الشيخ-يحيى-الحلي-المعروف-بابن-سعيد-الحلي

الشيخ يحيى الحلي المعروف بابن سعيد الحلي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو زكريا، يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد الحلّي المعروف بابن سعيد الحلّي.

ولادته

ولد عام 601ﻫ بمدينة الكوفة في العراق.

مكانته العلمية

احتلّ(قدس سره) ـ بعد ابن عمّه المحقّق الحلّي ـ كرسي درس الفقه، وناب عنه في ذلك المنصب الرفيع، وكان مُلمّاً بالأدب العربي وعلومه والفقه والأُصول.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ ابن داود الحلّي(قدس سره) في رجاله: «شيخنا الإمام العلّامة الورع القدوة، كان جامعاً لفنون العلوم الأدبية والفقهية والأُصولية، وكان أورع الفضلاء وأزهدهم…».

2ـ قال الشيخ عبد الله الإصفهاني(قدس سره) في رياض العلماء: «كان مُجمعاً على فضله وعلمه بين الشيعة وعظماء أهل السنّة أيضاً».

3ـ قال السيّد محمّد باقر الخونساري(قدس سره) في روضات الجنّات: «يظهر منه أنّ الشيخ نجيب الدين يحيى بن أحمد الذي هو ابن عمّ المحقّق من غير واسطة، لو لم يكن في زمانه بأشهر منه ومتقدّماً لدى الفضلاء لما كان بأنقص منه».

من أساتذته

السيّد محمّد بن عبد الله بن زهرة الحلبي، السيّد فخار بن معد الموسوي، الشيخ محمّد بن جعفر الحلّي، أبوه الشيخ أحمد، الشيخ محمّد بن أبي البركات الصنعاني.

من تلامذته

الشيخ حسن الحلّي المعروف بالعلّامة الحلّي، السيّد عبد الكريم بن أحمد بن طاووس، نجله الشيخ محمّد، الشيخ إبراهيم بن محمّد الحمويني، السيّد الحسن بن أردشير الطبري، السيّد محمّد بن أبي المعالي، الشيخ علي بن حمّاد الليثي.

من مؤلّفاته

نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر، كشف الالتباس عن نجاسة الأرجاس، الفحص والبيان عن أسرار القرآن، مسألة في نجاسة المشركين، المدخل في أُصول الفقه، الجامع للشرائع، قضاء الفوائت، كتاب السفر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 690ﻫ.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الجامع للشرائع، مقدّمة المشرف.

بقلم: محمد أمين نجف