الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد طه الكرمي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو محمّد، محمّد طه ابن الشيخ نصر الله ابن الشيخ حسين الكرمي الحويزي.

أبوه

الشيخ نصر الله، قال عنه الشيخ محمّد حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان رجل العلم والفضل والتقى والصلاح، بل من أظهر الناس ورعاً وزهادة وتقى، دمث الأخلاق، يحمل القلب السليم والشمم العالي، مع طيب النفس وجود وسخاء ذاتي».

ولادته

ولد عام 1317ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه حتّى صار من العلماء في النجف الأشرف.

وبعد وفاة والده سافر إلى الحويزة ليحلّ محلّ والده في الوعظ والإرشاد، فأقام فيها خمسة عشر عاماً، ثمّ عاد إلى النجف عام 1365ه‍ ، ثمّ سافر إلى كربلاء، ثمّ إلى قم ليستقرّ فيها .

من أساتذته

الشيخ محمّد حسين الغروي الإصفهاني المعروف بالكُمباني، الشيخ محمّد حسن المظفّر، الشيخ عبد الرسول الجواهري، السيّد مهدي الغريفي البحراني.  

من تلامذته

الشيخ محمّد رضا المظفّر، الشيخ محمّد طاهر آل راضي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ محمّد حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان تقيّاً صالحاً أديباً كاملاً وشاعراً محلّقاً».

2ـ قال الشيخ علي الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «علّامة فقيه، وأديب كبير، وشاعر مجيد».

شعره

قال الشيخ جعفر محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «نظم الشعر فأجاد في نظمه لحسن خياله وسعة اطلاعه ورسانة تركيبه، فهو من الشعراء المجيدين».

فمن شعره في مدح الإمامين الجوادين(عليهما السلام):

قُل لركبٍ قد يمّمُوا  **  للإمامينِ مشهدا

فاهتدوا مذ رأوا على  **  طورِ موسى نورَ الهُدى

طأطئوا الهام واقصدوا  **  بعدَ موسى محمّدا

إنّه بابُ حطّةٍ  **  فأدخلوا البابَ سُجّدا

نجله

الشيخ محمّد، صاحب كتاب طريق الوصول إلى كفاية الأُصول (4 مجلّدات).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس من المحرّم 1388ﻫ في خوزستان، ودُفن في النجف الأشرف.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مستدركات أعيان الشيعة 6/ 281، ماضي النجف وحاضرها 3/ 187 رقم8.

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1ـ ينظم في مدح الإمام علي(ع)/1

2ـ ينظم في مدح الإمام علي(ع)/2