الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد حسن آل سميسم

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد حسن ابن الشيخ هادي بن أحمد آل سميسم اللامي النجفي.

ولادته

ولد عام 1276ﻫ ـ وقيل: 1278ﻫ ـ بالنجف الأشرف.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من الفضلاء في النجف.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ علي رفيش، السيّد محمّد سعيد الحبّوبي، السيّد علي الشرع.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «وكان فاضلاً كاملاً أديباً شاعراً، له نوادر أدبية وشعر جيّد».

2ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «وهو أحد شعراء النجف وأُدبائها، وأهل الفضل فيها».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم أديب، وشاعر شهير… وكان محمود السيرة، حسن الأخلاق، جاورت داره ما يقرب عشرة سنين، فما أنكرت عليه صفة، ولا رأيت منه سوى مكارم الأخلاق، والالتزام بالآداب الشرعية».

4ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «شاعر عربي عريق».

5ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «فاضل كامل أديب شاعر، أحد شعراء النجف الأفاضل، ومن أهل العلم والفضيلة، ساجل الأدباء وشاركهم، له نوادر في الأدب والشعر، جيّد النظم، بديع المرثية».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره في رثاء فاطمة الزهراء(عليها السلام):

يا بابَ فاطمَ لا طُرقتِ بخيفَةٍ  **  ويدُ الهدى سَدَلت عليهِ حجابا

أَوَلستَ أنتَ بكلِّ آنٍ مهبطَ  **  الأملاكِ فيكَ تُقبّلُ الأعتابا

أَوْهاً عليكَ فما استطعتَ تصدَّهُم  **  لمّا أتوكَ بنو الضلالِ غِضابا

نفسي فداكَ أما علمتَ بفاطمٍ  **  وقفتْ وراكَ توبّخُ الأصحابا

من أولاده

الشيخ عمّار، قال عن الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «من المعاصرين من أهل الكمال والأدب، تولّى منصب القضاء الجعفري بعد وفاة أخيه الشيخ مهدي، وهو أحد أعضاء جمعية الرابطة العلمية النجفية».

من مؤلّفاته

شرح المكاسب للشيخ الأنصاري، شرح الروضة البهية للشهيد الثاني، شرح شرائع الإسلام للمحقّق الحلّي، سحر البيان وسمر الجنان (ديوان شعره).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السادس من جمادى الأُولى 1342ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في مقبرتهم الخاصّة بالنجف الأشرف.

رثاؤه

رثاه الشيخ محمّد علي اليعقوبي بقصيدة كان مطلعها:

أيعرب قد فقدتِ أبا الجوادِ  **  فلا للجودِ أنتِ ولا الجيادِ

إلى أن قال:

أبعدَ محمّد الحسن السجايا ** فتى يرجى لنيلٍ أو سدادِ

ومَن بالمنتدى تُومى إليهِ ** الأكفُّ وتستطيلُ لهُ الهوادي

ألستَ لسانَ يعرب في جدالٍ ** أجل وسنانُها يومَ الجلاد

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: معارف الرجال 2/ 243 رقم333، أعيان الشيعة 9/ 179 رقم364، ماضي النجف وحاضرها 2/ 349 رقم3، طبقات أعلام الشيعة 13/ 449 رقم874، شعراء الغري 7/ 503، معجم رجال الفكر والأدب 2/ حرف السين.

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1ـ ينظم في مدح الإمام علي(ع) 

2ـ ينظم في رثاء فاطمة الزهراء(عليها السلام)

3ـ ينظم في رثاء الإمام الحسين(ع)

4ـ ينظم في رثاء مسلم بن عقيل وهاني بن عروة