الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد الفاضل اللنكراني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد ابن الشيخ عبد الله الفاضل اللنكراني.

ولادته

ولد عام 1350ﻫ بقم المقدّسة.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء الأعلام في قم المقدّسة، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

السيّد حسين البروجردي، السيّد محمّد حسين الطباطبائي المعروف بالعلّامة الطباطبائي، الإمام الخميني، الشهيد الشيخ  محمّد الصدوقي.

من تلامذته

نجله الشيخ محمّد جواد، الشيخ محمّد المحمّدي الريشهري، الشيخ عيسى أحمد قاسم، الشيخ حسين أنصاريان، الشيخ مهدي المهريزي، السيّد عادل العلوي، الشيخ أحمد مبلّغي، السيّد محمود المرعشي النجفي.

من نشاطاته

* عضو في مجلس خبراء القيادة بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران.

* رأس مجلس الإدارة في الحوزة العلمية بقم مدّة تزيد على عشر سنوات.

* تأسيس مركز فقه الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) بقم المقدّسة.

من أولاده

الشيخ محمّد جواد، عالم فاضل، من أساتذة البحث الخارج في حوزة قم المقدّسة، محاضر مفسّر مؤلّف، رئيس مركز فقه الأئمّة الأطهار(عليهم السلام)، عضو في جماعة المدرّسين التابعة للحوزة العلمية في قم المقدّسة.  

من مؤلّفاته

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (5 مجلّدات)، نهاية التقرير في مباحث الصلاة (تقرير درس السيّد البروجردي) (3 مجلّدات)، كتاب الطهارة (تقرير درس الإمام الخميني)، أحكام الحجّ من تحرير الوسيلة، آية التطهير رؤية مبتكرة، معتمد الأُصول، الأحكام الواضحة، الدولة الإسلامية، الاجتهاد والتقليد، القواعد الفقهية، مدخل التفسير، رسالة في حكم الصلاة باللباس المشكوك فيه، رسالة في قاعدة الفراغ والتجاوز، مناسك الحج، الأحكام الواضحة.

من مؤلّفاته باللغة الفارسية: رساله توضيح المسائل، مناسك حج، جامع المسائل.

من تقريرات درسه

دراسات في الأُصول للسيّد صمد علي الموسوي.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الأوّل من جمادى الثانية 1428ﻫ، بقم المقدّسة، وصلّى على جثمانه المرجع الديني الشيخ حسين وحيد الخراساني، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام).

بيان السيّد الخامنئي بمناسبة وفاته

«ببالغ الحزن والأسى تلقّيت نبأ رحيل الفقيه المجاهد المرحوم المغفور له آية الله الشيخ فاضل اللنكراني «رضوان الله تعالى عليه».

إنّها لخسارة عظيمة للحوزة العلمية وللشعب الإيراني الكريم.

لقد فقدت الحوزة العلمية أحد أساطينها العلمية والتحقيقية وأحد أساتذتها البارزين، كما أنّ الشعب الإيراني قد فقد أحد مراجع تقليده الثوريّين الواعين الناشطين.

لقد كان رحمه الله خلال سنوات المحنة الطوال أحد الشخصيّات البارزة في الحوزات العلمية، الذين سجّلوا حضوراً في كافّة ميادين الجهاد، وتحمَّلَ مشاقّ المنفى، وبعد انتصار الثورة الإسلامية أيضاً كان من جملة رجال الدين المعروفين الذين اضطلعوا بدور مهمّ في جميع المرافق الحسّاسة، فليتغمّده الله برحمته…».

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الموقع الإلكتروني للمترجم له باللغة الفارسية.

بقلم: محمد أمين نجف