الشيخ-محمد-الحلي-المعروف-بفخر-المحققين-وابن-العلامة-الحلي

الشيخ محمد الحلي المعروف بفخر المحققين وابن العلامة الحلي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو طالب، محمّد ابن الشيخ الحسن بن يوسف الحلّي المعروف بفخر المحقّقين، وابن العلّامة الحلّي.

أبوه

الشيخ الحسن المعروف بالعلّامة الحلّي، قال عنه الشيخ ابن داود الحلّي(قدس سره) في رجاله: «شيخ الطائفة وعلّامة وقته، وصاحب التحقيق والتدقيق، كثير التصانيف، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول».

ولادته

ولد في التاسع عشر من جمادى الأُولى 682ﻫ.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أبوه العلّامة الحلّي(قدس سره) في الألفين: «أجبت سؤال ولدي العزيز محمّد أصلح الله له أمر داريه كما هو برّ بوالديه، ورزقه أسباب السعادات الدنيوية والأُخروية كما أطاعني في استعمال قواه العقلية والحسّية، وأسعفه ببلوغ آماله كما أرضاني بأقواله وأفعاله، وجمع له بين الرياستين كما أنّه لم يعصني طرفة عين، من إملاء هذا الكتاب الموسوم بكتاب الألفين… وجعلت ثوابه لولدي محمّد وقاني الله عليه كلّ محذور، وصرف عنه جميع الشرور، وبلغه جميع أمانيه، وكفاه الله أمر معاديه وشانئيه».

2ـ قال الشهيد الأوّل(قدس سره) في إجازته للشيخ ابن نجدة: «الشيخ الإمام سلطان العلماء، ومنتهى الفضلاء والنبلاء، خاتمة المجتهدين، فخر الملّة والدين».

3ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «كان فاضلاً محقّقاً فقيهاً ثقةً جليلاً».

4ـ قال السيّد مصطفى التفريشي(قدس سره) في نقد الرجال: «من وجوه هذه الطائفة وثقاتها وفقهائها، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، حاله في علوّ قدره وسموّ رتبته وكثرة علومه أشهر من أن يُذكر».

من أساتذته

أبوه العلّامة الحلّي.

من تلامذته

الشيخ محمّد بن مكّي العاملي المعروف بالشهيد الأوّل، السيّد محمّد بن قاسم المعروف بابن معيّة، الشيخ ظهير الدين ولد السعيد تاج الدين، الشيخ أحمد البحراني المعروف بابن المتوّج، الشيخ حسن بن نجم الدين المدني، الشيخ علي بن عبد الحميد النيلي، السيّد حيدر الآملي.

من مؤلّفاته

إيضاح الفوائد في شرح إشكالات القواعد (4 مجلّدات)، غاية السؤول شرح كتاب تهذيب الأُصول، معراج اليقين في شرح نهج المسترشدين، جامع الفوائد في شرح خطبة القواعد، الكافية الوافية في علم الكلام، غاية البادي في شرح المبادي، المسائل الحيدرية، الرسائل الفخرية في النية، حاشية الإرشاد.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع والعشرين من جمادى الثانية 771ﻫ، ودُفن في النجف الأشرف.

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: إيضاح الفوائد: مقدّمة المعلّقين، أمل الآمل 2 /260.

بقلم: محمد أمين نجف