الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد جواد مغنية

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد جواد ابن الشيخ محمود بن محمّد مغنية العاملي.

ولادته

ولد عام 1322ﻫ بقرية طير دبا بجبل عامل في لبنان.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1343ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ رجع إلى قريته عام 1355ﻫ، ثمّ انتقل إلى العاصمة بيروت، حيث عُيّن قاضياً شرعياً فيها، ثمّ مستشاراً للمحكمة الشرعية العليا، فرئيساً لها بالوكالة.

من أساتذته

السيّد أبو الحسن الإصفهاني، السيّد أبو القاسم الخوئي، السيّد حسين الحمّامي، الشيخ محمّد حسين الكربلائي، السيّد محمّد سعيد فضل الله، السيّد جمال الدين الكلبايكاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ علي الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «عالم جليل، وأديب معروف، وكاتب مجيد، وشاعر مقبول… رقيق الروح، عذب الحديث، اجتماعي من الطراز الأوّل، يهوي التعاون والحرّية الفكرية إلى أبعد الحدود».

2ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «كاتب قدير، ومؤلّف مكثر جليل، وشاعر مقبول».

من مؤلّفاته

التفسير الكاشف (7 مجلّدات)، فقه الإمام الصادق(عليه السلام) (6 مجلّدات)، قيم أخلاقية في فقه الإمام الصادق(عليه السلام) (6 مجلّدات)، في ظلال نهج البلاغة (4 مجلّدات)، الفقه على المذاهب الخمسة (مجلّدان)، الحسين(عليه السلام) وبطلة كربلاء، الأحكام الشرعية للمحاكم الجعفرية، علم أُصول الفقه في ثوبه الجديد، الوضع الحاضر في جبل عامل، مذاهب ومصطلحات فلسفية، فضائل الإمام علي(عليه السلام)، التفسير المبين، الشيعة في الميزان، الشيعة والحاكمون، دول الشيعة في التاريخ، نظرات في التصوّف والكرامات، مع علماء النجف الأشرف، من زوايا الأدب، هذه هي الوهّابية، عقليات إسلامية، الله والعقل، الإسلام مع الحياة، الإسلام والعقل، إسرائيليات القرآن، أهل البيت(عليهم السلام) منزلتهم ومبادئهم، تجارب محمّد جواد مغنية، معالم الفلسفة الإسلامية، صفحات لوقت الفراغ، في ظلال الصحيفة السجادية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع عشر من المحرّم 1400ﻫ في بيروت، وصلّى على جثمانه المرجع الديني السيّد أبو القاسم الخوئي، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام) في النجف الأشرف.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: شعراء الغري 7/ 432، أعيان الشيعة 9/ 205، فهرس التراث 2/ 582، معجم رجال الفكر والأدب: 423 رقم1808.

بقلم: محمد أمين نجف