الشيخ-محمد-الحلي-المعروف-بفخر-المحققين-وابن-العلامة-الحلي

الشيخ محمد بن إبراهيم النعماني المعروف بابن أبي زينب

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو عبد الله، محمّد بن إبراهيم بن جعفر النُعماني المعروف بابن أبي زينب.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من علماء القرن الرابع الهجري.

مكانته العلمية

كان(قدس سره) له إلمام واسع في الرجال والحديث، إضافة إلى كونه كان كاتباً نيّر الفكر، وله قدرة على استنباط المسائل والأحكام، وقد أخذ جُلّ معلوماته من أُستاذه الشيخ الكليني، وكان كاتبه، ولذلك تمتّع باحترام واعتبار عند علماء الشيعة.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ النجاشي(قدس سره) في رجاله: (شيخ من أصحابنا، عظيم القدر، شريف المنزلة، صحيح العقيدة، كثير الحديث).

2ـ قال عمر كحّالة في معجم المؤلّفين: (مفسّر، محدّث، متكلّم).

دراسته

سافر عام 313ﻫ إلى شيراز لينهل من روايات موسى بن محمّد الأشعري، ثمّ سافر عام 327ﻫ‍ إلى بغداد لسيتفيد من أحمد بن محمّد المعروف بابن عقدة، ومحمّد بن همّام الإسكافي.

ثمّ سافر عام 333ﻫ إلى الأردن ليستمع إلى روايات محمّد بن عبد الله بن معمّر الطبراني، وعبد الله بن عبد الملك الطبراني، وبعدها توجّه إلى دمشق واستمع إلى روايات محمّد بن عثمان الدهني البغدادي.

من أساتذته

الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني، الشيخ محمّد بن عبد الله الحميري، الشيخ محمّد بن همّام الإسكافي، الشيخ موسى بن محمّد الأشعري القمّي، الشيخ محمّد بن عثمان الدهني البغدادي، الشيخ أحمد بن محمّد المعروف بابن عقدة.

من تلامذته

الشيخ أحمد بن محمّد المعروف بأبي غالب الزُراري، الشيخ أبو الحسين محمّد بن علي الشجاعي.

من مؤلّفاته

الغَيبة، الفرائض، الردّ على الإسماعيلية، تفسير القرآن، نثر اللآلئ في الحديث، كتاب الدلائل، التسلّي.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 360ﻫ بالعاصمة دمشق.

ـــــــــــــــــــــــ

  1. اُنظر: الغيبة: 10.

بقلم: محمد أمين نجف