الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد طاهر آل راضي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد طاهر ابن الشيخ عبد الله ابن الشيخ راضي المالكي الجناجي المعروف بآل راضي أو آل الشيخ راضي.

ولادته

ولد في الرابع من ربيع الثاني عام 1322ﻫ بمدينة الكوفة.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في النجف الأشرف، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء، كما قام بتدريس العلوم الدينية في النجف.

من أساتذته

الشيخ محمّد حسين الإصفهاني المعروف بالكُمباني، الشيخ محمّد حسين النائيني المعروف بالميرزا النائيني، الشيخ ضياء الدين العراقي، الشيخ محمّد رضا آل ياسين، الشيخ محمّد حسن المظفّر، السيّد عبد الهادي الشيرازي، الشيخ محمّد تقي الآملي، السيّد حسن البجنوردي، الشيخ صدرا البادكوبي، الميرزا أبو الحسن المشكيني، الميرزا فتّاح التبريزي، الشيخ قاسم محي الدين، الشيخ عبد الرسول الجواهري، الميرزا علي الإيرواني، الشيخ محمّد طه الحويزي.

من تلامذته

السيّد حسين بحر العلوم، الشيخ محمّد حسن آل ياسين، الشيخ عبد الحسين المظفّر، الشهيد مهدي السماوي، الشيخ باقر شريف القرشي، الشيخ محمّد كاظم الطريحي، الشيخ هادي آل راضي، الشيخ محمّد حسن الاصطهباناتي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «وهو من المشتغلين المجدّين في تحصيل العلوم الروحية، والسابقين في حيازة الكمالات النفسانية، يُشار إليه بالبنان، وأوّل مَن يعد عند تعداد أهل الفضل والنبوغ من طلّاب العلوم الدينية الحائزين لدرجة الاجتهاد، ويضمّ إلى فضيلته في العلم والسبق فيه صفة الكمال والأدب، فهو من الشعراء المجيدين».

2ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «في شخصيته قابليات كبيرة نمت وصقلت باحتكاكه مع أفذاذ وأعلام خبروا الحياة فاختبر منهم، ونال مكانة مرموقة في نفوسهم… الظرف والدعابة هما جزآن من ذاته لا يفارقانها، ولكن ضمن إطار محكم من الأتّزان وحسن السمت، ولقد رافقته هذه الصفات في أدواره الأُولى فتأصّلت عنده».

3ـ قال الشيخ عبد الحسين نعمة(قدس سره) (ت 1417ﻫ): «ووفّقنا في هذه المرحلة لأُستاذين من أعلام النجف علماً وديناً وخُلقاً، أوّلهما آية الله الشيخ محمّد طاهر الشيخ راضي أحد أفذاذ النجف، بل لا أعلم أنّ في النجف من كان أفضل منه ولا أتقى ولا أورع ولا أعف ولا أحسن خُلقاً».

4ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «من أهل الفضل والنبوغ، والحائزين لدرجة الاجتهاد والتقليد، ويضمّ إلى جانب فقاهته الكمال والأدب، فهو من الشعراء المجيدين».

من نشاطاته

عمل في العديد من الأنشطة الدينية والاجتماعية، وآزر الكثير من دعاة الإصلاح، وكان عضواً عاملاً في جمعية علماء النجف التي تشكّلت بعد ثورة 14 تموز 1958م لنشر المفاهيم الدينية والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والتي كان لها الدور الهام  في نشر الوعي الإسلامي في العراق.

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره في مدح الإمام الجواد(عليه السلام):

وفي مدحِ الجواد علي  **  شغلت عن اقترابكَ أو نواك

فيا بغداد نور الله هذا  **  فأرضكِ فيهِ أشرف من سماك

فقل لابن الرشيد عداك رشد  **  رميت فردّ سهمكَ درع شاكي

أتسأل عنهُ عن سمك وهذا  **  الخبير فسله عن خلقِ السماك

وشقشقة ابن أكثم لا تهيجي  **  وردّي القهقراء إلى وراك

فهذا لا يلاك لديه فأل  **  ولو أنّ القضاءَ يكونُ فاك

ولا عجب هو الله اصطفاهُ  ** وأنتَ الشرك خارك واصطفاك

من مؤلّفاته

بداية الوصول في شرح كفاية الأُصول (9 مجلّدات)، شرح المختصر النافع، تقريرات درس الشيخ الإصفهاني، تقريرات درس الشيخ محمّد رضا آل ياسين، تعليقة على المكاسب، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في شهر صفر عام 1400ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1. اُنظر: بداية الوصول، مقدّمة: 5، ماضي النجف وحاضرها 2/ 303 رقم10، شعراء الغري 9/ 437، معجم رجال الفكر والأدب: 192 رقم735.

بقلم: محمد أمين نجف