الشيخ نوروز علي البسطامي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ نوروز علي بن محمّد باقر البسطامي، المعروف بالفاضل البسطامي.

ولادته

ولد عام 1227ﻫ بمدينة قزوين في إيران.

دراسته

سافر إلى مشهد المقدّسة، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

السيّد محمّد بن معصوم الرضوي المعروف بالسيّد محمّد القصير، الشيخ محمّد بن محمّد حسن المشهدي المدرّس، السيّد عسكري ابن السيّد هداية الله الرضوي، الشيخ شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني، الشيخ محمّد بن الحسن الطوسي الخراساني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد محمّد البحراني(قدس سره) في تتمّة أمل الآمل: «عالم فاضل برّ تقي صالح، خبير بالحديث والرجال، يُعدّ من أهل العلم بالحديث، عارف بأكثر العلوم الإسلامية، تخرّج على علماء المشهد المقدّس».

2ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم فاضل برّ تقي صالح، خبير بالحديث والرجال، يُعدّ من أهل العلم بالحديث، عارف بأكثر العلوم الإسلامية».

3ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «فاضل محدّث عالم مؤرّخ، قال في مطلع الشمس: أدركت صحبته، وتشرّف بجوار المشهد الرضوي من عهد الصبا، وله تبحّر عجيب في الأخبار والأحاديث، قرأ أنواع العلوم».

4ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم فاضل كامل متبحّر واعظ ماهر جليل معمّر مصنّف».

من مؤلّفاته

سرور العارفين في أحوال المختار بن يوسف الثقفي، وسيلة الرضوان في ترجمة الصحيفة الرضوية، زاد السالكين في تهذيب الأربعين، نجاة الخافقين في ثواب زيارة الحسين(عليه السلام)، لؤلؤة البحرين في ذكر مناقب الحسين(عليه السلام)، شرح طبّ الرضا(عليه السلام)، البداء، ذخيرة العباد، صراط النجاة، سفينة النجاة، وسيلة الرضوان.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: فردوس التواريخ (تاريخ مشهد مقدّس)، سراج المجتهدين في آداب صلاة الليل والتهجّد، الوسائل الحسينية لطي العوالم البرزخية، الوجيزة في مصائب المعصومين(عليهم السلام)، الإكسير في أُصول الدين والأخلاق، خلاصة النجاة (مختصر نجاة المتّقين)، التُحفة الرضوية، التُحفة الحسينية، وسيلة النجاة، أمواج البكاء.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1309ﻫ بمشهد المقدّسة، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 6/ 181 رقم2645، أعيان الشيعة 10/ 288، طبقات أعلام الشيعة 17/ 523 رقم719.

بقلم: محمد أمين نجف