الشيخ فتح الله الكاشاني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ فتح الله ابن المولى شكر الله الشريف الكاشاني.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن العاشر الهجري بمدينة كاشان في إيران.

من أساتذته

الشيخ علي بن الحسن الزواري.

ممّن روى عنه

الشيخ مرتضى والد الفيض الكاشاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «فاضل نبيل، وعالم كامل جليل، فقيه متكلّم مفسّر نبيه، وهو من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي… وله مؤلّفات جياد سيّما في التفسير، فإنّ له فيه يداً طولى في ذلك العلم».

2ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «العالم الجليل المولى».

وقال أيضاً: «العالم النبيل المولى».

3ـ قال الشيخ الكاشاني في لباب الألقاب: «تشهد مؤلّفاته بأنّه كان عالماً فاضلاً، جامعاً للمعقول والمنقول، وفقيهاً كاملاً في اللغات والأدبيّات والأُصول».

4ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «المفسّر الشهير، أحد أعلام دولة الشاه طهماسب الصفوي… وكان المولى فتح الله طويل الباع في العلوم الإسلامية، متبحّراً في الفقه والحديث والتفسير والكلام، كما تشهد به مصنّفاته الجليلة».

5ـ قال الشيخ القمّي في الفوائد: «محدّث كامل عالم جليل مفسّر فاضل، شارح كتاب نهج البلاغة، والاحتجاج للطبرسي».

6ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «محدّث جليل مفسّر فاضل».

7ـ قال السيّد حسن الأمين في المستدركات: «الفقيه والمتكلّم والمحقّق والمفسّر الإمامي».

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) متعفّفاً عمّا في أيدي الأثرياء وذوي المناصب العظيمة والجاه الكبير، زاهداً ورعاً، ولم يكن حريصاً على حطام الدنيا، ولا من الذين يتحذلقون في الكلام، ويتملّقون ويتشدّقون بأفواههم في مدح الظلّام والفسقة واللئام طمعاً في أخذ الصلات والجوائز.

من مؤلّفاته

زبدة التفاسير (7 مجلّدات).

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: منهج الصادقين في تفسير القرآن المبين وإلزام المخالفين (10 مجلّدات)، خلاصة المنهج (مختصر من منهج الصادقين) (3 مجلّدات)، كشف الاحتجاج (ترجمة الاحتجاج للطبرسي)، ترجمة القرآن، تنبيه الغافلين وتذكرة العارفين (شرح نهج البلاغة).

وفاته

تُوفّي(قدس سره)  عام 988ﻫ بمدينة كاشان، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: رياض العلماء 4/ 318، روضات الجنّات 5/ 345 رقم539، خاتمة المستدرك 3/ 70 و3/ 207، تكملة أمل الآمل 4/ 197 رقم1671، أعيان الشيعة 8/ 393، طبقات أعلام الشيعة 7/ 177، مستدركات أعيان الشيعة 5/ 314، زبدة التفاسير/ مقدّمة التحقيق: 14.

بقلم: محمد أمين نجف