الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد بن علي الطبري

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو جعفر، محمّد بن أبي القاسم علي بن محمّد الطبري الآملي.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في أواخر القرن الخامس الهجري.

من أساتذته

الشيخ محمّد بن الحسن الطوسي المعروف بشيخ الطائفة، الشيخ الحسن بن محمّد الطوسي المعروف بالمفيد الثاني، الشيخ الجبّار بن علي المعروف بحدقة الرازي، الشيخ الحسن بن الحسين المعروف بحسكا، الشيخ إسماعيل بن أبي القاسم الديلمي، الشيخ عبد الجبّار بن عبد الله المقرئ الرازي، أبوه الشيخ علي، الشيخ محمّد بن عبد الوهّاب الرازي، الشيخ الحسين بن أحمد البغدادي، الشيخ محمّد بن علي التميمي، الشيخ سعيد بن محمّد الثقفي.

من تلامذته

الشيخ يحيى الأسدي الحلّي المعروف بابن البطريق، الشيخ سعيد المعروف بالقطب الدين الرواندي، الشيخ محمّد بن علي بن شهرآشوب المازندراني، الشيخ محمّد بن منصور الحلّي المعروف بابن إدريس، الشيخ حسين بن محمّد السوراوي، الشيخ محمّد بن جعفر المشهدي، الشيخ شاذان بن جبرئيل القمّي، الشيخ محمّد بن الحسن العلوي، الشيخ عربي بن مسافر الحلّي.

رحلاته إلى البلدان

كان(قدس سره) مقيماً في مدينة آمل، ثمّ أقام في مدينة الري، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف وأقام فيها، ثمّ أقام في مدينة الكوفة، ثمّ عاد إلى النجف الأشرف، ثمّ سافر منها إلى آمل وأقام فيها، ثمّ سافر منها إلى مدينة نيشابور التي كانت مركزاً علمياً، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف مرّة أُخرى، ثمّ إلى مدينة الحلّة وأقام فيها مدّة سنتين بدعوة من الأمير ورّام بن أبي فراس، صاحب الكتاب الأخلاقي المعروف بمجموعة ورّام، ثمّ أقام بالنجف الأشرف.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ منتجب الدين القمّي(قدس سره) في الفهرست: «الشيخ الإمام عماد الدين… فقيه ثقة».

2ـ قال الشيخ أسد الله التستري الكاظمي(قدس سره) في مقابس الأنوار: «الطبري المحدّث الجليل، الفقيه النبيل، الحاوي لمجامع المكارم ومجامع المراسم… رفع الله درجته وأسكنه جنّته».

3ـ قال الشيخ النوري الطبرسي(قدس سره) في خاتمة المستدرك: «الإمام عماد الدين… العالم الجليل الفقيه النبيل».

من مؤلّفاته

بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، كتاب الزهد والتقوى، شرح مسائل الذريعة، المخرج بالبيّنات، الفرج بالأوقات.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) حوالي عام 554ﻫ.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: بشارة المصطفى، مقدّمة المحقّق.

بقلم: محمد أمين نجف