الشيخ-ميثم-البحراني

الشيخ ميثم البحراني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ ميثم بن علي بن ميثم البحراني.

ولادته

ولد عام 636ﻫ في البحرين.

مكانته العلمية

كان(قدس سره) معاصراً للخاجة نصير الدين الطوسي، وقيل: إنّ الخاجة كان تلميذه في الفقه، وهو تلميذ الخاجة في الكلام، والواقع أنّه اشتهر أكثر ما اشتهر في الكلام، حتّى أنّه انتهج الأُسلوب الكلامي والفلسفي في شرحه على نهج البلاغة.

وكان(قدس سره) مشهوراً في عصره؛ حتّى أُطلق عليه: الفيلسوف، والمحقّق، وزبدة الفقهاء والمحدّثين، والمتكلّم الماهر، وعدّه الشيخ الطريحي في الفقه كالخاجة نصير الدين الطوسي في الكلام.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ سليمان البحراني(قدس سره) في السلافة البهية: «كان ذا كرامات باهرة ومآثر زاهرة، ويكفيك دليلاً على جلالة شأنه وسطوع برهانه اتّفاق كلمة أئمّة الأعصار وأساطين الفضلاء في جميع الأمصار على تسميته بالعالم الربّاني، وشهادتهم له بأنّه لم يوجد مثله في تحقيق الحقائق وتنقيح المباني…».

2ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره) في الكنى والألقاب: «العالم الربّاني، والفيلسوف المتبحّر المحقّق، والحكيم المتألّه المدقّق، جامع المعقول والمنقول، أُستاذ الفضلاء والفحول…».

3ـ قال السيّد محمّد باقر الخونساري(قدس سره) في روضات الجنّات: «كان من العلماء الفضلاء المدقّقين، متكلّماً ماهراً، له كتب…».

من أساتذته

الشيخ محمّد بن محمّد الطوسي المعروف بالخاجة نصير الدين، الشيخ أسعد بن عبد القاهر الإصفهاني، الشيخ علي بن سليمان البحراني.

من تلامذته

الشيخ محمّد بن محمّد الطوسي المعروف بالخاجة نصير الدين، الشيخ الحسن الحلّي المعروف بالعلّامة الحلّي، السيّد عبد الكريم بن أحمد بن طاووس، الشيخ محمّد بن الجهم الأسدي الحلّي، الشيخ عبد الله بن صالح البحراني.

من مؤلّفاته

شرح نهج البلاغة (5 مجلّدات)، قواعد المرام في علم الكلام، منهاج العارفين في شرح كلام أمير المؤمنين(عليه السلام)، استقصاء النظر في إمامة الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة، شرح الإشارات للشيخ علي البحراني، شرح مئة كلمة لأمير المؤمنين(عليه السلام)، اختيار مصباح السالكين، شرح حديث المنزلة، المعراج السماوي، مصباح السالكين، الوحي والإلهام، تجريد البلاغة، البحر الخضم، غاية النظر، آداب البحث.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 679ﻫ  ودُفن في قرية الماحوز بالبحرين، وقبره معروف يُزار.

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: قواعد المرام، مقدّمة المحقّق.

بقلم: محمد أمين نجف