الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد أمين زين الدين

اسمه ونسبه(۱)

الشيخ محمّد أمين ابن الشيخ عبد العزيز ابن الشيخ زين الدين البصري البحراني.

ولادته

ولد في التاسع عشر من شعبان 1333ﻫ بقرية نهر خوز من قضاء أبي الخصيب في محافظة البصرة.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «وهو اليوم من الفضلاء المبرّزين في حلقات دروس أعلام العصر، وممّن يُؤشّر إليه في الكتابة وحسن السيرة… وله تصانيف جيّدة نافعة».

2ـ قال الشيخ علي الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «له شخصية علمية رصينة، تلفعت بالفضائل، وتمنطقت بالعفّة والتقى، مثال الإنسان الذي ينشد الكمال، ومقياس الشخص الذي يحبّ الخير ويسعى للحقّ، عَرفتُه بهذه الصفات، وأكبرته لها، وأشدت بفضله في كثير من أحاديثي التي أقوم بها أثناء زيارتي للأصدقاء».

3ـ قال الشيخ عبد الهادي الأميني: «وقد حباه الله بموهبة عالية في الأُسلوب، فهو موفّق فيه، يستولي على الألباب الواسعة، ويُهيمن على القلوب المتحجّرة».

4ـ قال السيّد مصطفى جمال الدين: «وكان هذا الشيخ بالإضافة إلى علمه الجَمّ شاعراً من طراز متقدّم، وكاتباً بارعاً ذا أُسلوب متميّز، لعلّه أقرب إلى أُسلوب الزيّات».

من أساتذته

الشيخ محمّد حسين الغروي الإصفهاني المعروف بالكُمباني، الشيخ ضياء الدين العراقي، السيّد محسن الطباطبائي الحكيم، السيّد جواد الطباطبائي التبريزي، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشيخ علي محمّد البروجردي، الشيخ محمّد طاهر الخاقاني، الشيخ عبد الحميد الخاقاني، السيّد عبد الله الشيرازي، السيّد حسين البادكوبي، الشيخ محمّد جواد البلاغي، أبوه الشيخ عبد العزيز، الشيخ باقر الزنجاني.

من تلامذته

نجله الشيخ ضياء الدين، أخوه الشيخ علي البصري، السيّد مصطفى جمال الدين، الشيخ محمّد رضا العامري، السيّد حسين بحر العلوم، السيّد محمّد بحر العلوم، السيّد جواد الوداعي.

دوره في إصلاح الحوزة

التركيز على إقامة حوزات علمية في كلّ بلد إسلامي يوجد به رجال دين فضلاء، حيث يمكنهم القيام بعبء تدريس المواد العلمية المطلوبة في الدراسات المنهجية في الحوزة، وعدم انتقال الطلّاب إلى الحوزات العلمية الكبرى في النجف أو غيرها، إلّا بعد استكمال الاستفادة من العلماء الموجودين في تلك البلاد، وكان يهدف من هذا إلى:

أوّلاً: التجديد المستمرّ لمعلومات أُولئك الفضلاء وخبرتهم في تلك المواد الضرورية الأساسية لمهمّتهم، وأدائهم لمسؤولياتهم في المجتمع.

ثانياً: استقطاب أكبر عدد ممكن من الطلّاب الذين لا يمكنهم السفر إلى الحوزات العلمية الكبرى؛ بسبب الظروف المعيشية أو غيرها من الموانع.

ثالثاً: إشاعة الثقافة الإسلامية الأصيلة في كلّ مكان يتواجد فيه مثل أُولئك العلماء والطلّاب بشكل منهجي متكامل، فوجود الطلّاب بين ذويهم وأصدقائهم ممّا يدعوهم دائماً إلى طرح معلوماتهم في المجتمع بكلّ وسيلة يستطيعون فيها ذلك.

رابعاً: عدم تأثّر الدراسات العلمية بالظروف الاجتماعية والسياسية العامّة، التي لها أثرها الكبير في سفر الطلّاب وإقاماتهم في الأقطار التي فيها الحوزات العلمية الكبيرة.

من مؤلّفاته

كلمة التقوى (رسالته العملية) (7 مجلّدات)، الإسلام: ينابيعه مناهجه غاياته، العفاف بين السلب والإيجاب، الأخلاق عند الإمام الصادق(عليه السلام)، إلى الطليعة المؤمنة، بين المكلّف والفقيه، المسائل المستحدثة، من أشعة القرآن، رسالات السماء، رسائل أدبية، مع الدكتور أحمد أمين في حديث المهدي والمهدوية، تقريرات بحوث الشيخ العراقي في الأُصول، تقريرات بحوث الشيخ الكُمباني في الفقه، أمالي الحياة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع والعشرين من صفر 1419ﻫ، ودُفن بداره في النجف الأشرف.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الموقع الإلكتروني للمترجم له.

بقلم: محمد أمين نجف