الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ علي البحراني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ علي ابن الشيخ عبد الله بن علي الستري البحراني.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن الثالث عشر الهجري بالبحرين.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى العاصمة مسقط لحاجة الناس إليه هناك، وهدى الله به إلى الحقّ أُمّة من الناس، حتّى قيل: إنّه تحوّل بسببه إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام) أكثر من ثلاثين ألفاً، ثمّ سافر إلى بندر لنجه في إيران ليواصل دعوته، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه الشيخ عبد الله.

من تلامذته

ابن أُخته الشيخ أحمد بن محمّد البحراني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الميرزا الرشتي(قدس سره) في إجازته له: «قد استجازني العالم الجليل، والفاضل النبيل، محقّق الحقائق، ومستخرج الدقائق، ومهذّب القواعد المحكمة، وموضّح الإشارات المبهمة».

2ـ قال الشيخ البلادي(قدس سره) في أنوار البدرين: «العالم العامل، والمجتهد الكامل، المحقّق المجاهد لأعداء الدين، والمرابط في سبيل الله في الثغر الذي يلي إبليس القوي اللعين العالم الربّاني… كان رحمه الله تعالى من العلماء الأعلام، والفقهاء الكرام، والنقّاد الكرام العظام، ومن رؤساء أهل النقض والإبرام، والاجتهاد التام».

3ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً، كثير الحفظ، طويل الباع في الأدب والتواريخ والسير والحديث، وله ملكة حسنة في المناظرة لأعداء الدين على ما قيل».

4ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم بارع».

5ـ قال السيّد حسن الأمين(رحمه الله) في مستدركات أعيان الشيعة: «فقيه متبحّر أُصولي محقّق أديب شاعر… ترك المترجم له مؤلّفات كثيرة تدلّ على مكانته العلمية، وغزارة علمه، وجامعيّته في جميع العلوم».

من مؤلّفاته

منار الهدى في النصّ على إمامة الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، قامعة أهل الباطل في الردّ على محرّمي الشعائر الحسينية، الأجوبة العلية للمسائل المسقطية، لسان الصدق في الردّ على بعض أحبار النصارى، رسالة في الطهارة والصلاة (رسالته العملية)، رسالة في الفرق بين الإسلام والإيمان وتحقيقهما، رسالة في التوحيد، رسالة في وجوب الإخفات بالبسملة لو قرأ الفاتحة في الأخيرتين وثالثة المغرب، رسالة في تحريم التشبيه، رسالة في نفي الاختيار في الإمامة عقلاً ونقلاً، رسالة في التقية وأحكامها، رسالة في المتعة، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في جمادى الأُولى 1319ه‍ ببندر لنجه في إيران، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أنوار البدرين: 236 رقم109، تكملة أمل الآمل 4/ 32 رقم1459، أعيان الشيعة 8/ 268، طبقات أعلام الشيعة 16/ 1471 رقم1987، مستدركات أعيان الشيعة 6/ 186، منار الهدى في النصّ على إمامة الأئمّة الاثني عشر: 10.

بقلم: محمد أمين نجف