Syria

الشيعة في سوريا

۲۵ رجب ۱۴۳۵

alimohyiddeen@gmail.com
تاريخ دخول التشيع: منذ أوائل الإسلام
عدد الشيعة: ۳۰۰،۰۰۰ نسمة تقريبًا (لا توجد إحصاءات دقيقة)
اماكن تواجدهم: بعض أحياء مدينتي دمشق وحمص- بلدات متفرقة في ريف كل من (حلب- حمص- إدلب- درعا-الرقة- اللاذقية)- بعض المناطق والقرى المتفرقة الأخرى
طلباتهم و احتياجاتهم: الاهتمام بهم وبأوضاعهم بشكل أكبر
الموضوع: نبذة عن الشيعة في سوريا
معلومات عامة:
وجود الشيعة الإمامية الإثني عشرية الجعفرية في سوريا قديم، وقد ظهر في أوائل ظهور الدعوة الإسلامية، ومن السهل على أي سوري، وخصوصًا الشيعي أن يتبين الفرق الكبير بين الشيعة الإمامية الإثني عشرية الجعفرية، ومن يدعون ويعرفون في سوريا بـ”العلويين”، أو من يدعون أحيانًا بـ”النصيرية”، ومن المعروف لدى السوريين والشيعة منهم بالأخص، أن العلويين هم فئة يُؤلِّهون الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ويظهر هذا جليًّا حتى في أقوالهم وفي حياتهم اليومية، كما أن سيرتهم وأخلاقهم يدعوان بشكل ملحّ إلى عدم لصقهم بالشيعة الإمامية الإثني عشرية الجعفرية، فمعاقرة الخمور، وسب الذات الإلهية، والفحش والفجور من أبرز سماتهم، كما أن مشايخهم حللوا لهم كثيرًا مما يحرم عند الشيعة بلا أدنى خلاف، كما أن بعض من اطلع من الشيعة سرًّا على مخطوطاتهم، يتبين له بشكل واضح مدى تجذر مسألة تأليه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام عندهم، وللعلم فهم من الباطنية، أي إنهم لا يظهرون معتقداتهم إلا لفئة صغيرة، كما هو حال الدروز.
وبعد هذا فإن اعتبار العلويين جزءًا من الشيعة الإثني عشرية يعد تشويهًا للشيعة الإثني عشرية نفسها. لا شك أن نسبة العلويين في سوريا تفوق كثيرًا نسبة الشيعة (أي الإثنا عشرية)، فهي ربما تتعدى ۱۰ أو ۱۵ % من مجمل سكان سوريا حسب التقديرات، أما أعداد الشيعة فهي نحو ۳۰۰،۰۰۰، وأكبر تقدير ممكن لهم ربما يصل إلى نحو ۵۰۰،۰۰۰ نسمة، أي بين (۱-۲)% من مجموع السكان تقريبًا.
أماكن الانتشار: هذا ملخص لأماكن الانتشار التي استقصيت، مع معلومات عن كل منطقة:
۱- محافظة دمشق: يتركزون في حيي الجورة (الإمام الصادق) والأمين، وتتراوح أعدادهم بين (۴۰-۶۰) ألف نسمة.
۲- محافظة ريف دمشق: في بلدات مثل المليحة والكسوة، أما في السيدة زينب، فهناك الكثير من العراقيين الذين لم يتم إحصاؤهم.
۳- محافظة حلب: في بلدتي نبل والزهراء، وهما على التوالي (۳۵، ۲۵) ألف نسمة تقريبًا.
۴- محافظة حمص: في بعض أحياء حمص كالبياضة، كما ينتشرون في قرى متعددة في ريف حمص يصل عددها إلى نحو ۷۰ قرية، أهمها (أم العمد)، ويتراوح عدد الشيعة في محافظة حمص بين (۴۰-۸۰) ألف نسمة.
۵- محافظة إدلب: في بلدتي الفوعة (نحو ۳۰ ألف نسمة)، وكفريا (نحو ۱۵ ألف نسمة)، وجزء من معرتمصرين (نحو ۱۰ آلاف نسمة).
۶- محافظة الرقة: في بلدة (الطبقة) وقرب مزار عمار بن ياسر.
۷- محافظة درعا: في بلدة بصرى الشام، وبعض اللاجئين اللبنانيين في نوى والشيخ مسكين، وتتراوح أعدادهم بين (۱۰-۲۰) ألف نسمة.
۸- محافظة اللاذقية: بعض أحياء اللاذقية وبعض البلدات في ريفها، وهناك نسبة منهم من المتشيعين.
۹- المحافظات الأخرى: في حماه هناك بلدة (تلدهب)، وهناك (حطلة) في محافظة دير الزور، وليست هذه كل المناطق، بل المناطق التي أمكن استقصاؤها.علي محيي الدين- سوريا- حلب- نبل

 

۱۹ شوال ۱۴۳۳

تاريخ دخول التشيع: منذ القدم
عدد الشيعة: ۷مليون
اماكن تواجدهم: في جميع انحاء سوريا
طلباتهم و احتياجاتهم: لا تطلب حاجة الا من الله
الموضوع: الشيعة في سوريا
معلومات عامة:
من المعروف ان مصلح الشيعة يعني اتباع اي شيعة اهل البيت يعني اتباع أهل البيت وهو يشمل كل الطوائف التي تحب أهل البيت ففي الدولة السورية محبين كثر لأهل البيت منذ أقدم العصور وكانو يشكلون النسبة الاكبر من السكان واكبر الطوائف الشيعية في سوريا هي العلوية التي كان مركزها الرئيسي مدينة حلب ومدن سوريا كا حمص وحماة وادلب والاذقية وطرطوس وطرابلس وانطاكيا وجبال كليكيا وشرق سوريا الحسكة وبعض المدن العراقية كالموصل
وتوج هذا الوجود بدولة بني حمدان وعاصمتها حلب وآل حمدان من الأشراف العلويون حيث في ظل حكمهم انتشر العلم والفقه اوسع انتشار واصبحت حلب في هذه الفترة مقصد العلماء والشعراء من كل حدب وصوب وكانت الدولة الحمدانية دائما على صراع مع الغزاة الصلبين مما ادى الا اضعافها وانهيارها حيث تتالئ بعد الحمدانين عائلات على الحكم وهم ايضا من العائلات العلوية الا ان جاء صلاح الدين الأيوبي وسيطر على حلب وفرض سيطرته عليها وعلى اماكن تواجد العلويين وأخذ الجنود العلويين وحارب بهم الصليبين وبعد تخلصه من الصليبين قام بذبح وتهجير الكثير من العلويين واستقدم مكانهم مماليك
ولكن ظلت نسبة كبيرة من العلويين تقطن تلك المناطق الى ان جاء السلاجقة العثمانين وهجروهم ايضا وبرغم من كل تلك المجازر والهجرات الجماعية ظل هناك علويين في حلب وحماة وادلب وظل العلويين كشوكة في حلق العثمانين وظل هناك معارك كر وفر بينهم واخر معركة ربحها الاستعمار العثماني بتعاون مع الاستعمارالفرنسي ضدد العلويين معركة سلخ لواء اسكندرون وجبال طؤروس وكليكيا عن سوريا ولم ينتهي التاريخ عند العثمانين وجاء بعدهم الفرنسين وكان العلويون في مقدمة المتصدين لهم وذهب منهم الاف الشهداء
اما في وقتنا الحاضر فيوجد الشيعة العلويين في الساحل السوري بشكل مكثف وبعض المدن كا حمص وريفها وريف حماة وبعض قرى المتناثرة في بعض المحافظات الاخرى ويوجدايضا شيعة من طوائف عديدة متوزعين في كافة انحاء سوريا

 

۱۸ ذي القعدة ۱۴۳۲

تاريخ دخول التشيع: منذ العهد الاموي
عدد الشيعة: مع العلوية يكون ۵ مليون
اماكن تواجدهم: كل سوريا
طلباتهم و احتياجاتهم: طلباتهم واصله والحمد لله
الموضوع: الشيعة في سوريا
معلومات عامة:
الشيعه في سوريا والحمد لله في تزايد هائل وهذا بفضل الله والاستبصار على قدم وساق ليل نهار وهذا دليل على الوعي والتقدم

 

۹ صفر ۱۴۳۲

d.love4@hotmail.com
تاريخ دخول التشيع: منذ القدم
عدد الشيعة: ثاني طائفة
اماكن تواجدهم: الساحل السوري و حمص و حلب و ادلب و دمشق
طلباتهم و احتياجاتهم: الفرج
الموضوع: الشيعة و العلويين
معلومات عامة:
الحمد الله الأحد الأزل لا من عدد المنزه عن الصاحبة و الولد و صلى اللهم على حجابه الاعظم و نوره الاقدم سيدنا و نبينا ابي القاسم محمد و على اله الاطهار اركان التوحيد اخوتي في الولاية من اكثر المشاركات و مع احترامي و محبتي للكل لاحظت الجهل من خلال التفريق بين الشيعة و العلويين ، كيف ذلك و العلويون اماميون اثنا عشرية و على مذهب مولانا جعفر الصادق عليه السلام؟ و هم يختلفون فقط من خلال القول بمحمد بن نصير على انه باب لمولانا الحسن العسكري باب للعلم مع الايمان و الاعتراف بالوكلاء الاربعة رحمة الله عليهم و قُدست ارواحهم الطاهرة على انهم وكلاء و ابواب … اتمنى الانصاف للعلويين الذي لا يستبدلون صفة التشيع و الامامية حتى و لو على قطع رؤوسهم فأتمنى الانتباه الى عدم التفريق بين الشيعة و العلويين لانهم واحد

 

۲۴ شعبان ۱۴۳۱

zahraa.afh@gmail.com
تاريخ دخول التشيع: منذ القدم
عدد الشيعة: ۴۰۰ الف نسمة
اماكن تواجدهم: حلب – دمشق – حمص وبخاصة القرى
طلباتهم و احتياجاتهم: ظهور الحجة عليه السلام
الموضوع: نبذة عن الشيعة في سوريا
معلومات عامة:
هناك أعداد كبيرة من الشيعة في سوريا وبخاصة في مدينة حلب التي كان جل سكانها من الشيعة حتى الحكم العثماني الذي قام بمذابح مروعة بحق أهل حلب من الشيعة ومن هذه المذابح “مذبحة جامع الطروش” في حلب حيث هاجم العثمانيون الشيعة فيه وقتلوا العشرات وهذه المذبحة كانت سببا لهجرة عدد كبير من الشيعة من حلب إلى المحافظات والمناطق الأخرى وأشهر قريتين في ريف حلب من الشيعة هما نبل والزهراء.
نبل: يبلغ عدد سكانها وفق أحدث الإحصاءات ۳۵۰۰۰ نسمة وهي مدينة صغيرة شمال حلب يتصف أهلها بالبساطة والتدين.
الزهراء : بلدة في شمال حلب مجاورة لنبل عدد سكانها ۲۰۰۰۰ نسمة يتصف أهلها بالبساطة والتدين.
أما الشيعة الباقين في حلب فهم إلى اليوم لايعلنون تشيعهم لذا لا توجد أرقام دقيقة لتعدادهم.

 

۱۶ جمادى الاولى ۱۴۳۱

ali1.1-83@hotmail.com
تاريخ دخول التشيع: منذ ايام الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله
عدد الشيعة: الطائفة الثانية بعد السنة مع العلويين
اماكن تواجدهم: دمشق ، حمص ، حلب ، ادلب، درعا ، الساحل السوري
طلباتهم و احتياجاتهم: ظهور قائم آل محمد ( عج )
الموضوع: الشيعة ومعهم العلويون
معلومات عامة:
الشيعة لهم عدة تسميات لكنها في النهاية واحدة و هي : الشيعة ، الاثنا عشرية ، الجعفرية ، العلوية
و بالنسبة للحديث عن العلويين فهم اثنا عشريون جعفريو المذهب و في تركيا يتم حساب الشيعة اجمالا بالجمع بين الشيعة المتاولة و العلوية النصيرية
و الآن و الحمد الله الحكم العلوي امتداد للحكم الحمداني ينتشر فيه التشيع بفضل التسامح و الحجة الباهرة

 

۲۵ ذي القعدة ۱۴۲۸

syria_is_one@hotmail.com
تاريخ دخول التشيع: في زمن الإمامين السبطين عليهما السلام
عدد الشيعة: ما يقرب من خمس عدد السكان
اماكن تواجدهم: أغلب نواحي القطر السوري
طلباتهم و احتياجاتهم: الحمد لله هي متوفرة
الموضوع: تقرير قناة العربية عن عدد ومناطق الشيعة في سوريا
معلومات عامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ، أما بعد
سأطرح في هذه المشاركة ما تناولته قناة العربية عن الشيعة في سوريا بعنوان (مناطق الشيعة هناك) حيث قالت القناة:
ويعتبر قبر السيدة زينب بنت الإمام علي من أبرز المزارات الشيعية في سوريا، حيث يمتد مسجد شيعي ذو قبة ذهبية جنوبي العاصمة السورية دمشق وتحيط به حلقة دينية قرب المزار. وكانت الأغلبية الشيعية الكبيرة التي هجرت العراق تجد منذ فترة طويلة قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام ۲۰۰۳ ملاذها الآمن في سوريا.
أما أبرز المناطق التي يتواجد فيها الشيعة بسوريا، فهي:-
۱- في العاصمة دمشق: زين العابدين والجورة والأمين، ويعتبر حي الأمين أهم مركز للشيعة في سورية وفيه مسجدان الأول مسجد الإمام علي بن أبي طالب وحسينية يمتد نشاطها على مدار السنة، والمسجد الآخر مسجد الزهراء.
حوش الصالحية ( زين العابدين) وهي بلدة صغيرة في الغوطة الشرقية وفيها مسجد وحسينية ويوجد عدد كبير من الشيعة العراقيين في منطقة السيدة زينب وحولها الكثيرمن الحسينيات والحوزات العلمية.
الجورة (حي الإمام جعفر الصادق) تقع بجانب باب توما، وفيها مسجد كبير هو مسجد الإمام جعفرالصادق وحسينية. و أيضاً فيها مدارس وجمعيات ومنتديات خاصة بالطائفة.
۲- في مدينة حلب شمال سوريا: نبّل التي تقع شمالي حلب ۲۲ كم وكل سكانها شيعة.
۳- الفوعة: وهي قرية شرق ادلب كل سكانها شيعة عددهم ۱۵ألف نسمة.
۴- كفريا : تقع غرب الفوعة وأيضا سكانها شيعة عددهم ۴ آلاف نسمة.
۵- معرتمصرين: تقع شمال كفريا ربع سكانها شيعة عددهم ۴آلاف نسمة.
۶- توجد أقلية شيعية في منبج والباب ودير الجمال (منطقة أعزاز).
۷- مدينة حمص وسط سوريا: يتوزع الشيعة على قرى كثيرة أهمها أم العمد.
۸- في درعا : يوجد حوالي ألف نسمة وتوجد أقلية مهاجرة من لبنان تمركزوا في عدة مناطق منها: الشيخ مسكين، نوى- مزيريب، المليحة، الكسوة.

 

۱۴ ذي القعدة ۱۴۲۸

alhosyne-hhs@hotmail.com
تاريخ دخول التشيع: منذ بداية الشيعة
عدد الشيعة: غير معروف
اماكن تواجدهم: كل المحافظات و أكثرها في : دمشق – حلب – إدلب – حمص
طلباتهم و احتياجاتهم: ظهور الإمام الحجة المنتظر ( عج )
الموضوع: تعريف بالشيعة
معلومات عامة:
تقع قرية كفريا في محافظة إدلب ويقارب عددها الآن حوالي الـ ۱۲ ألف نسمة وتقع على مساحة واسعة ، وفيه الجامع الكبير ومسجد الإمام الباقر (ع) وحسينية الإمام الجواد (ع) وبحمد الله فالمعرفة في علوم الدين والمذهب تزداد يوماً بعد يوم في هذه القرية …

 

۱۸ شعبان ۱۴۲۸

mohamad_gamal48@yhaoo.com
تاريخ دخول التشيع: منذ زمان الامام الحسين عليه السلام
عدد الشيعة: غير معروف
اماكن تواجدهم: جميع المحافظات السوريه تقريبا
طلباتهم و احتياجاتهم: نصرة الحق
الموضوع: الشيعة في بصرى الشام
معلومات عامة:
بصرى الشام تقع في جنوب سوريافي محافظة درعا عدد السكان ۳۰الف نسمه الشيعةيقارب عددهم من ثلث السكان اي ۱۰ الاف تقريبا يوجد فيها مسجد الامام علي عليه السلام ومسجد الخضر عليه السلام ويوجد فيها حسينيتين لكن هذا البلد كان التاريخ ينساه عمدا

 

۲۱ جمادى الثانية ۱۴۲۸

yahyatoon@hotmail.com
تاريخ دخول التشيع: منذ الدولة الحمدانية
عدد الشيعة: لا يوجد احصائية رسمية
اماكن تواجدهم: في كل المحافظات تقريبا
طلباتهم و احتياجاتهم: مواقع الكترونية بإسمهم
الموضوع: تعريف بشيعة سوريا
معلومات عامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية الحمد لله الذي جعلنا من الموالين لأمير المؤمنين علي (ع) واهني جميع المؤمنين والموالين في مشارق الأرض ومغربها في هذا الوقت الذي أصبح لشيعة أهل البيت سيطا يرن من الشرق إلى الغرب وباتوا لا يحسبوا لأحد حساب من الظالمين .
في البداية أود أن اعرف عن الشيعة في سوريا :
الشيعة في سوريا يتوزعون كما يلي :
– في العاصمة دمشق : زين العابدين والجورة وحي الأمين، ويعتبر حي الأمين أهم مركز للشيعة في سورية وفيه مسجدان الأول مسجد الإمام علي بن أبي طالب وحسينية يمتد نشاطها على مدار السنة، والمسجد الآخر مسجد الزهراء.
– حوش الصالحية ( زين العابدين) وهي بلدة صغيرة في الغوطة الشرقية وفيها مسجد وحسينية ويوجد عدد كبير من الشيعة العراقيين في منطقة السيدة زينب (ع) وحولها الكثير من الحسينيات والحوزات العلمية ومكاتب المراجع العظام .
– الجورة (حي الإمام جعفر الصادق) تقع بجانب باب توما، وفيها مسجد كبير هو مسجد الإمام جعفر الصادق وحسينية و أيضاً فيها مدارس وجمعيات ومنتديات خاصة بالطائفة.
– في محافظة درعا يوجد بعض القرى الصغيرة وأهمها ( الحراك )
– في الساحل السوري أيضا يوجد بعض الشيعة بجانب أخوتهم العلويين .
– في مدينة حلب شمال سوريا يوجد الكثير من شيعة أمير المؤمنين موزعين في كل المحافظة وهم يتجمعون كل يوم جمعة في مسجد المشهد الذي توجد داخله الصخرة الموجود عليها دم الأمام الحسين (ع) إثناء سبي أهل بيته من كربلاء إلى الشام ويعتبر جامع المشهد و مقام محسن السقط ابن الحسين (ع) أهم موقعين للشيعة في حلب والى الشمال من حلب تقع مدينة نبّل التي تقع شمالي حلب بـ ۲۲ كم يبلغ عدد سكانها (۲۵) الف كلهم من الشيعة وقرية الزهراء متاخمة لمدينة نبل وسكانها حوالي (۱۷) ألف نسمة كلهم من الشيعة .
– في محافظة الرقة : يوجد الكثير من الشيعة بعضهم من اصل الرقة والبعض الأخر هاجر من القرى الشيعية وسكن بجانب مقام عماربن ياسرالذي يحتوي أيضا على ضريح أويس القرني وأبي كعب كلهم من أصحاب الإمام علي (ع) ويعتبرهذا المقام الشريف من أهم المعالم الشيعية في المحافظة .
– في محافظة دير الزور: يوجد اقلية من الشيعة موزعين حول المحافظة .
– في محافظة ادلب : يوجد بعض القرى أهمها الفوعة: وهي قرية شرق ادلب كل سكانها شيعة عددهم ۱۵ألف نسمة. كفريا : تقع غرب الفوعة وأيضا سكانها شيعة عددهم ۴ آلاف نسمة. معرتمصرين: تقع شمال كفريا ربع سكانها شيعة عددهم ۴آلاف نسمة.توجد أقلية شيعية في منبج والباب .
– مدينة حمص وسط سوريا: يتوزع الشيعة على قرى كثيرة أهمها أم العمد – الربوة – كرم الزيتون .
– في محافظة الحسكة : يوجد قليل من الشيعة .
كما يوجد في سوريا الكثير من الطوائف :
منهم الاسماعلية و مركزهم السلمية والساحل والعلويين الذين مركزهم الساحل والحمد لله الكل يعيش جنبا إلى جنب في هذا البلد…
يحيى عباس عباس – سوريا حلب – نبل

۱۳ صفر ۱۴۲۸

hasan@yahoo.com
تاريخ دخول التشيع: من ايام امير المؤمنين عليه السلام
عدد الشيعة: يشكلون نحو ۲۰ % من السكان
اماكن تواجدهم: اللاذقية و طرطوس و جبلة و بانياس و حمص و حماة و دمشق
طلباتهم و احتياجاتهم: اقامة مجتمع متحضر …
الموضوع: التاريخ المأساوي للعلويون في سورية
معلومات عامة:
العلويون موجودون في سورية منذ القدم وكانوا في الماضي يقطنون مناطق الشمال السوري من الفرات حتى الساحل بالاضافة لمنطقة الساحل وحمص ( الدولة الحمدانية , حملة المكزون السنجاري ) وجبل لبنان وطبرية
و لكن الطاغية صلاح الدين الأيوبي … قياما وقعودا وبكرة وعشيا قد شن حملة شعواء ضد العلويين وذلك رغم وقوفهم معه ضد الصليبين وابادهم من منطقة طبرية وجبل لبنان ابادة شبه كاملة وهذا لم يفعله اي استعمار او طاغية في اي بلد ثم بعد حين اتى الطغاة العثمانيين لعنهم الله عند شروق الشمس ودلوكها ودخلوا سورية ولم يقاومهم احد من العرب الا العلويين اما الأخرين فرحبوا بهم بحجة انهم سنه فما جنوا منهم الا التخلف والشرذمة والفقر والضعف اما العلويون فقد نالوا من هؤلاء الطغاة كل بطش وجور ففي يوم واحد فقط ( يوم جمعة ) دخل الطغاة حلب وقتلوا من العلويين ۷۰ الف علوي ( هناك شارع في حلب يسمى ليومنا هذا بشارع التلل وذلك لان جثث الشهداء العلويين قدشكلت اكواما فيه في ذلك اليوم ) واستمروا في اضطهادهم ولم يكن لدى العلويين وهم الفئة القليلة العدد والقريبة جغرافيا من مركز دولة الطغاة والمحاطة بالسنة المهللين للاحتلال العثماني الحجري الا الهروب الى جبال الساحل للمحافظة على انفسهم من احقر مخلوقات الله سبحانه وتعالى.

 

۱ ربيع الاول ۱۴۲۷

abdallh_mazluom@yahoo.com
تاريخ دخول التشيع: منذ مئات السنين
عدد الشيعة: غيرمعلوم
اماكن تواجدهم: السيدة زينب- بعض احياء دمشق وخاصة حي الامين-بعض احياء حلب وقراها وخاصة نبل-مصياف-معظم ريف حمص-وفي كل المحافظات السورية ولكن بأعداد قليلة
طلباتهم و احتياجاتهم: الاهتمام اكثر باحياء مناسباتهم
الموضوع: عدم معرفة الكثيرين بال بيت النبوة وبائمتهم الطاهرين
معلومات عامة:
هناك الكثيرمن الامور البسيطة لايعلمها الكثيرون عن الائمة ونسبهم وتسلسلهم وعلمهم الواسع\\الامام علي عليه السلام-الحسن ع-الحسين ع-زين العابدين ع-محمد الباقر ع-جعفر الصادق ع- موسى الكاظم ع-علي الرضا ع- محمد التقي ع-علي النقي ع-الحسن العسكري ع-محمد المهدي عجل الله فرجه الشريف\\عليهم السلام جميعا على رسول الله أفضل الصلاة والسلام\\
أخي المؤمن اينما كنت يجب عليك ان تعلم ماهو دينك وماهوكتابك ومن هو رسولك وأئمتك لأنهم الوسيلة الوحيدة التي تقربك الى الله تعالى لتفوز بالجنة ان شاء الله

 

۵ جمادى الثانية ۱۴۲۶

ayyoubi_antioch@hotmail.com
تاريخ دخول التشيع: منذ القدم
عدد الشيعة: وصلوا إلى ۲۱% والعدد يزداد ولله الحمد
اماكن تواجدهم: مختلف نواحي القطر السوري
طلباتهم و احتياجاتهم: الفرج والعاجلة
الموضوع: الشيعة في سوريا
معلومات عامة:
خضعت بلاد الشام قبل الفتوحات الإسلاميّة لسيطرة امبراطوريّة الروم الشرقيّة وعاصمتها يومذاك « القسطنطينيّة »، ثمّ بلغت طلائع الفتح الإسلاميّ مدينة دمشق سنة ۱۳ للهجرة، وانتشرت في سائر مناطق بلاد الشام. ويُطلق مصطلح « بلاد الشام » على الرقعة الجغرافيّة التي تضمّ دول سوريا، الأردن، لبنان وفلسطين الحاليّة. وبعد دخول المسلمين بلاد الشام، انطلقوا منها إلى شمال أفريقية.
وقد تأثّر أهل الشام يومذاك بعقائد وسيرة بني أميّة، مُنذ أن عيّن عمر يزيد بن أبي سفيان والياً على الشام، وتبعه أخوه معاوية، فأضحى العداء لأمير المؤمنين عليه السّلام جزءاً من عقائدهم الدينيّة، ودام ذلك إلى فترة اضمحلال وسقوط الدولة الأمويّة.
وأعقب العبّاسيون الأمويين في الحُكم، وكانوا قد كسبوا تأييد عامّة الناس من خلال شعاراتهم المُوهِمة التي رفعوها ودعوا الناس فيها إلى « الرضا من آل محمّد صلّى الله عليه وآله »، لكنّهم لمّا استتبّت لهم أمور الحكم تنكّروا لأهل البيت عليهم السّلام وحاربوهم وقتلوهم، واقتضت سياستهم عدم تصحيح الانحراف العقائدي الذي خلّفه أسلافهم الأمويّون في بلاد الشام.
واستمر هذا الوضع إلى سنة ۳۳۳ هـ، أي إلى عصر سيف الدولة الحمدانيّ، حيث بدأ التشيّع بالانتشار في بلاد الشام. ثمّ أقام الفاطميّون دولتهم في مصر، وخضعت لهم بلاد الشام أيضاً، فساعد ذلك في تهيئة الأرضيّة لانتشار التشيّع وموالاة أهل البيت عليهم السّلام.
ويلزمنا أن نذكر بأنّ الدولة الأيّوبيّة قد بذلت كلّ ما في وسعها في قمع الشيعة واستئصالهم من بلاد الشام، وقد ذكر الخفاجيّ بأنّ مساعي الأيوبيّين في استئصال الشيعة وآثارهم طالت حتّى المكتبات والمخطوطات(۲۷۳). وتبع العثمانيّون أسلافهم الأيّوبيّين في محاربة الشيعة ونصب العداء لهم، عداءً منهم للدولة الصفويّة، فآل أمر الشيعة في بلاد الشام إلى الضعف، بعد أن ازدهر التشيّع في الفترة الواقعة ما بين القرنَين الرابع والسابع، وتناقصت أعداد الشيعة في بلاد الشام ـ ومن ضمنها مدينة حلب ـ لكنّ الحضور الشيعيّ في هذه البلاد ظلّ مستمراً.الشيعة في دمشق
أورد السيوطيّ أنّ جعفر بن فلاح حاكم دمشق من قِبل الفاطميّين أمر أن يؤذَّن في مساجد دمشق بجملة « حيّ على خير العمل »، وذكر أنّ الرفض ـ على حدّ تعبيره ـ انتشر في مصر، وفي شرق الشام وغربها، حتّى عُطِّلت صلاة التراويح(۲۶۴)، والمعروف أنّ هذه الصلاة وُضعت من قِبل عمر، وأنّه قال عنها حين شاهد الناس يعملون بها: بِدعة ونعمت البدعة(۲۶۵)!
وذكر الذهبيّ أنّ أهل دمشق الذين كانوا من النواصب، قد أضحوا من الروافض في زمن الدولة الفاطميّة(۲۶۶).
وقد تحدّث الرحّالة المعروف ابن جبير ( ت ۶۱۴ هـ ) عن تشيّع دمشق، ووصف زيارته لها في رحلته التي استمرت من سنة ۵۷۸ هـ إلى سنة ۵۸۱ هـ، وتحدّث على الخصوص عن مشاهد أهل البيت عليهم السّلام والأوقاف التي خصّص الشيعة عائداتها لتأمين مستلزمات تلك المشاهد الشريفة، وصرّح بأنّ الشيعة في بلاد الشام أكثر من أهل السنّة(۲۷۷).

الشيعة في حمص
ومن مدن الشام المشهورة مدينة حِمص، وقد انتشر التشيّع في هذه المدينة في القرن الرابع الهجريّ على يد الدولة الحمدانيّة، وذكر المقريزيّ بأنّ أهل حمص كانوا يؤذّنون في سنة ۳۴۷ هـ بجملة « حَيّ على خير العمل »(۲۶۸)، وذكر الذهبيّ بأنهم كانوا يؤذنون بها أيضاً في مطلع القرن الخامس الهجريّ، وأنّ والي دمشق كان يومذاك من الشيعة(۲۶۹).
وورد أنّ أهل حمص هدّدوا ياقوت الحمويّ (صاحب مُعجم البلدان) وكان مُتّهماً بالنصَّب(۲۷۰)، ففرّ من مدينتهم، وقال في كتابه بأنّ أهل حمص الذين اشتهروا بالنصب قد غدوا اليوم من غُلاة الشيعة(۲۷۱).
ويجدر بالذكر أنّ التواجد الشيعيّ في مدينة حمص كان له جذوره وتاريخه، وأنّ الشيعة وُجِدوا في حمص حتّى قبل مجيء الدولة الحمدانيّة، وقد اشتهر من هؤلاء الشيعة رجال، من بينهم الشاعر الشيعيّ المعروف ديك الجنّ ( ت ۲۳۵ هـ )(۲۷۲). ومن بين علماء الشيعة: أحمد بن علي بن معقل الحمصيّ ( ت ۶۶۲ هـ ) ويعدّ وجود مثل هذا العالم المعروف من الأدلّة على التواجد الشيعيّ في مدينة حمص خلال القرن السابع الهجريّ.

الشيعة في معرة النعمان
وتطرّق ابن بطوطة ـ الذي عاش في القرن الثامن الهجريّ ـ إلى ذكر مدينة معرّة التي يُنسب إليها أبو العلاء المعرّيّ، وقال بأنّ طائفة من الرافضة يقطنون فيها(۲۸۱). وكان للشيعة تواجدٌ ملحوظ في مدينة دمشق خلال القرن العاشر الهجريّ، حيث ذكر القاضي نور الله أنّ المسافرين الشيعة الذين يقصدون بيت الله الحرام لأداء فريضة الحجّ، كانوا إذا مرّوا على بلاد الشام حَطّوا رحالهم في محلّة خراب ـ من محلاّت الشام ـ نظراً لكَون أهل تلك المحلّة قاطبة من المؤمنين ذوي الاعتقاد الخالص(۲۸۲).

الشيعة في حلب
ومن المدن السوريّة المهمّة مدينة حلب، وللتشيّع فيها عراقة وتاريخ قديم، وكان لها دور مهمّ في نشر التشيّع في مناطق سورية المختلفة. ومدينة حلب من المدن التي شاركت في صياغة الوقائع السياسيّة خلال التاريخ الإسلاميّ، وأضحت ـ لمرّات ـ مركزاً للحكم. ويبدأ تاريخ التشيع في حلب مع ظهور الدولة الحمدانيّة الشيعيّة، على الرغم من أنه يُحتمل قويّاً أن جذور التشيّع امتدّت إلى ما قبل الدولة الحمدانيّة أيضاً(۲۸۳).
وقد بدأت دولة آل حمدان في شمال سورية سنة ۳۳۳ هـ، حيث دخل سيف الدولة الحمدانيّ مدينة حلب فجعلها مركزاً لحكمه الذي امتدّ إلى أوائل القرن الخامس الهجريّ، أي إلى سنة ۴۰۶ هـ التي سيطرت فيها الدولة الفاطميّة على دمشق، ثمّ سيطر بنو مرداس على مدينة حلب سنة ۴۱۴هـ فأنهوا بذلك حكم بني حمدان(۲۸۴).
وكان للدولة الحمدانيّة الدور الكبير في ازدهار الثقافة الإسلاميّة في حلب، من خلال نبذهم للتعصّب المذهبيّ وتشجيعهم للعلم والفِكر ـ وبخاصّة من قبل سيف الدولة ـ وللتضحيات والمواقف المشرّفة التي كانت للحمدانيّين في تصدّيهم للروم.
أمّا دول بني مرداس ( ۴۱۴ ـ ۴۷۲ هـ ) التي سيطرت في القرن الخامس على مناطق مهمّة في بلاد الشام، فقد كانت روّجت لمذهب التشيّع إلى حدٍّ ما بحيث نقل ابن بغلان المتطبب بأنّ الفقهاء في حلب كانوا يُفتون وفق مذهب الإماميّة(۲۸۵).
ومن أشهر فقهاء حلب الشيعة: سالار الديلميّ وأبو الصلاح الحلبيّ مؤلف « تقريب المعارف » و« الكافي في الفقه ». وأنشد المولى الروميّ ( عاش في القرن السابع الهجريّ ) في أهل حلب ( ما تعريبه ):
اجتمع أهل حلب يوم عاشوراء بأجمعهم عند باب أنطاكية إلى الليل، اجتمعوا نساءً ورجالاً، ليُقيموا مأتم أهل البيت يوم عاشوراء. فالشيعة يئنون وينوحون ويذرفون الدموع سِخاناً لأجل مصاب كربلاء(۲۸۶).
وبعد مجيّ الدولة الأيّوبيّة ونتيجةً للعداء الذي كان صلاح الدين الأيّوبيّ يكنّه للشيعة، فقد اضطُرّ الشيعة في تلك الديار إلى التستّر والعمل بالتقيّة؛ حفظاً على أرواحهم وحقناً لدمائهم، فانحسر ازدهار التشيّع نتيجة لذلك(۲۸۷).
وعلى الرغم من هذا كلّه، فقد بقيت مدينة حلب مركزاً تخرّج منه عدد كبير من علماء الشيعة، منهم مؤلف كتاب « حلب والتشيّع »(۲۸۸)، ولا يزال الشيعة في عصرنا الحاضر يسكنون في بعض أطراف مدينة حلب.

الوضع الحالي
أمّا في سورية حاليا، فإنّ عدد الشيعة وفقاً للأرقام الرسميّة المعلنة في حدود خمسين ألف نفر، وهذا الرقم لا يشمل ـ بطبيعة الحال ـ العلويّين الحاكمين في سورية حاليّاً.

 

۱۲ رمضان ۱۴۲۵

mom5751901@maktoob.com
تاريخ دخول التشيع: الدولة الحمدانية في حلب
عدد الشيعة: ۲۵۰ و ۳۰۰ ألف نسمة
اماكن تواجدهم: دمشق ـ حلب (نبل-الزهراء)ـ حمص ـ ادلب ـ درعا ـ وقلة تنتشر في جميع أنحاء سوريا
طلباتهم و احتياجاتهم: التعجيل في فرج الامام الحجة (ع)-بالاضافة الي الدعم المادي و المعنوي
الموضوع: التشيع والدولة الحمدانية
معلومات عامة:
تاريخ الشيعة في سورية تاريخ قديم، تمثل بأبهى صوره في زمن دولة الحمدانيين، وقائدها سيف الدولة الحمداني.
وتاريخ الدولة الحمدانية يشهد بها الجميع، وأنه في زمانها كانت حلب محط أنظار المبدعين والشعراء والعلماء، لأن سيف الدولة سلك سياسة انفتاحية مما جعل دولته أهم من دولة الخلافة في ذلك الوقت.
وفي زمانها كان الفارابي والمتنبي وأبو فراس الحمداني وغيرهم ممن قدم الكثير للثقافة العربية والإسلامية.
يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان ج۲ ص ۲۷۳ وهو يذكر حلب: “والفقهاء يفتون فيها على مذهب الإمامية”.
ففي تلك الحقبة ظهر فيها علماء شيعة كبار ، وتأسست فيها حوزات علمية كبيرة، اشتهر علماؤها في العالم الإسلامي وخصوصاً علماء الأشراف بنو زهرة وسيدهم السيد أبو المكارم ابن زهرة الحلبي صاحب كتاب (غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع) ومر التشيع في سورية بحقب تاريخية صعبة بعد انهيار دولة الحمدانيين الشيعة فيها، مما أدى إلى انحسارهم فيها، لكنه بقي في مدينة حلب مستمراً رغم كل الظروف التي مر بها الحلبيون مروراً بالأيوبيين وانتهاء بالعثمانيين والتي اختفى التشيع في حلب في زمانها بعد فتوى القاضي ابن نوح بحلية دم الشيعة وحصول المجازر بسببها مما أدى إلى اختفاء المذهب بتحول معظم سكان حلب إلى المذاهب الأخرى ، أو بهجرتهم من تلك المدينة وانتشارهم في أنحاء سورية ولبنان.أما اليوم ، فالشيعة الإمامية قليلون جداً في سورية، أما النصيريون فالمعروف أنهم يلقبون في سورية (بالعلويين) والسوريون عندما يقولون شيعة يقصدون بها غالباً الشيعة الإمامية.
أما إطلاق مصطلح الشيعة على الفرقة النصيرية فهو نادر وقليل ، لم أجده إلا عند بعض العلماء وبعض غير السوريين.
يتواجد الشيعة الإمامية في سورية اليوم في ثلاث مراكز رئيسية:
دمشق ، وحلب ، وحمص
التجمعات الكبيرة موجودة قريباً من حلب هي:
– نبل ويبلغ سكانها قريب الثلاثين ألف نسمة
– قرية الزهراء وسكانها قريب عشرة آلاف نسمة وهاتان المنطقتان تقعان شمال غرب حلب وتبعدان عنها حوالي عشرين كيلوم متراً وفيهما مساجد وطلاب علم ، منهم من درس في النجف ومنهم من درس في قم
– بلدة الفوعة ، ويبلغ سكانها حوالي عشرين ألف نسمة، ثلاثة أرباع سكانها من السادة الأشراف معظمهم ينتمي إلى بني زهرة وفيها ثمان مساجد
– قرية كفريا ويبلغ سكانها حدود عشرة آلاف نسمة
– أحد أحياء مدينة معرة مصرين ويبلغ عددهم حوالي خمسة آلاف نسمة
وهذه المناطق الثلاث تقع غرب حلب وتبعد عنها حوالي خمسين كيلومتراً وهي تابعة لمحافظة إدلب إدارياً ، وقريبة من إنطاكية
بالإضافة إلى بعض الشيعة الذين يقطنون في مدينة حلب ، لكن معظمهم ينتمي إلى هذه المناطق وهاجر إلى حلب بسبب العمل وطلب العلم
ويوجد في حلب (مشهد النقطة) على سفح جبل الجوشن وتقام فيه صلاة الجمعة وصلاة الجماعة وهو مزار يزوره الشيعة من كل مكان

أما في حمص
فهناك أكثر من ثلاثين قرية صغيرة أهلها شيعة أكبرها تجمعاً من الشرق ناحية (أم العمد) وأكبرها من الغرب قرية (الدلبوز) أو(الربوة) والتجمع الكبير الآن لهم في حي البياضة والعباسية في ضواحي المدينة ، وفي كل قرية من هذه القرى يوجد مسجداً وفي الكثير منها يوجد حسينيات أيضاً ، بالإضافة إلى وجود أربع قرى صغيرة جداً في شرق محافظة حماة بشكل عام لا يتجاوز عدد سكان هذه القرى عن ثلاثين ألف نسمة.

أما في دمشق
فالتجمع الأكبر في حي الأمين ، بالإضافة إلى حي الإمام جعفر الصادق والصالحية أما الشيعة السوريون الموجودون في السيدة زينب ، فأصلهم من هذه المناطق على العموم وأغلبهم من الفوعة.
فلو أردنا إحصاء الشيعة الإمامية في سورية فقد يترواح بين المائتين ألف والمائتين وخمسين ألفاً، يعني لا تتجاوز نسبتهم بالنسبة لسكان سورية اثنان بالمائة أو اثنان ونصف بالمائة.

 

۱۱ رجب ۱۴۲۵

jabs_GT@hotmail.com
تاريخ دخول التشيع: منذ القدم
عدد الشيعة: ۲۰ %
اماكن تواجدهم: دمشق ، اللاذقية ، حلب…..
طلباتهم و احتياجاتهم: العون و المدد
الموضوع: الحوزة الزينبية ثالث اهم حوزة شيعية
معلومات عامة:
على الرغم من ان سوريا كانت معقلا من معاقل بني امية الا ان فيها اليوم الحوزة الزينبية ثالث اهم حوزة شيعية بعد حوزة النجف و قم وفيها نسبة تعتد بها من الشيعة و المحبين لآل البيت (عليهم السلام)

 

۴ رمضان ۱۴۲۴

abukalil@scs-net.org
تاريخ دخول التشيع: قديم منذ قيام الدولة الحمدانية
عدد الشيعة: هم أقلية
اماكن تواجدهم: دمشق : حي الأمين-حي الامام زين العابدين (ع) – حي الجورة . حلب : الفوعة- نبل . جوار مقام السيدة زينب (ع) . وأقليات في أماكن أخرى متفرقة .
طلباتهم و احتياجاتهم: عون الله وظهور الحق ودوام نعمة الولاية
الموضوع: الشيعة والدولة الحمدانية
معلومات عامة:
ان وجود الشيعة في سوريا قديم منذ قيام الدولة الحمدانية وقدكان عددهم أكثر بكثير لولا المجازر والحروب الطائفية التي تعرضوا لهامنذ قيام الدولة الأموية والحملة الأيوبية وانتهاءا بالدولة العثمانية.

 

۱۵ ذي الحجة ۱۴۲۳

ghassan_ou@yahoo.com
الموضوع: فاجعة كربلاء وبذور التشيع في سوريا
معلومات عامة:
إن النياحة على الامام الحسين الشهيد كانت في مد وجزر في سوريا ، منذ أن وطئت أقدام السبايا بالشام سنة ۶۱ هـ ومثولها بين يدي يزيد ، وقد أخذت الأوساط الشامية وغيرها من المدن السورية منذ ذلك التاريخ تقيم المآتم والمناحات على فاجعة كربلاء في الدور وأماكن العبادة المخصصة لها بصورة علنية أو سرية حسب الظروف التي تفرضها السلطة القائمة والحكومة المسيطرة على الحكم من إطلاق الحرية للجاليات الشيعية أو الضغط عليها .
ومن الملوك الذين تنفس الشيعة الصعداء على عهدهم في هذه البلاد الملوك الحمدانيون الذين كانوا على مذهب الشيعة ، والذين لهم مواقف مشهودة في خدمة هذا المذهب .
أما على العهد العثماني فقد أخذ ضغط السلطات العثمانية يشتد على الشيعة في مدن سورية ، مما اضطر أفراد هذه الجالية إلى الانسحاب منها والهجرة الى الأقطار المجاورة أو الى القرى النائية في منطقة جبل عامل التي أصبحت بصورة تدريجية مقراً رئيسياً للشيعة في البلاد السورية واللبنانية ، وصاروا يقيمون فيها مراسيم العزاء الحسيني ومواكبه النياحية في شهري محرم وصفر وسائر أيام السنة.