الشيخ محمد بن همام الإسكافي

الشيخ محمد بن همام الإسكافي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو علي، محمّد بن همّام بن سهيل الإسكافي.

ولادته

ولد في السادس من ذي الحجّة 258ﻫ بقرية الإسكاف بين البصرة والكوفة في العراق.

نشأته

نشأ في بيتٍ موالٍ لأهل البيت(عليهم السلام)، وكان أبوه من مُحبّي الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)، وطلب منه الدعاء ليرزقه الله ولداً صالحاً، فجاء ردّ الإمام(عليه السلام) بأنّ الله استجاب لك الطلب، فرزقه بـ«محمّد».

ويُستشفّ من بعض الأخبار أنّ الإسكافي كانت له عِشرة مع النوّاب الخواص للإمام المهدي(عليه السلام)، وهذا الأمر بنفسه دليل على علوّ شأنه وفضل منزلته، كما أنّنا نجد الشيخ أبا عمرو العمري وهو من النوّاب الخواص قد أملا عليه الدعاء المعروف: «اللّهم عرّفني نفسك، فإنّك إن لم تُعرّفني نفسك…»، فهي دلالة على أنّ مكانته عندهم هي أسمى من الصحبة والمجالسة.

دراسته

درس(قدس سره) في العاصمة بغداد، وتتلمذ عند كبار العلماء، وكان على اتّصالٍ مباشر بنائب الإمام المهدي(عليه السلام)، وكان يُلبّي تعاليمه المقدّسة.

قام بنقل الأحاديث والروايات عن نوّاب الإمام المهدي(عليه السلام)، كعثمان بن سعيد العمري، ومحمّد بن عثمان العمري، وحسين بن روح النوبختي.

من أساتذته

أبوه الشيخ همّام، أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، الشيخ عثمان بن سعيد العمري، عبد الله بن جعفر الحميري، إبراهيم بن صالح النخعي، جعفر بن محمّد الحميري، خاله أحمد بن ما بندار، علي بن محمّد بن رياح، علي بن محمّد الرازي، إبراهيم بن هاشم، أحمد بن إدريس الأشعري.

من تلامذته

الشيخ محمّد بن إبراهيم النعماني المعروف بابن أبي زينب، الشيخ أحمد بن محمّد المعروف بأبي غالب الزُراري، الشيخ هارون بن موسى التلعُكبري، الشيخ جعفر بن قولويه القمّي، محمّد بن العباس بن الماهيار، إبراهيم بن محمّد المرادي، أحمد بن محمّد البرقي، الشيخ الحسن بن علي المعروف بابن شعبة الحرّاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ النجاشي(قدس سره) في رجاله: «شيخ أصحابنا ومتقدّمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث».

2ـ قال الشيخ الطوسي(قدس سره) في الفهرست: «جليل القدر، ثقة، له روايات كثيرة».

من مؤلّفاته

التمحيص، الأنوار في تاريخ الأئمّة الأطهار(عليهم السلام).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع عشر من جمادى الثانية 336ﻫ، ودُفن في بغداد.

ـــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: التمحيص، مقدّمة المحقّق.

بقلم: محمد أمين نجف