الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ مهدي النجفي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ مهدي ابن الشيخ محمّد علي ابن الشيخ محمّد رضا النجفي الإصفهاني، المعروف بمجد الإسلام، أو بغياث الدين.

أبوه

الشيخ محمّد علي، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في خاتمة ترجمة أبيه: «وولده الشيخ مجد الدين من العلماء وأئمّة الجماعة اليوم في إصفهان».

ولادته

ولد في العشرين من صفر 1355ﻫ بمدينة إصفهان في إيران.

دراسته

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى طهران لإكمال دراسته الحوزوية والدراسة في جامعة طهران، وعمره تسع عشرة سنة، ثمّ رجع إلى إصفهان لإكمال دراسته الحوزوية العليا، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه الشيخ محمّد علي، السيّد علي البهبهاني.

تدريسه

درّس(قدس سره) العلوم الدينية منذ وروده إلى إصفهان في مدارسها الدينية وجامعاتها، واستمرّ تدريسه أكثر من ثلاثين عاماً.

من أقوال العلماء فيه

قال والده(قدس سره) في تقريظ على كتاب المترجم له (أدبيات عرب در صدر اسلام) ما معرّبه: «لمّا رأيت الكتاب المستطاب آداب اللغة العربية في صدر الإسلام من مؤلّفات حضرة المستطاب العلّامة الكبير الحاج آقا مهدي النجفي الملّقب بغياث الدين دام ظلّه العالي…».

من نشاطاته في مدينة إصفهان

إقامته صلاة الجماعة في مسجد نو ومسجد الإمام ما يُقارب من عشرين عاماً.

من أولاده

الشيخ هادي، صاحب موسوعة أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) (12 مجلّداً).

من مؤلّفاته

فيض الباري إلى قرّة عيني الهادي، تحقيق ومقدّمة لكتاب الأمجدية لجدّه الشيخ محمّد رضا.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: أدبيات عرب در صدر اسلام، درسهائى از جهان بيني اسلامى.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثالث والعشرين من صفر عام 1422ﻫ بمدينة إصفهان، وصلّى على جثمانه الفقيه الشيخ محمّد تقي المجلسي، ودُفن في مكتبته التي أسّسها في جوار مسجد نو بمدينة إصفهان، بوصية منه.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: موسوعة أحاديث أهل البيت 12/ 429.

بقلم: محمد أمين نجف