الشيخ-محمد-التنكابني-المعروف-بسراب

الشيخ محمد التنكابني المعروف بسراب

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد بن عبد الفتّاح التنكابني المازندراني المعروف بسراب.

ولادته

ولد عام 1040ﻫ بمدينة سراب التابعة لمحافظة آذربيجان الشرقية في إيران.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال المحقّق السبزواري(قدس سره) في إجازته له «المولى الأجل الفاضل العالم التقي».

2ـ قال العلّامة المجلسي(قدس سره) في إجازته له: «المولى الفاضل، التقي الزكي الألمعي اللوذعي».

3ـ قال المحقّق الخونساري: «الأعلم الأورع الأتقى الأفضل الأكمل، المستغني بشهرته عن التعريف والتوصيف».

4ـ قال السيّد محمّد باقر الخونساري(قدس سره) في روضات الجنّات: «كان من أفاضل تلامذة سميّنا الفاضل الخراساني، ماهراً في الفقه والأُصولين وعلم المناظرة وغيرها».

5ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في أعلام الشيعة: «الفقيه الفيلسوف الأديب، كان في الفقه تلميذ المحقّق السبزواري».

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى إصفهان لإكمال دراسته الحوزوية، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل.

من أساتذته

الشيخ محمّد باقر السبزواري المعروف بالمحقّق السبزواري، الشيخ محمّد باقر المجلسي المعروف بالعلّامة المجلسي، الشيخ حسين الخونساري المعروف بالمحقّق الخونساري، الشيخ علي ابن الشيخ محمّد المشهدي، الشيخ محمّد علي الأسترآبادي.

من تلامذته

الشيخ زين الدين الخونساري، المولى محمّد شفيع اللاهيجاني، نجلاه الشيخ محمّد صادق والشيخ محمّد رضا، السيّد محمّد صادق الحسيني، الشيخ محمّد الجيلاني.

من مؤلّفاته

سفينة النجاة، الرسالة الفائقة الرائقة في إثبات وجود الصانع القديم بالبرهان القاطع القويم، رسالة في عينية وجوب صلاة الجمعة في زمان الغيبة، رسالة في مسألتي الإجماع وخبر الواحد، رسالة في أُصول الدين، رسالة في حكم رؤية الهلال قبل الزوال، التعليقة على زبدة البيان في تفسير آيات الأحكام للمقدّس الأردبيلي، التعليقة على أُصول المعالم للشيخ حسن ابن الشهيد الثاني، التعليقة على كتاب المدارك، التعليقة على ذخيرة المعاد لأُستاذه المحقّق السبزواري، التعليقة على شرح اللمعة، التعليقة على المحاكمات.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: ضياء القلوب.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثامن عشر من ذي الحجّة 1124ﻫ، ودُفن بمدينة إصفهان، وقبره معروف يُزار.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: سفينة النجاة: 17، فهرست التراث 2/ 44، أعيان الشيعة 9/ 381 رقم857.

بقلم: محمد أمين نجف