الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد حسن المامقاني

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو القاسم، محمّد حسن ابن الشيخ عبد الله بن محمّد باقر المامقاني.

أبوه

الشيخ عبد الله، قال عنه الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «كان فاضلاً تقيّاً حسن الخطّ».

ولادته

ولد في الثاني والعشرين من شعبان 1238ﻫ بمدينة مامقان، التابعة لمحافظة آذربيجان الشرقية في إيران.

دراسته وتدريسه

سافر مع والده إلى كربلاء المقدّسة، وهو طفل صغير، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1255ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى تبريز عام 1258ﻫ للإرشاد والتبليغ، ومن هناك سافر إلى قفقاز، ثمّ عاد إلى النجف الأشرف عام 1270ﻫ، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ مرتضى الأنصاري، السيّد حسين الكوهكمري المعروف بالسيّد حسين الترك، الشيخ عبد الرحيم البروجردي، الشيخ مهدي كاشف الغطاء، الميرزا علي الخليلي، الشيخ راضي النجفي، الشيخ حسن كاشف الغطاء.

من تلامذته

السيّد أبو الحسن الإصفهاني، السيّد محمّد رضا الطباطبائي التبريزي، الميرزا محمّد تقي الشيرازي، الشيخ عبد الحسين صادق، السيّد محسن الأمين، الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء، نجلاه الشيخ أبو القاسم والشيخ عبد الله، الشيخ محمّد حرز الدين، الميرزا صادق المجتهد القره داغي، الشيخ جعفر الستري، الشيخ شعبان الجيلاني، الميرزا أبو القاسم الأُردبادي، السيّد علي الرضوي الداماد، الشيخ محمّد جواد البلاغي، الشيخ علي كاشف الغطاء، الشيخ إبراهيم الأردبيلي، الشيخ فرج الله الخياباني، الشيخ فيّاض الزنجاني، الشيخ جبر النجفي، الشيخ محمّد السماوي، الشيخ علي المرندي، الشيخ علي أكبر النهاوندي، الميرزا حسن العلياري، السيّد عبد الرزّاق الحلو، السيّد محمّد باقر القزويني، الشيخ موسى الظالمي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان هذا الشيخ من عباد الله الصالحين، عالماً بالفقه والأُصول، ومصنّفاً فيهما».

2ـ قال الشيخ القمّي(قدس سره) في الكنى والألقاب: «الشيخ الأجل الفقيه الورع الشيخ محمّد حسن ابن المولى عبد الله المامقاني النجفي، كان من أعاظم العلماء الإمامية، مرجعاً للتقليد، وكان مروّجاً للدين بعلمه وعمله».

3ـ قال السيّد جمال الدين الكلبايكاني(قدس سره): «لم يُقدّر لنا أن نحظى بالتشرّف بزيارة المعصومين(عليهم السلام) والتعرّف على سلوكهم وسيرتهم العملية… إلّا إنّا قد شاهدنا تالي المعصوم المامقاني، فأعطانا صورة مصغّرة عنهم(عليهم السلام)».

4ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «وكان عالماً نحريراً، وفاضلاً خبيراً، أُصوليّاً فقيهاً، ولغويّاً مهذّباً، فاهماً للأخبار والعبارات، معتدل السليقة، حسن الطريقة، أديباً لبيباً، عالي الهمّة، زاهداً متّقيّاً، مخالفاً لهواه، خشناً في جنب الله».

5ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «من عظماء علماء عصره، وأكابر مراجع التقليد».

6ـ الشيخ عبد الحسين الأميني(قدس سره) في شهداء الفضيلة: «شيخنا الفقيه الزعيم الشيخ حسن المامقاني… أحد الآيات العظام، ممّن نهضوا بأعباء العلم والدين، وتقلّدوا الزعامة الدينية، وخدموا الحنفية البيضاء».

7ـ قال السيّد الإصفهاني الكاظمي(قدس سره) في أحسن الوديعة: «كان رحمه الله من كبار مراجع الإمامية في الأقطار الإسلامية، وكان مجلسه مجمع العلماء، ومحطّ رحال الفضلاء، وكان زاهداً عابداً، وورعاً تقيّاً، ومتواضعاً سخيّاً، محبّاً لأهل العلم والسادات، مواظباً للعبادات والطاعات».

8ـ الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «فقيه أُصولي، لغوي أديب، زاهد نحرير، من حفّاظ النوادر والآثار، انتهت إليه الرئاسة في التقليد والتدريس».

من صفاته وأخلاقه

قال نجله الشيخ عبد الله: «وكان طاب رمسه عالماً نحريراً، وفاضلاً خبيراً، أُصوليّاً وفقيهاً، أديباً لبيباً، فهّاماً للأخبار والعبارات، معتدل السليقة، حسن الطريقة، عالي الهمّة، ثقة نقة، عدلاً ثبتاً، زاهداً متّقياً، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه، حافظاً لدينه، صائناً لنفسه، دقيقاً في الشرعيات، خشناً في جنب الله تعالى، ذا خشية غريبة، موصلاً للحقوق إلى أهلها أحسن إيصال، صبوراً متوكّلاً، عفيفاً عزيز النفس».

من نشاطاته

إقامته صلاة الجماعة في الصحن الحيدري بالنجف الأشرف.

من أولاده

1ـ الشيخ عبد الله، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «عالم عامل، تقي ورع، ثقة أمين، صاحب التأليف والتصنيف».

2ـ الشيخ أبو القاسم، قال عنه الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «من الأعلام الأفاضل، والثقاة الأماثل، فهو على جانب عظيم من الورع والتقوى… وكان حسن الأخلاق، لطيف المعاشرة، صالحاً تقيّاً، له خُلق عربي».

من أحفاده

الشيخ محي الدين، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «العالم الفاضل الشيخ محي الدين المامقاني زاد الله توفيقه».

من مؤلّفاته

ذرائع الأحلام في شرح شرائع الإسلام (14 مجلّداً)، بشرى الوصول إلى أسرار علم الأُصول (8 مجلّدات)، غاية الآمال في شرح المكاسب (3 مجلّدات).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثامن عشر من المحرّم 1323ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن بمقبرته الخاصّة في النجف الأشرف.

رثاؤه

أرّخ البعض عام وفاته بقوله:

للهِ من يومٍ قضت ** فيهِ الفرائضُ والسنن

في ساعةٍ أرّختُ قل ** فيها قضى الزاكي حسن

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مخزن المعاني: 29، تكملة أمل الآمل 2/ 359 رقم404، الكنى والألقاب 3/ 133، ماضي النجف وحاضرها 3/ 253، طبقات أعلام الشيعة 13/ 409 رقم819، معجم رجال الفكر والأدب: 395 رقم1672.

بقلم: محمد أمين نجف