الشيخ محمد جعفر الخراساني الكرباسي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد جعفر بن محمّد طاهر بن عبد الله الخراساني الكرباسي.

ولادته

ولد عام 1080ﻫ بمدينة قوچان التابعة لمحافظة خراسان الرضوي في إيران.

دراسته وتدريسه

سافر إلى مشهد المقدّسة، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، ثمّ سافر إلى إصفهان عام 1103ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، ثمّ سافر إلى يزد، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد باقر المجلسي المعروف بالعلّامة المجلسي، الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي.

من تلامذته

الشيخ إسماعيل بن محمّد حسين الخواجوئي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أُستاذه العلّامة المجلسي(قدس سره) في إجازته له: «أمّا بعد: فقد قرأ عليّ وسمع منّي المولى الأولى، الفاضل الكامل، العالم العامل، المتوقّد الذكي الألمعي، مولانا محمّد جعفر بن المولى محمّد طاهر، رزقه الله نيل أعلى مدارج المعالي والمفاخر، وصانه عن الزلل في المزالق والمعاثر، وختم له بالخير والسعادة في الدنيا واليوم الآخر».

2ـ قال الشيخ القزويني في التتميم: «كان فاضلاً نبيه الشأن، وعالماً رفيع المكان، سموّ فضله وعلوّ علمه، ممّا أيّده البديهة والبرهان، والتتبّع والتفحّص لكتبه يصيّره كالعيان، جمع بين العلوم العقلية والنقلية فمهر فيهما، واكتسبهما فحذق فيهما، ومع ذلك كان منزّهاً مقدّساً خليقاً ورعاً متعبّداً زاهداً».

3ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «الفاضل الكامل المتتبّع الماهر».

4ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «الفاضل النحرير المولى».

5ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «عالم فاضل جليل، متبحّر في الفقه والحديث والرجال».

6ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «عارف متصوّف جليل ماهر».

7ـ قال السيّد حسن الخوئي في رياض الجنّة: «كان عالماً فاضلاً كاملاً عابداً ورعاً مقدّساً تقيّاً نقيّاً فقيهاً محدّثاً حكيماً عارفاً مرتضاً مرتاضاً صاحب الكرامات».

من نشاطاته في يزد

إقامته صلاة الجماعة في مسجد اشتهر باسمه.

من مؤلّفاته

إكليل المنهج في تحقيق المطلب (حاشية على منهج المقال للأسترابادي)، الطباشير (رسالة على مذاق العرفاء والصوفية)، حاشية تهذيب الأحكام، حاشية كفاية المقتصد للمحقّق السبزواري، حرمة الغناء، شرح الكتب الأربعة، الصحف الإدريسية، فوائد الأخبار للأصدقاء والأخيار، قاعدة الجمع بين الأخبار المختلفة، مدارك المدارك (شرح على كتاب الطهارة من مدارك الأحكام للسيّد العاملي)، المواعظ والأخلاق (في آداب السلوك مع الرفقة في السفر)، نوادر الأخبار.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: آداب المتعلّمين، حقيقت مني ومذي ووذي وودي، رضاعيه (مسائل الرضاع)، گوهر مراد (في المواعظ والأخلاق)، مسائل أيادي سبا، معاديه (رسالة في المعاد).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1175ﻫ بمدينة يزد، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: إكليل المنهج في تحقيق المطلب: 7، تتميم أمل الآمل: 95 رقم47، روضات الجنّات 3/ 260، تكملة أمل الآمل 5/ 314 رقم2255، أعيان الشيعة 4/ 114، طبقات أعلام الشيعة 9/ 141، رياض الجنّة 2/ 282.

بقلم: محمد أمين نجف