الشيخ عماد الدين الطبري

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو جعفر، عماد الدين محمّد ابن الشيخ أبي القاسم علي بن محمّد الطبري الآملي.

أبوه

الشيخ أبو القاسم علي، قال عنه الميرزا أفندي في الرياض: «جليل فقيه عالم، راوية للأخبار، وكان من فضلاء عصره».

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في أواخر القرن الخامس الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في مدينة آمل باعتباره آمليّاً.

من أساتذته وممّن روى عنهم

الشيخ أبو علي الطوسي، الشيخ الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي، الشيخ إسماعيل بن أبي القاسم الديلمي، الشيخ عبد الجبّار بن عبد الله المقرئ الرازي، أبوه الشيخ علي، الشيخ محمّد بن عبد الوهّاب الرازي، الشيخ الجبّار بن علي المعروف بحدقة الرازي، الشيخ الحسين بن أحمد البغدادي، الشيخ محمّد بن علي التميمي، الشيخ محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن، الشيخ إبراهيم بن الحسين البصري، السيّد يحيى بن محمّد الجواني الطبري، الشيخ سعيد بن محمّد الثقفي.

من تلامذته وممّن روى عنه

الشيخ ابن البطريق الحلي، الشيخ قطب الدين الرواندي ونجله الشيخ علي، الشيخ ابن شهرآشوب المازندراني، الشيخ ابن المشهدي، الشيخ شاذان بن جبرئيل القمّي، الشيخ الحسين بن هبة الله السوراوي، الشيخ محمّد بن الحسن العلوي، الشيخ عربي بن مسافر الحلّي، السيد أبو الفضائل الرضا بن أبي طاهر الحسني النقيب، السيّد جمال الدين الرضا بن أحمد الجعفري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ ـ قال تلميذه الشيخ ابن المشهدي في المزار: «أخبرنا الشيخ الفقيه العالم».

2ـ قال الشيخ منتجب الدين القمّي في الفهرست: «الشيخ الإمام عماد الدين… فقيه ثقة».

3ـ قال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل: «وهو ثقة، جليل القدر، محدّث».

4ـ قال العلّامة المجلسي في البحار: «وكتاب بشارة المصطفى من الكتب المشهورة، وقد روى عنه كثير من علمائنا، ومؤلّفه من أفاخم المحدّثين، وهو داخل في أكثر أسانيدنا إلى شيخ الطائفة».

5ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «للمحدّث الجليل الفقيه النبيل، الحاوي لمجامع المكارم ومجامع المراسم».

6ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «الشيخ الإمام عماد الدين… العالم الجليل الفقيه النبيل».

7ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «العالم الثقة الفقيه النبيه».

8ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «العالم الجليل، الواسع الرواية كما يظهر من البشارة، فإنّه يروي فيه عن عدّة من مشايخه».

من مؤلّفاته

بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، كتاب الزهد والتقوى، شرح مسائل الذريعة، الفرج في الأوقات والمخرج بالبيّنات.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) حوالي عام 554ﻫ، ومن المحتمل أنّه تُوفّي في النجف الأشرف ودُفن فيها؛ باعتباره كان ساكناً فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: المزار: 473، الفهرست: 107 رقم388، جامع الرواة 2/ 57، أمل الآمل 2/ 234 رقم698، بحار الأنوار 1/ 33، رياض العلماء 5/ 17، تعليقة أمل الآمل: 237، مقابس الأنوار: 10، روضات الجنّات 6/ 249 رقم581، خاتمة المستدرك 3/ 13، الكنى والألقاب 2/ 443، أعيان الشيعة 9/ 63 رقم178، طبقات أعلام الشيعة 3/ 278، فهرس التراث 1/ 569، بشارة المصطفى: 5.

بقلم: محمد أمين نجف