرة في المنطق والحكمة، وبالتحقيق والتدقيق في الفقه والأُصول، وسعة الاطّلاع في غير ذلك، وقد ظهر فضله، واشتهر علمه، وأصبح في مصافّ أجلّاء العلماء في النجف».

6ـ الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «فقيه أُصولي كبير، ومجتهد معروف، وأديب متضلّع، وعالم نال رتبة الاجتهاد والتقليد، وكان إماماً في علم الميزان، وأُستاذاً في علم الكلام، فقيهاً أُصولياً عروضيّاً، مؤلّفاً محقّقاً متتبّعاً، وشاعراً مجيداً ذكيّاً، قوي الفطنة».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، فقد نظم عدّة منظومات وأراجيز في مختلف العلوم.

من مؤلّفاته

غاية المأمول في علمي الفقه والأُصول (مجلّدان)، منتقى الجمان في علم الميزان، غاية المراد والهداية إلى سبيل الرشاد، غرر البيان في حلّ مطالب لؤلؤة الميزان، مشكاة الشيعة في أحكام الشريعة، البحر الفائض في أحكام الفرائض، الدرّة المنتظمة في أُصول الفقه، العقد الفريد في مقاصد المفيد والمستفيد، المختصر الشافي في العروض والقوافي، لؤلؤة الميزان (منظومة في علم المنطق)، فرائض الفقه (منظومة في الأرث)، منظومة في الفقه، منظومة في الكلام، منظومة في الرضاع، منظومة في النكاح، منظومة في صلاة المسافر، رسالة في الاجتهاد والتقليد.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في شهر رمضان 1333ﻫ بمدينة همدان في إيران عند زيارته لها، وأُودع جسده هناك بسبب اندلاع الحرب العالمية الأُولى، ثمّ نُقل رفاته إلى النجف الأشرف في ذي الحجّة 1337ﻫ، ودُفن بمقبرة آل شليلة.

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 3/ 405 رقم1184، معارف الرجال 2/ 74 رقم236، أعيان الشيعة 8/ 130، ماضي النجف وحاضرها 2/ 84، طبقات أعلام الشيعة 15/ 1255 رقم1779، معجم رجال الفكر والأدب 2/ حرف الشين.

بقلم: محمد أمين نجف