الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو جعفر، محمّد بن علي بن شهرآشوب المازندراني.

ولادته

ولد في جمادى الثانية 489ﻫ.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً ثقةً محدّثاً محقّقاً، عارفاً بالرجال والأخبار، أديباً شاعراً، جامعاً للمحاسن، له كتب».

2ـ قال الشيخ النوري الطبرسي(قدس سره) في فوائد المستدرك: «فخر الشيعة وتاج الشريعة، من أفاضل الأوائل، والبحر المتلاطم الزخّار الذي ليس له ساحل، محيي آثار المناقب والفضائل… الفقيه المحدّث، المفسّر المحقّق، الأديب البارع، الجامع لفنون الفضائل، صاحب كتاب المناقب الذي هو من نفائس كتب الإمامية».

3ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره) في الكنى والألقاب: «فخر الشيعة ومروّج الشريعة، محيي آثار المناقب والفضائل، والبحر المتلاطم الزخّار الذي لا يساجل… وكفى في فضله إذعان فحول أهل السنّة بجلالة قدره وعلوّ مقامه».

من أساتذته

السيّد فضل الله الراوندي المعروف بضياء الدين الراوندي، الشيخ حسين الخزاعي المعروف بأبي الفتوح الرازي، الشيخ سعيد المعروف بقطب الدين الراوندي، الشهيد الشيخ محمّد بن الفتّال النيسابوري، الشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي، الشيخ محمّد بن علي الطبري، الشيخ جار الله الزمخشري المعتزلي، الشيخ أبو عبد الله محمّد بن أحمد النطنزي، السيّد أبو الفتح عبد الواحد التميمي الآمدي.

من تلامذته

الشيخ يحيى الأسدي الحلّي المعروف بابن البطريق، الشيخ محمّد بن أحمد بن إدريس الحلّي، الشيخ شاذان بن جبرئيل القمّي، السيّد فخار بن معد الموسوي، السيّد محمّد بن أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي، الشيخ أبو الحسن علي بن شعرة الحلّي الجامعاني.

شعره

كان(قدس سره) شاعراً بليغاً منشئاً، وقد نظم في حقّ أهل البيت(عليهم السلام)، ومنه قوله:

ألا إنّ خير الناس بعد نبيّنا ** علي وليّ الله وابن المهذّب

به قام للدين الحنيف عموده ** وصار رفيعاً ذا رواق مطنب

ومن بعده نجلاه سبطا محمّد ** وريحانتا من أطائب طيّب

فسيّدنا السجّاد أكرم مَن مشى ** على الأرض طُرّاً من تقيٍّ ومعرب

وباقر علم الدين والصادق الذي ** به يُهتدى في كلّ عمياه غيهب

وموسى أمين الله ثمّ ابنه الرضا ** زكي نجار قد علا كلّ منصب

فسيّد سادات الأنام محمّد ** أبو جعفر الزاكي التقيِّ المطيب

وخير البرايا العسكريان بعده ** إمامانِ مهديانِ في كلّ مشعب

وقائمنا المهديّ لابدّ قاتل ** عداة أبيه بالحسام المشطب

يقول على اسم الله قد حان أمره ** فيملأ عدلاً كلّ شرقٍ ومغرب

بهم أتولّى مؤمناً متيقّناً ** وأشنأ من أعدائهم كلّ مذهب

من مؤلّفاته

مناقب آل أبي طالب(عليهم السلام) (3 مجلّدات)، متشابه القرآن ومختلفه (مجلّدان)، أنساب آل أبي طالب(عليهم السلام)، معالم العلماء، مثالب النواصب، الأربعون في مناقب سيّدة النساء فاطمة الزهراء(عليها السلام)، الأسباب والنزول على مذهب آل الرسول(عليهم السلام)، الطرائق في الحدود والحقائق، المخزون المكنون في عيون الفنون، تأويل متشابهات القرآن، المثال في الأمثال، كتاب المواليد، المائدة، بيان التنزيل، الأوصاف، الأنصاف، الفصول.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني والعشرين من شعبان 588ﻫ بمدينة حلب في سورية، ودُفن في سفح جبل الجوشن، وهي مقبرة لدفن كبار علماء الشيعة في حلب، ويرى شيعة حلب أنّ هذا المحلّ هو مشهد محسن السقط ابن الإمام الحسين(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: معالم العلماء: 1، أعيان الشيعة 1 /82.

بقلم: محمد أمين نجف