الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد الخليفة

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو باقر، محمّد ابن الشيخ حسين بن محمّد الخليفة الأحسائي.

ولادته

ولد عام 1280ﻫ بمدينة المبرّز في الأحساء.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1300ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ عاد إلى مسقط رأسه عام 1321ﻫ، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة، أبو زوجته السيّد هاشم الأحسائي، الشيخ علي ابن الشيخ حسين الخاقاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أُستاذه الشيخ محمّد طه نجف(قدس سره) في إجازته له: «ثمّ إنّ الأخ الشيخ محمّد ابن الشيخ حسين ممّن سعى في معرفة الأحكام الشرعية، وتحمّل الجهد والمشقّة في ترويج الفنون العلمية، وتكلّف الغربة وألمها في استنباط الأحكام عن أدلّتها التفصيلية، فكان ممّن هداه الله إلى سواء الطريق، وأيّده بنور الفهم، وجعله له خير رفيق، وقد استجازني فرأيته أهلاً للإجازة».

2ـ قال أُستاذه شيخ الشريعة(قدس سره) في إجازته له: «وبعد، فإنّ العالم العامل، والفاضل الفاصل الكامل، أبا الفضائل والفواضل، التقي النقي، والمهذّب الورع الزكي، صاحب القريحة القويمة، والسليقة المستقيمة، والذهن الوقّاد، والطبع النقّاد، السالك أوضح الطرق والمسالك في استنباط الفروع من الأُصول والمدارك، الحبر المسدّد الشيخ محمّد الأحسائي، حقّق الله آماله، وكثّر أمثاله».

3ـ قال الشيخ البلادي(قدس سره) في أنوار البدرين: «الفاضل الأسعد الشيخ محمّد ابن الشيخ حسين بن خليفة الأحسائي(ره) من فضلائها الأخيار».

4ـ قال السيّد هاشم الشخص في أعلام هجر: «علّامة فقيه مجتهد، جليل القدر».

من أولاده

الشيخ حسين، قال عنه السيّد هاشم الشخص في أعلام هجر: «وهو عالم الأحساء المعاصر، وعلمها البارز».

من مؤلّفاته

رسالة في الوقف، رسالة في الرضاع، رسالة في الوضوء والزكاة، رسالة في الردّ على الركنية، تعليقة على كتاب تبصرة المتعلّمين للعلّامة الحلّي، كتاب في علم الكلام.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع عشر من المحرّم 1348ﻫ بمدينة المبرّز، ودُفن فيها بجوار قبر والده.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أنوار البدرين: 418 رقم19، أعلام هجر 4/ 121 رقم126.

بقلم: محمد أمين نجف