الشيخ محمد الإصفهاني المعروف بالفاضل الهندي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد بن الحسن بن محمّد الإصفهاني المعروف بالفاضل الهندي(2).

أبوه

الشيخ الحسن المعروف بملّا تاجا، قال عنه السيّد الأمين في الأعيان: «كان عالماً فاضلاً مؤلّفاً».

ولادته

ولد عام 1062ﻫ بقرية من قرى مدينة إصفهان في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر مع والده إلى بلاد الهند، ثمّ رجع إلى إصفهان، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه الشيخ الحسن المعروف بملّا تاجا.

من تلامذته

الشيخ محمّد بن علي الجزائري، الشيخ عبد الكريم بن محمّد هادي الطبسي، الشيخ علي أكبر بن محمّد صالح الحسني اللاريجاني، الشيخ محمّد صالح الكزّازي القمّي، السيّد صدر الدين محمّد الحسيني، السيّد أحمد السيّد محمّد السبزواري، الشيخ عبد الحسين عبد الرحمن البغدادي، الشيخ أحمد بن الحسين الحلّي، الشيخ محمّد تقي الإصفهاني، السيّد محمّد علي الكشميري، الميرزا محمّد مختاري، الميرزا عبد الله أفندي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «للعالم العامل الفاضل الكامل المحقّق المدقّق النحرير الفقيه الحكيم المتكلّم المتبحّر العزيز النظير، الحائز لمجامع الفضائل والمآثر وبدائع المكارم والمفاخر، الفائز بأقصى مراتب الأفاضل الأفاخر، ومزايا الأكارم الأكابر من الأوائل والأواخر، الألمعي اللودعي الأوحدي المؤيّد المسدّد بلطف الله الصمدي».

2ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «كان من علماء أواخر الدولة الصفوية، وأفاضل أهل عصره في العلوم الرسمية والحكمية، والأفانين الدينية من الأُصولية والفرعية».

3ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «تاج الفقهاء والمحقّقين، وفخر العلماء المدقّقين».

4ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «هو الشيخ الأجل، تاج المحقّقين والفقهاء، وفخر المدقّقين والعلماء… وحيد عصره، وأُعجوبة دهره، مروّج الأحكام، صاحب كشف اللثام عن قواعد الأحكام، الذي حُكي عن صاحب الجواهر رحمه الله أنّه كان له اعتماد عجيب فيه وفي فقه مؤلّفه، وأنّه كان لا يكتب شيئاً من الجواهر لو لم يحضره ذلك الكتاب».

5ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «كان يُعبّر عنه بكاشف اللثام تكنية بكتابه، والمترجم له أُصولي عقلاني، له فتاوى فقهية عقلية حادّة، أثارت شاجرات بعض المتقشّرين، فكان يُحرّم الجمعة في عصر الغيبة».

من مؤلّفاته

كشف اللثام عن قواعد الأحكام للعلّامة الحلّي (11 مجلّداً)، الخرد البديعة في أُصول الشريعة، عون إخوان الصفا على فهم كتاب الشفاء لابن سينا، اللآلي العبقرية في شرح العينية الحميرية، المناهج السوية في شرح الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، كاشف أسرار اليقين من أُصول الشرع المبين في شرح معالم الدين، منية الحريص على فهم شرح التخليص، تطهير التطهير عن أوهام شبه الحمير، التنصيص على معاني التمحيص، الزهرة في مناسك الحجّ والعمرة، إثبات الواجب في إثبات الواجب، إجالة النظر في القضاء والقدر، إلزام العار لصاحب الغار، الزبدة في أُصول الدين، موضّح أسرار النحو، شرح العقائد النسفية، الرسائل الكثيرة، الرسالة التهليلية، الرسالة التزويجية.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: كليد بهشت (رسالة في أُصول الدين)، حكمت خاقانيه، تفسير البحر الموّاج.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس والعشرين من شهر رمضان 1137ﻫ بمدينة إصفهان، ودُفن بمقبرة تخت فولاد.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مقابس الأنوار: 18، روضات الجنّات 7/ 111 رقم608، خاتمة المستدرك 2/ 144، تكملة أمل الآمل 4/ 431 رقم1947، الكنى والألقاب 3/ 11، أعيان الشيعة 9/ 138 رقم276، طبقات أعلام الشيعة 9/ 575، فهرس التراث 2/ 53، كشف اللثام 1/ 5.

2ـ لمسافرته إلى الهند قبل بلوغه وجوباً – على ما صرّح به نفسه – ونصّ على عدم ارتضائه بهذا السفر.

بقلم: محمد أمين نجف