النبي وأهل بيته » المدائح والمراثي » الإمام جعفر الصادق »

الشيخ محمد حسين الإصفهاني ینظم في بیان شقاوة الدوانیقي وما جناه علی الإمام الصادق(ع)

قد بلغ الغاية في شقاه

ممّا يزيل القلب عن مقامه

أهكذا شريعة الانصاف

الى مقام ما ارتقاه راقٍ

والعرش عرشه اباً عن جدِّه

يا ويله ما ذلك التَّجاسر

فلا احقَّ منه بالعمامة

ظلماً فما اكفره بربِّه

وهو لارباب المعالي ربٌ

تراثه من امراء السَّلف

والنّار تلك النّار نار الظَّلمة

والنّار نار الكفر والجحود

لو لم تكن عناية من ربِّه

حتّى اتمَّ ظلمه بسمِّه

جناية تذهب بالعقول

لم يسمع الدَّهر بمثله ولن

ويل الدَّوانيقيِّ ما اشقاه

ممّا جرى منه على امامه

أيسحب الامام وهو حافٍ

وهو ابن من علا على البراق

أيوقف المولى امام عبده

أيوقف الامام وهو حاسرٌ

اذ هو تاج المجد والكرامة

يا ويله من شتمه وسبِّه

أمثله يشتم او يسبُّ

وحرقه لباب بيت الشَّرف

والباب ذاك الباب باب العظمة

والباب باب كعبة التَّوحيد

وكم وكم بنى على الفتك به

اتى بظلمة على اتمِّه

جنى على ذرِّيَّة الرَّسول

وما جنى به على بني الحسن


الشيخ محمد حسين الإصفهاني