الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ علي المعصومي الهمداني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ علي بن محمّد إبراهيم المعصومي الهمداني.

ولادته

ولد في الثاني عشر من ربيع الأوّل 1312ﻫ بقرية من قرى مدينة همدان في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في همدان، ثمّ سافر إلى العاصمة طهران لإكمال دراسته الحوزوية في علم الكلام والفلسفة والرياضيات والهيئة، وبقي فيها حوالي خمس سنوات، ثمّ سافر إلى قم المقدّسة عام 1340ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، وفي عام 1350ﻫ طلب أهالي همدان من الشيخ عبد الكريم الحائري إرسال الشيخ الهمداني إليهم فقبل دعوتهم، وأرسله إلى همدان، فاستقرّ بها، مشغولاً بالتدريس وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ عبد الكريم الحائري، الميرزا جواد آقا الملكي التبريزي، الشيخ أبو القاسم القمّي، الشيخ محمّد تقي الثابتي، الميرزا مهدي الآشتياني، الشيخ محمّد الهيدجي، الشيخ أحمد القمّي.

من تلامذته

السيّد رضا بهاء الديني، السيّد محمود الطالقاني، الشيخ حسين النوري الهمداني، الشيخ محمّد المفتّح، الشيخ أبو القاسم الآشتياني، السيّد مصطفى الهاشمي، الشيخ موسى الزنجاني.

من أقوال العلماء فيه

قال السيّد المرعشي النجفي(قدس سره): «هذا مغرب شمس العلم والحكمة والتقوى، رجل الرجال والدراية، بطل الحديث والرواية، طَود الفضل، وجوهر الفقه، فقه الأُصول، وأصل الفروع، الحَبر الجليل، والبحّاثة النقّاد النبيل، باني المدرسة الدينية ببلدة همدان، والقائم بإحياء حوزتها العلمية، وتأسيس مكتبتها المنيفة، والمُربّى في حجر تربيته جماعة من الأعاظم والأعلام».

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) يعيش حياة بسيطة يرضاها الله ويرضاها الناس، وكلّ من زاره وعاش معه عن قرب كان يقول: لقد كان مصداقاً للحديث الشريف: «كُونُوا دُعَاةً للناسِ بالخيرِ بِغَيرِ ألسِنَتكِم»، ويعني ذلك أنّ العمل بما أراده الله ورسوله يُغني عن دعوة الناس للالتزام عن طريق اللسان.

كان من أهل الدعاء والذكر والتهجّد، وإقامة صلاة الليل، وكان في نفس الوقت يُوصي طلّابه بضرورة الالتزام بصلاة الليل والتهجّد والدعاء، وكان يستقبل الناس على مختلف طبقاتهم، ويحترم الجميع، سيّما العلماء والفضلاء، فقد كان يُوقّرهم ويحترمهم احتراماً خاصّاً.

من نشاطاته في مدينة همدان

1ـ تجديد بناء مدرسة الآخوند للعلوم الدينية.

2ـ تأسيس المكتبة الغربية، والتي تحوي على كثير من النسخ الخطّية النفيسة.

من مؤلّفاته

تقريرات درس الشيخ الحائري في الفقه والأُصول، حاشية على كتاب أنيس التجّار للنراقي، حاشية على العروة الوثقى، رسالة في أطراف حالات أصحاب الإجماع والتفضيل، رسالة في أحوال الصحابي أبي بصير، رسالة في قاعدة لا ضرر ولا ضرار، رسالة في بيان العِدّة الكافية، رسالة في اللباس المشكوك، رسالة في الاجتهاد والتقليد، رسالة في الأربعين حديثاً، رسالة في الحبط والتكفير، رسالة في أسرار الصلاة، رسالة في الكلام النفسي.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: رسالة في العصير العنبي والزبيبي والتمري.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السادس عشر من شعبان 1398ﻫ في لندن، أثر مرض ألمّ به، ونُقل جثمانه إلى طهران، ومن ثمّ إلى همدان، ودُفن بمقبرة الشهداء.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ استُفيدت الترجمة من بعض مواقع الإنترنت.

بقلم: محمد أمين نجف