الشيخ مسلم الملكوتي

الشيخ مسلم الملكوتي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ مسلم بن يوسف الملكوتي.

ولادته

ولد في الأوّل من شهر ذي القعدة 1342ﻫ بمدينة سراب التابعة لمحافظة آذربيجان الشرقية في إيران.

دراسته وتدريسه

درس مقدّمات العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى مدينة تبريز لإكمال دراسته الحوزوية، وهو في سنّ السابعة عشر من عمره، وأقام بها أربع سنوات، وفي عام 1363ﻫ سافر إلى مدينة قم  لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى مشهد لنفس الغرض، وفي عام 1374ﻫ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية العليا، وفي عام 1386ﻫ رجع إلى قم المقدّسة، وبعد الثورة الإسلامية سافر إلى تبريز وبقية فيها مدّة أربعة عشر عاماً، ثمّ رجع إلى قم واستقرّ بها، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الإمام الخميني، السيّد محمّد حسين الطباطبائي، الشيخ مهدي الغروي الإصفهاني، السيّد أبو القاسم الخوئي، السيّد محسن الطباطبائي الحكيم، الشيخ محمّد الفيض القمّي، السيّد محمّد الحجّة الكوهكمري، السيّد حسين الطباطبائي البروجردي، الشيخ مهدي المازندراني، الشيخ أبو القاسم الإصفهاني، السيّد عبد الهادي الشيرازي، السيّد محمود الحسيني الشاهرودي، الشيخ حسين الحلّي، السيّد مهدي الأنكجي، الشيخ فتّاح الشهيدي، الشيخ محمود الدوزدوزاني.

من خدماته ومسؤوليّاته

1ـ تأسيس مكتبة وصندوق المهدي للقرض الحسن في مدينة سراب.

2ـ عضو في جماعة المدرّسين في الحوزة العلمية بقم المقدّسة.

3ـ ممثّل الإمام الخميني في محافظة آذربيجان الشرقية، وإمام جمعة تبريز.

4ـ ممثّل أهالي محافظة آذربيجان الشرقية في الدورتين الأُولى والثانية لمجلس خبراء القيادة.

من مؤلّفاته

الربا في التشريع الإسلامي (3 مجلّدات)، شرح كفاية الأُصول، الأمن العام في الإسلام أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، المنافقون في القرآن والسنّة والفلسفة، مقتل الإمام الحسين(عليه السلام)، الحاشية على العروة الوثقى، الحدود والديّات، الصلاة، المحاكمات.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: مسجد مسجد شد (مجلّدان)، حاشيه بر اسفار، حاشيه بر شفا، رساله توضيح المسائل، مناسك حج، تفسير سوره فاتحه.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثالث والعشرين من جمادى الثانية 1435ﻫ في إحدى مستشفيات طهران، وصلّى على جثمانه المرجع الديني الشيخ جعفر السبحاني، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام).

ــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الموقع الإلكتروني للمترجم له باللغة الفارسية.

بقلم: محمد أمين نجف