الشيخ-محمد-كاظم-الشيرازي

22 جمادى الأُولى وفاة الشيخ محمد كاظم الشيرازي

اسمه ونسبه(۱)

الشيخ محمّد كاظم بن حيدر الشيرازي.

ولادته

ولد عام 1292ﻫ بمدينة شيراز في إيران.

دراسته

لمّا بلغ(قدس سره) الثامنة من عمره سافر مع أبيه إلى كربلاء للزيارة، فمكث مع أبيه مدّة، تعلّم خلالها قراءة القرآن الكريم والكتابة وبعض المقدّمات في العربية، ثمّ عاد مع أبيه إلى شيراز، وأقام مدّة فيها اشتغل خلالها بدراسة المقدّمات في الفقه والأُصول، ثمّ عاد إلى كربلاء وهو يبلغ من العمر 15عاماً تاركاً أباه وأهله في شيراز، وأخذ في دراسة علمي الفقه والأُصول.

ثمّ انتقل إلى سامرّاء عام 1310ﻫ واتّصل بالسيّد الشيرازي الكبير الذي رعاه رعاية خاصّة، ثمّ لازم درس الشيخ محمّد تقي الشيرازي، وبقي ملازماً له لا يفارق حوزته، حتّى تُوفّي الشيخ محمّد تقي، ثمّ انتقل إلى النجف الأشرف، حيث استقلّ بالبحث والتدريس والتأليف، وأصبح من مراجع التقليد، خاصّة بعد وفاة السيّد أبي الحسن الإصفهاني.

من أساتذته

السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالشيرازي الكبير، الشيخ محمّد تقي الشيرازي، الشيخ حسن علي الطهراني، السيّد محمّد علي الشيرازي، السيّد محمّد الفشاركي.

من تلامذته

الشيخ محمّد تقي بهجت الفومني، الشيخ حسين وحيد الخراساني، الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني، السيّد محمّد الحسيني الروحاني، السيّد تقي الطباطبائي القمّي، السيّد محمّد علي سبط الشيخ الأنصاري، الشيخ بهاء الدين المحلّاتي الشيرازي، الشهيد السيّد عبد الحسين دستغيب، الشيخ محمّد رضا البروجردي، السيّد محمّد حسين الشيرازي، السيّد مرتضى الفيروزآبادي، الشيخ محمّد تقي الجعفري، الشيخ علي كاشف الغطاء، الشيخ راضي آل ياسين، الشيخ علي الخراساني، السيّد جعفر المرعشي، السيّد إسماعيل الصدر، السيّد هادي التبريزي، السيّد علي البهشتي، الشيخ محمّد رضا فرج الله النجفي، السيّد علي الفاني الإصفهاني.

من مؤلّفاته

بلغة الطالب في الحاشية على المكاسب، حاشية على رسائل الشيخ الأنصاري، حاشية على العروة الوثقى، تعليقات على كتاب الدرر، دورة كاملة في الأُصول، مسائل فقهية متفرّقة، المسائل الفقهية، رسالة في صلاة الجماعة، رسالة في الخلل.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: مناسك حج.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني والعشرين من جمادى الأُولى 1367ﻫ بالنجف الأشرف، وصلّى على جثمانه السيّد جعفر بحر العلوم، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 9 /401.

بقلم: محمد أمين نجف