الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ علي الجواهري

اسمه ونسبه(1)

الشيخ علي ابن الشيخ باقر ابن الشيخ محمّد حسن الجواهري.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن الثالث عشر الهجري بمدينة النجف الأشرف.

دراسته

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء الأعلام في النجف الأشرف، وكان أحد أساتذتها المشهورين.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ محمّد حسين الكاظمي، الشيخ رضا الهمداني، الشيخ حبيب الله الرشتي، الشيخ محمّد كاظم المعروف بالآخوند الخراساني، السيّد محمّد الهندي، الشيخ حسين الفتوني العاملي.

من تلامذته

الأخوان السيّد محسن الطباطبائي الحكيم والسيّد هاشم، السيّد محمود الحسيني الشاهرودي، الشيخ محمّد حسن المظفّر، الشيخ عبد المهدي المظفّر، السيّد حسين الحمّامي، السيّد حسن الأمين، الشيخ محمّد رضا الزين، الشيخ محمّد السماوي، السيّد صالح الحلّي، الشيخ حسين الخاقاني، الشيخ حسن الدجيلي، الأخوان الشيخ عبد الرسول الجواهري والشيخ محسن، السيّد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي.

من أقوال العلماء فيه

قال الشيخ جعفر آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «هو أحد مشاهير هذه الأُسرة، ومن أعلام علمائها، والناهضين بأعباء الزعامة العلمية».

من نشاطاته

إقامته صلاة الجماعة في مسجد آل المظفّر في محلّة المشراق، ثمّ انتقل إلى مسجد الشيخ الطوسي، وآونة كان يُصلّي في الحرم العلوي.

جدّه

الشيخ محمّد حسن النجفي، صاحب كتاب جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام.

من مؤلّفاته

حاشية على العروة الوثقى.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع من شوّال 1340ه‍، ودُفن بمقبرة الأُسرة في النجف الأشرف.

رثاؤه

1ـ رثاه الشيخ محمّد حسن سميسم بقوله:

أفديكَ يا حاميَ الحمى من راحلٍ  **  كيفَ الحمى يبقى بغيرِ مُحامي

يا كافلَ الأيتامِ هل من أوبةٍ  **  تعتادُنا يا كافلَ الأيتام

للمسلمينَ مَن الذي خلّفتُهُ  **  علمَ الهُدى عن زلّةِ الأقدام

مَن للصلاةِ وللصلاتِ وللقضا  **  مَن يتّقي الأحكامَ بالأحكام

أنتَ الوحيدُ بلا شريكٍ وإن تكن  **  مستنجداً بالواحدِ العلّام

إن غبت عن بصرِي فكن ببصيرتِي  **  نوراً عن الأوهامِ والإبهام

2ـ رثاه الشيخ حسن سبتي بقوله:

وعليكَ فلتبكِ العفاةُ بعولةٍ  **  وا حسرتا لم تقضِ منكَ مُرادا

لا غروَ إن حنّت عليكَ فإنَّها  **  فقدت بفقدِكَ بِرَّها المعتادا

ـــــــــــــــــــــــــــ

۱ـ اُنظر: ماضي النجف وحاضرها 2/ 120 رقم18.

بقلم: محمد أمين نجف