الشيخ مشكور الحولاوي

اسمه وكنيته ونسبه(2)

الشيخ أبو محمّد، مشكور بن محمّد بن صقر الحولاوي النجفي، والحولاوي نسبة إلى آل حول وهي قبيلة تسكن بين سوق الشيوخ والقرنة، وإليه تُنسب أُسرة آل مشكور.

ولادته

ولد حوالي عام 1209ﻫ.

دراسته وتدريسه

سافر إلى النجف الأشرف، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الأخوان الشيخ علي والشيخ حسن نجلا الشيخ جعفر كاشف الغطاء، الشيخ محسن الأعسم.

من تلامذته

السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالميرزا الشيرازي الكبير، الشيخ علي الكني، الميرزا إبراهيم السبزواري، الميرزا حسين الخليلي، السيّد محمّد الهندي، الشيخ عبد الحسين الطهراني، الشيخ محمّد حسن شريعتمدار الأسترآبادي الطهراني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «كان من أجلّاء فقهاء أهل البيت… كان طويل الباع في الفقه، كثير الاطّلاع فيه، كثير الاستحضار لمسائله، من جبال العلم، وكبار فقهائه، كثير الترويج للدين، قوي النفس في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر».

2ـ قال الشيخ حرز الدين في المعارف: «من العلماء الأعلام، والفقهاء المنظورين في النجف، رجع إليه في التقليد بعض أهل جنوب العراق».

3ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «كان من أجلّاء فقهاء عصره… وكان فقيهاً أُستاذاً أخذ عنه جماعة من الفحول».

4ـ قال الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف: «اشتهر بالعلم، وكانت له السمعة الطائلة فيه، والصيت الذائع في التقوى والصلاح».

5ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «كان… مرجعاً للتقليد، فقيهاً ورعاً تقيّاً».

6ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «فقيه حجّة، وحيد الدهر، فريد العصر، كان من أجلّاء الفقهاء».

من أولاده

1ـ الشيخ محمّد جواد، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «عالم جليل، وفقيه فاضل… من أجلّاء العلماء القائمين بالوظائف الشرعية».

2ـ الشيخ محمّد، قال عنه الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف: «كان من أهل العلم والفضل، جليلاً محترماً».

من أحفاده

1ـ الشيخ مشكور الشيخ محمّد جواد، قال عنه الشيخ حرز الدين في المعارف: «وكان عالماً فاضلاً، اشتهر بالتقوى والصلاح والقداسة والأخلاق الفاضلة».

2ـ الشيخ علي الشيخ محمّد جواد، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «عالم فاضل محقّق متضلّع».

من مؤلّفاته

رسالة منجّزات المريض، كفاية الطالبين لأحكام الدين (رسالته العملية)، هداية السالكين من الأنام إلى حجّ بيت الله الحرام.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1273ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

رثاؤه

أرّخ بعض الشعراء عام وفاته بقوله:

الفردُ غوثٌ للورى أرّخُوا ** مسعاكَ للجنانِ مشكورُ

التاريخ ينقص واحداً، فأكمله بقوله في صدر البيت: الفردُ غوثٌ للورى أرّخُوا

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 6/ 56 رقم2531، معارف الرجال 3/ 6 رقم416، أعيان الشيعة 10/ 126، ماضي النجف وحاضرها 2/ 179 رقم5، طبقات أعلام الشيعة 12/ 503 رقم812، معجم رجال الفكر والأدب في النجف: 413 رقم1757، رسالة منجزات المريض: 13.

بقلم: محمد أمين نجف