الشيخ محمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بصدر المتألهين

الشيخ محمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بصدر المتألهين

اسمه ونسبه(۱)

الشيخ صدر الدين محمّد بن إبراهيم بن يحيى القوامي الشيرازي المعروف بملّا صدرا، أو صدر المتألّهين.

ولادته

ولد عام 979ﻫ بمدينة شيراز في إيران.

مكانته العلمية

كان(قدس سره) من أعاظم فلاسفة الإسلام، بل هو من أقطابها وعمدتهم، وكان له سهم عظيم في كسر السدود والقيود التي كانت تكبّل العقول والألباب؛ ولذلك تعرّض إلى انتقاد مرّ، وأصبح هدفاً لسهام اللوم والتكفير، وكان أعلم أهل زمانه في الحكمة.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد محمّد باقر الخونساري(قدس سره) في روضات الجنّات: «كان فائقاً على سائر من تقدّمه من الحكماء الباذخين والعلماء الراسخين إلى زمن مولانا الخاجة نصير الدين الطوسي، منقّحاً أساس الإشراق والمشّاء بما لا مزيد عليه».

2ـ قال الشيخ محمّد رضا المظفّر(قدس سره): «بل بالغ في تصوير آرائه باختلاف العبارات والتكرار حسبما أُوتي من مقدرة بيانية، وحسبما يسعه موضوعه من أدائه بالألفاظ، وهو معبّر موهوب لعلّه لم نعهد له نظيراً في عصره وفي غير عصره من أمثاله من الحكماء، وإذا كان أُستاذه الجليل السيّد الداماد يُسمّى أمير البيان، فإنّ تلميذه ناف عليه، وكان أكثر منه براعة وتمكّناً من البيان السهل».

من أساتذته

السيّد محمّد باقر الحسيني الاسترآبادي المعروف بالمير داماد، الشيخ محمّد بن حسين الحارثي المعروف بالشيخ البهائي، السيّد أبو القاسم المعروف بالمير فندرسكي.

من تلامذته

صهراه الشيخ محمّد محسن المعروف بالفيض الكاشاني، والشيخ عبد الرزاق اللاهيجي، الشيخ حسين بن إبراهيم التنكابني.

من مؤلّفاته

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية (9 مجلّدات)، الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية، أسرار الآيات وأنوار البيّنات، كسر أصنام الجاهلية، تفسير سورة الواقعة، متشابهات القرآن، إكسير العارفين، إيقاظ النائمين، المبدأ والمعاد، مفاتيح الغيب، شرح هداية الحكمة للأبهري، حاشية على شرح التجريد، شرح أُصول الكافي، التصوّر والتصديق، اللمعات المشرقية في الفنون المنطقية، المشاعر، العرشية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1050ﻫ بمدينة البصرة في العراق عند مروره بها للحجّ، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 9 /321.

بقلم: محمد أمين نجف