المذهب الشیعي » جغرافیا الشیعة »

الشيعة في عمان

axyz1g@gmail.com

29 ذي الحجة 1436

تاريخ دخول التشيع: من بعد أخذ البيعة للأمير ورجوع الحجاج لبلدانهم

عدد الشيعة: غير معروف ولكنهم أقلية تقريباً 18% من نسبة العمانيين

اماكن تواجدهم: معظم المناطق الساحلية (مسقط والباطنة)

طلباتهم و احتياجاتهم: عالم مجتهد عماني

الموضوع: تاريخ الشيعة في عمان

معلومات عامة:

تاريخ الشيعة في عُمان للسيد شرف الموسوي يتواجد الشيعة في عُمان منذ فترة طويلة من التاريخ وتشير بعض المصادر إلى أن الشيعة كانوا موجودين في عُمان لكنهم نزحوا عنها بعد واقعة وقعت بينهم وبين الخوارج يذكر ذلك السيد بحر العلوم في كتاب (الرجال) في ترجمة الفقيه ابن أبي عقيل العُماني.

يقول العلامة محمد حسين المظفر في كتابه (تاريخ الشيعة) أن التشيع يرافق الإسلام كلما دخل مصراً أو خيّم على قارة، وهذه الحقيقة قد تجلت في عُمان بناءً على هذه الأدلة أن عُمان كانت من البلاد التي امتنعت عن دفع الزكاة للخليفة الأول بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) وق ذكر ذلك العديد من المؤرخين، وإذا سلمنا بأن الردة (حسبما يطلق عليها المؤرخون) لم تكن في مجملها ردة عن الدين وإنما تميزاً للأوضاع القائمة، كما يذكر ذلك الإمام شرف الدين، ومع وضع حادثة مالك بن نويرة مع خالد بن الوليد في اعتبار يثبت لدينا بدليل قوي إن امتناع عُمان عن دفع الزكاة وخاصة (الأجزاء الشمالية منها) كانت ثبوتاً على وصية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه الصلاة والسلام) وموالاةً له، ويقال أن عُمان بعد أن أخذت حظها من الردة (حسب المصطلح المتداول) فإنها سرعان ما أعلنت توبتها، ولعل هذا أيضاً دليل آخر على إتباع العُمانيين الأوائل لخط الإمام علي (عليه الصلاة والسلام) وهو المحافظة على المصلحة العليا للدين الحنيف بدل الدخول في خطية عمياء ليس لها آخر.

ومن هنا نستطيع أن نتعرف على مدى تغلغل التشيع في بادئ الأمر داخل نفوس العُمانيين والسبب لم تكن لتؤثر في موقف التشيع في عُمان لولا أن هذه الهجرة قد تحولت إلى استقرار في البلاد المهاجر إليها دون رجعة مما أضعف موقف الشيعة الذين قلت أعدادهم وضعفت معنوياً أمام المد المذهبي الآخر والنشط في تحركاته بين البصرة وعُمان، وقد أتاح هذا الوضع للفريق الآخر أن يبلغ أقصى نشاطه في المناطق النائية البعيدة وأن يغلغل في أعماق البلاد التي يسكنها الذين لم يكونوا ليفطنوا فكرياً لما يدور حولهم في البلاد الإسلامية الأخرى (نظراً لوعورة التضاريس وصعوبة الحركة، يفسر هذا أيضاً وجود الشيعة الدائم على أسوء دون المناطق الداخلية في البلاد فهذا على الانعزال ينطوي على جهل بمفاتيح الطرق الموصلة إلى المناطق الداخلية وإلى شيء من التقاعس الذي ربما أبداه الشيعة في السواحل لمنافسة المذاهب الأخرى للوصول إلى عقول العُمانيين في المناطق الداخلية).

والحقيقة أن المتتبع لتاريخ الشيعة في عُمان والباحث عن ذلك يجد الكثير من الجهد في سبيله لتصيّد المعلومات وتحقيقها من المصادر التاريخية الموثوق بها وذلك لآن التاريخ العُماني قد كتب بأقلام مؤرخي الطوائف الإسلامية الأخرى غير الشيعة، وقد اهتم هؤلاء أكثر بتاريخ الأسر الحاكمة والمذاهب المسيطرة سياسياً وقد تجاهل دور وتاريخ الشيعة الذين كانوا يمثلون الأقلية، ولم يكن هناك ثمة يذكر أو يكتب بأقلام مؤرخي الشيعة يمكن الرجوع إليها، ولكن مع ذلك فهناك إشارة قليلة في كتاب التاريخ العُماني وبعض الكتب الأجنبية يمكن للباحث أن يستفيد منها ويستخلص بعض المعلومات المتفرقة حول دور الشيعة في عُمان رغم قلة هذه المعلومات.

ويشير كتاب أصدرته وزارة الإعلام العُمانية بعنوان (عُمان اليوم) إلى الشيعة بأسطر قائلاً : ويكثر الشيعة في عًمان بين أهالي المدن الساحلية وخصوصاً بين التجّار كما يوجد فئة تسمى (خوجه أو لوتي) وهي فئة من الشيعة نشأت في مدينة حيدر أباد في السند وهي موجودة في مطرح منذ عدة أجيال وتعيش معظم أبناء هذه الطائفة في مدينة مستورة منفصلة ضمن مدينة مطرح ولها مسجدها الخاص على الشاطئ.
انتهى كلام مؤلف كتاب (عُمان اليوم) إصدار وزارة الإعلام العُمانية، ونحن لسنا الآن بصدد مناقشة الأفكار وإلا فهناك مجال لمناقشة بعض ما أورده الكتاب المذكور.

وهذه إشارة بسيطة إلى الشيعة في عُمان ويتكلم المؤلف هنا فقط عن شيعة (مطرح) وبالخصوص عن (قبيلة اللواتية) إلاّ أنه في الحقيقة أن الشيعة في عُمان الآن ينقسمون إلى ثلاث طوائف كبيرة وهم (اللواتية) والذين ذكرهم المؤلف والقبيلة الثانية هم من (العجم والبلوش) وهي المنحدرة من أصول إيرانية والقبيلة الرابعة هي (البحارنة) وينتمي أفرادها إلى البحرين والقطيف والإحساء، ويرى صاحب كتاب (عُمان مسيراً ومصيراً) وهو من منشورات وزارة التراث والثقافة وزارة التراث والثقافة العُمانية (وزارة الثقافة الآن)، إن قبيلة اللواتية هم أقدم من هاجر إلى عُمان فيقول أنه في عام 1869م كان يوجد في مدينة مطرح نحو ألف شخص من التجار المسلمين اللواتية غير أن عدد الذكور في هذه الطائفة لم يتجاوز المائتان والخمسون شخصاً ويضيف أن أفرادها كانوا في مدينة مطرح ويتعاطون الحرف التجارية .

وقد اعتنقوا من الشيعة الاثنا عشرية، ويواصل المؤلف قائلاً : وأكبر جالية من هؤلاء كانت تقيم في مطرح ويصل عددها إلى 685 شخصاً يسكنون مسقط و107 أشخاص يسكنون الخابورة و34 شخصاً يسكنون السويق و31 شخصاً يسكنون صور وهم جزء من شبكة من شبكة تجارية يتحكم كبار تجارهم في مصير المدينتين وقد كانت مهنة اللواتية في ذلك العصر التجارة والصناعة.

وأما قبيلة (العجم والبلوش) ويطلق هذا اللقب في عُمان والخليج على أولئك المواطنين الذين ينحدرون من أصول إيرانية ولا شك أن قرب السواحل بين إيران وعُمان قد سهّل حركة الهجرة المتبادلة بين البلدين كان (العجم) قوماً متحضرين ذوي ثقافات متنوعة وقد كانت غالبيتهم من (بندر عباس) و(لار) و(رودون) و(راوند) و(بلوجستان) ويذكر أن لتدفق (العجم) صلة قوية بالعلاقات العُمانية الإيرانية آنذاك حيث أنهم يستطيعون الاستقرار دون عودة عقب مرة تصل فيها العلاقات ذروتها سلباً أو إيجاباً.

ويوجد (العجم) في العاصمة مسقط ومطرح وضواحيها وفي الباطنة كما يوجد في مسندم وفي مدينة صور الساحلية، وتذكر الكثير من المصادر التاريخية عن العلاقات الطيبة وحسن الجوار والصداقة القائمة بين أئمة وسلاطين عُمان وبين الحكام الإيرانيين حتى وصلت إلى علاقات تجارية وعسكرية وسياسية في بعض الأحيان ولاشك أن هؤلاء الأفراد من قبيلة العجم قد جاء أجدادهم سابقاً إما مع الحملات العسكرية وإما أنهم كانوا تجار ينقلون البضائع بين موانئ عُمان وإيران، وحينما أعجبتهم عُمان استوطنوها، ويذكر مؤلف كتاب الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين أن سلطان عُمان السيد سعيد وهو جد السلطان قابوس لما احتاج إلى معونة عسكرية من حاكم إيران آنذاك بعث بوفد مكون من ولده سالم بن السيد سعيد ومن أحد القضاء العُمانيين واسمه ناصر بن سليمان العدوي ورجل من العجم المقيمين في مسقط ويسمى السيد موسى وهو موسوي المذهب ولعله قصد (موسوي النسب) أي من ذرية الإمام السابع موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) إلا أنه رجل ذو وقار وصدق وإنصاف، وقد أنجد الحاكم الإيراني السلطان سعيد بمعونة بلغت (4000) رجل وقد سبقت هذه الحملات حملات أخرى وكان الكثير من الإيرانيين يتخلفون في عُمان ويتزوجون منها وتوالدوا فيها كما تقدم وأصبحوا مواطنين لهم منازل وأحياء يعرفون بها ومساجد وحسينيات ومؤسسات خيرية كالأوقاف في أكثر مدن الباطنة وفي مسقط وأصبحت قبيلة العجم من أهم القبائل العُمانية الشيعية في عُمان وفيهم الأعيان ورجال الدولة.

أما قبيلة (البحارنة): لقد أدت سياسات الحيف والجور التي اتبعها حكام وملوك الدولة العباسية وغيرها إلى نزوح الشيعة في الخليج من أطرافه الشمالية إلى الأطراف الجنوبية منه، وقد وقعت هذه الهجرات في الغالب من مناطق البحرين والإحساء والقطيف وخوزستان والبصرة فانتشر الشيعة في مراكز تضمن لهم الأمن بالبعد عن سطوة الدولة وسلطتها وتضمن لهم في ذات الوقت العيش الكريم وقد اختار الشيعة بحسن تفكيرهم وسعة أفقهم مناطق ساحلية لا تستطيع معها يد السلطات الجائرة أن تنال منهم في حين يستطيعون من خلالها زيادة نفوذهم الاقتصادي عن طريق التجارة البحرية وممارسة فن الصيد والزراعة ومن أهم تلك المراكز كانت (دبي) وسواحل الباطنة وبعض سواحل قطر والإمارات العربية المتحدة.

وفي عُمان كانت الحرية الذهبية التي يتمتع بها السكان من جميع الطوائف فرصة ذهبية لهؤلاء النازحين للاستقرار والعيش هناك وهذه القبيلة ما يزالون يمثلون قطاعاً كبيراً من أتباع المذهب الشيعي في البلاد وفي فترة تواجدهم لعبوا دوراً سياسياً واضحاً فقد كان منهم الوزراء والمستشارين والسفراء لأئمة وسلاطين عُمان حينئذِ، وأول ذكر للشيعة البحارنة في كتب التاريخ العُماني ما يذكره ابن رزيق مؤلف كتاب (سيرة السادة البوسعيديين) إن الإمام سلطان بن أحمد بن سعيد غزا البحرين وفتحها وولى عليها ولده سالم بن سلطان وكان سالماً يومئذِ صغير السن فجعل معه الشيخ محمد بن خلف البحراني الشيعي بالبحرين وأمره عليهم وعلى ما كان بين العتوب والشيعة من العداوات والمنافرة نبذ العتوب العهد ونقضوا الميثاق فضيقوا على سالم وعلى أصحابه ومقامه يومئذِ بقلعة (عراد) ثم وقع الصلح على خروج الشيعي ومن معه من البحرين فخرج سالم ومحمد بن خلف إلى عُمان ويبدو أن محمد بن خلف هذا من كبار مستشاري سلطان عُمان آنذاك.

كما تذكر كتب التاريخ أن أول سفير عُماني إلى الولايات المتحدة الأمريكية كان من جماعة الشيعة البحارنة، وكان اسمه الشيخ أحمد بن نعمان بن محسن الكعبي وكان يجيد اللغة الإنكليزية بطلاقة كما كان تاجراً ماهراً، وقد قام بتقسيم تركة السيد سعيد وتوزيعها على أولاده وورثته وقد عاش بعد ذلك في (ماليندي) في أفريقيا التي كانت جزءاً من الإمبراطورية العُمانية آنذاك، ويذكر مؤلف كتاب (البوسعيديون حكام زنجبار) من منشورات وزارة التراث والثقافة (وزارة الثقافة الآن) أن في عام 1861م بنى البيت الذي عُرٍف باسم (مأتم الشيعة) وهو بيت أحمد بن نعمان ولكنه لم يستخدم مأتماً حتى وقت حكم السيد علي بن حمود وكان الشيخ أحمد بن نعمان زعيماً لقبائل الشيعة في شرق أفريقيا.

ومن الشخصيات العُمانية المعروفة والتي كان لها دور في تاريخ الملاحة في الخليج هو الربّان المعروف (شهاب الدين أحمد بن ماجد) وكان هذا الربّان بالإضافة إلى شهرته كربّان كان من كبار المؤلفين في عُلوم البحار وله أكثر من كتاب أهمها كتاب (الفوائد في أصول البحر والقواعد) ويتضمن البحث عن أصول الملاحة وحجر المغناطيس ومنازل القمر والنجوم وعُرض بعض الثغور الموجودة على المحيط الهندي والبحر الصيني ومراحل ساحل الهند الغربية والجزر العشر الكبرى المشهورة وهي جزيرة العرب وجزيرة القمر وزنجبار وجزيرة البحرين ويتعرض الكتاب لذكر الرياح الموسمية في المحيط الهندي ويصف البحر الأحمر ومراسيه وأعماقه وصخوره ويقول مؤلف كتاب (ابن ماجد والبرتغال) أن مؤلفات ابن ماجد بلغت أكثر من ثلاثين مؤلفاً وكان من مؤلفات ابن ماجد المدققة للتاريخ أرجوزته السبعين من 305 أبيات سمّاها بذلك لأنها تضمنت سبعة علوم من علوم غير الفراسة وقد أتمّها بجلفار من عُمان وكان ذلك الإتمام يوم 18 من شهر ذي الحجة عام 1462 ويتساءل المؤلف عن سر اهتمام ابن ماجد بيوم 18 من ذي الحجة حيث أن أحمد بن ماجد كان يُنهي جميع أرجوزاته في يوم الغدير وحيث أن مؤلف الكتاب الكتّاب المغاربة يتساءل إن كان الأمر يتعلق حقيقة بميول شيعية لدى ابن ماجد، وقد كتب أحمد بن ماجد أرجوزته كاملة باسم الإمام علي (عليه السلام) أورد فيها كثيراً من أخلاق وفضائل الإمام علي (عليه السلام) وقد سمّى هذه الأرجوزة “فلكية عن أسد الله المظفر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام” وقد ذكر مؤلف الكتاب ان ابن ماجد كان يُنهي جميع أرجوزاته في يوم الغدير كما كان يبدأ جميع رحلاته بما أطلق عليه (حزب البحر) وهو مجموعة من التوسلات والأدعية التي يدعو الله بها للتحصن والتعوذ من القراصنة الكفّار الذين كانوا يسطون على السفن وقد ذكر المؤلف مثالاُ واحداً على ختم أرجوزاته التي يقول فيها:

تم بشهر الحج من جلفار ***** أوطان أسد البحر في الأقطار

يـوم الغدير أبـرك الأيام ***** إذ خص بالإحسان الصيام (1)

ومن رجال الشيعة في عُمان الخليل بن أحمد الفراهيدي الودامي وهو أستاذ سيبويه ومخترع علم (العروض) ولد في عُمان في حي يقال له فراهيد وقيل في قرية (ودام) وكان من أهل عُمان كما يقول مؤلف كتاب (عبقري من البصرة) الخليل بن أحمد عربي أزدي من حي يقال له فراهيد وكان من أهل عُمان وكانت الخارجية رأي قومه وقد انتقل مع أهله صغيراً وسكن ظاهر البصرة وشب وهو خارجي إباضي إلى أن لقي أيوب ابن أبي تميمة السختياني فقيه البصرة، ومحدثها فتأثر به كما تحدث الخليل هو عن نفسه (( قال قدمت من عُمان ورأيِ رأي الصفريين نجلت إلى أيوب ابن أبي تميمة السختياني فسمعته يقول : إذا أردت أن تعلم علم أستاذك فجالس غيره فظننت أنه يعنيني ونفعني الله به )).

أما رأيِ علمائنا فيه فقد قال السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة قال في كتاب الخلاصة الخليل بن أحمد أفضل الناس في الأدب وقوله حجة فيه واخترع علم العروض وفضله أشهر من أن يذكر وكان إمامي المذهب وعن إدريس في مستطرف السرائر أنه عدة من كبار أصحابنا، وفي كتاب رياض العلماء قال الخليل بن أحمد على ما قاله الأصحاب من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) ويروى عنه، والخليل جليل القدر عظيم الشأن أفضل الناس في علم الأدب وكان إمامي المذهب وكان في عصر مولانا الصادق (عليه السلام) بل الباقر (عليه السلام) وكان إماماً في علم النحو واللغة وكان الخليل رجلاً صالحاً عالماً حليماً وقوراً حسن الكلام وقال الشيخ البهائي في حواشي الخلاصة أن الخليل كان من أزهد الناس وأرفعهم نفساً وكان الملوك يقصدونه ويبذلون له فلا يقبل وكان يحج سنة ويغزو سنة.

من علماء الشيعة في عُمان ابن أبي عقيل العُماني ويلقبان هو وابن الجنيد (بالقديمين) وقيل أنه أول من قال بالاجتهاد كذا في كتاب الأوليات وله ترجمة لطيفة وتحقيق في هل (أنه العُماني أو العَماني) توجد في كتاب رجال السيد بحر العلوم.

كما أن من علمائهم المتأخرين حجة الإسلام الشيخ علي بن عبد الله الستري وقد نزح إلى عُمان من البحرين وبقي فيها وأنجب ويقال أنه تشيع على جماعة من الناس، وله مؤلفات يوجد منها كتاب (منار الهدى) في الإمامة وكتاب (لسان الصدق) في الرد على النصارى وكتاب (قامعة الباطل) وكتاب (المسائل المسقطية) وكتاب (رسالة عملية) ومن العلماء أيضاً الشيخ أحمد بن سرحان العصفور ولم أعلم على ذكر شي من مؤلفاته إلا كتاب (مناسك الحج) ومن أدباء الشيعة الشاعر السيد إسماعيل الحميري وهو مولود في عُمان كما هو مذكور في ديوانه وغيرهم كثير كصعصعة بن صوحان العبدي وزيد بن صعصعة العبدي.

الشيعة اليوم:

يعد الشيعة اليوم من القوى المؤثرة في المجتمع العُماني وقد وضعتم قيادتهم بأنهم (مواطنون أنقياء صالحون) فهم ولله الحمد يتسنون مناصب حكومية كبرى فمنهم الوكلاء والمدراء ومدراء عموم ويمكن أن يكون فيهم الوزراء ومنهم رؤساء الأقسام والإداريون ومنهم قادة الجيش والشرطة وفي كل المواقع الهامة في الدولة وهم في هذا يعاملون على قدم المساواة مع بقية الطوائف الأخرى في الدولة، ويتواجدون في مواقع ومدن مختلفة: مسقط – ومطرح – والخوض – وبركاء – والمصنعة – والسويق – والخابورة – وصحم – وصحار – ولوى – ومسندم – وعدد القرى التي يتواجدون فيها الشيعة عشرون قرية وجميعها تقع على الشريط الساحلي لعُمان على طول أربعمائة كيلومتر، ولهم الحرية الكاملة في ممارسة شعائرهم الدينية والمذهبية ولا يزال بين ظهرانيهم رجال من العلماء للإرشاد والتعليم والتوعية لأحكام الدين الحنيف، ويفد عليهم من خارج البلاد كثير من رجال العلم وأرباب المنابر الحسينية سوى المقيمين عندهم والجميع يقضون الزمن الكثير في ساحاتهم في دعة وأمان، وبموجب إحصائياتنا التقريبية لعدد الشيعة اليوم يصل إلى 30 ألف نسمة وعدد مساجدهم ما يقارب 30 مسجداً وعدد حسينياتهم ما يقرب من 59 حسينية.

أما الناحية الاقتصادية فيأتي الشيعة في قمة الهرم الاقتصادي في البلاد حيث يمتلك أفراد هذه الطائفة الكثير من المشروعات الصناعية والشركات والأعمال الفردية، كما أن الطائفة الشيعية تعتبر من الناحية الثقافية متقدمة في العطاء والمشاركة فهناك نسبة من الأذكياء والخريجين الذين تصدّوا قوائم المدارس وبرزوا في المجالات العلمية والتربوية والأدبية وقد واصل الكثير منهم دراساتهم العليا ولهم دور كبير في وضع اللبنة الثقافية في البلاد.

ويوجد هناك الكثير من التداخل بين المذاهب الأخرى والشيعة وتوجد علاقات طيبة وأخوية بين الشيعة وبين الأخوة من المذاهب الأخرى ولا يعيش الشيعة معزولون عن إخوانهم من السنة والإباضية بل بالعكس هم مفتحين على كافة المذاهب وقد تدور في بعض الأحيان محاورات ومناقشات مذهبية ولكنها لا تعدو روح التفاهم والرغبة في الإطلاع والتعرف على حقيقة المذهب الشيعي.

ويمكن أن نلاحظ كثيراً من التأثرات المتبادلة وخصوصاً من الفكر الشيعي في مؤلفات الأخوة من المذاهب الأخرى، ففي كتاب الفتح المبين في سيرة البوسعيديين أكثر من نص من فكر الشيعة الديني ففي صفحة 360 يوجد نص كامل من الصحيفة السجّادية ومن أدعية الإمام زين العابدين (عليه السلام) وكذلك هناك أكثر من قصيدة قيلت في مدح أهل البيت (عليه السلام) على ألسنة شعراء المذهب الإباضي فهذا الشاعر الجليل السيد هلال بن بدر البوسعيدي يقول في إحدى قصائده:

روّع الكون أرضه والسماء ***** يوم ضحت بخطبها كربلاء

يا لخطب من دونه كل خطب ***** ومصاب قد عز فيه العزاء

لبس الدهر فيه ثوب حداد ***** فهو والدهر ماله أنضاء

ليت شعري وهل يبلغني الشعر ***** مقاماً يجود فيه الرثاء

إنما غايتي رثاء إمام ***** يقصر الشعر عنه والشعراء

سبط خير الأنام والصفوة الكبرى ***** أبوه وأمه الزهراء

بطل حازم أبي كمي ***** أريحي منزه وضاء (2)

والقصيدة طويلة وهناك قصائد أخرى ويوجد الكثير من أمثال هذا الشعر وهذه التأثيرات الموجودة في كتبهم ولكن لا الوقت ولا المقام يفي بعرض جميع ذلك، ونكتفي بهذا القدر من هذا العرض الموجز لتاريخ الشيعة والتشيّع وجهودهم الفكرية والحضارية في الماضي والحاضر في عُمان.

الهوامش:

(1) يوم الغدير يوم رائد الملاحة العربية. بقلم: د. عبد الهادي التازي “الموسم:العدد7 ص785”.

(2) للسيد هلال البوسعيدي قصيدتان في الحسين عليه السلام “نصهما في الموسم: العدد12 ص256” المصدر: تاريخ الشيعة في عُمان للسيد شرف الموسوي مجلة الموسم العددان(23-24)(1995م-1416هـ) من صفحة 449 إلى 454، صاحبها محمد سعيد الطريحي هولندا المركز الوثائقي لتراث أهل البيت عليهم السلام أكاديمية الكوفة.

نقله عمار الشيخ من نسخة ورقية قديمه لصيغة الكترونية

nawafayoob22@gmail.com

26 شعبان 1435

تاريخ دخول التشيع: منذ فترة طويلة

عدد الشيعة: لا اعرف بالظبط بس حسب الاحصائيات يمثلون 5% من اجمالي سكان السلطنة

اماكن تواجدهم: مطرح و مسقط و ساحل الباطنة

طلباتهم و احتياجاتهم: لا يوجد طلبات لانه في بلادنا يوجد مواساة و حرية اختيار المذهب

الموضوع: الشيعة في سلطنة عمان

معلومات عامة:

الشيعة في عمان طيبون ومبسوطين لان لديهم مساجدهم الخاصة بهم في كل مكان يتواجدون فيه ولا يوجد ظلم لهم اما المسجد الرئيسي هو جامع الرسول الأعظم بمطرح و الشيعة في عمان اربعة انواع

1-الشيعة الواتية

2-الشيعة العجم

3-الشيعة البحارنة

4-الشيعة الذين تعلمو التشيع من هذه الانواع الثلاثة

al_rafdhi@hotmail.com

12 ذي الحجة 1431

تاريخ دخول التشيع: لا أعلم متى بالضبط

عدد الشيعة: لا توجد إحصائية دقيقة

اماكن تواجدهم: يتمركزون في العاصمة مسقط وعلى ساحل الباطنة بالإضافة إلى بعض المناطق في مسندم علما أن هناك عددا من المتشيعين يسكنون في مناطق مختلفة من السلطنة

طلباتهم و احتياجاتهم: الحمدلله أمورنا على خير ما يرام

معلومات عامة:

الحمدلله ينعم شيعة سلطنة عمان بالحرية والمساواة مع باقي أطياف المجتمع العماني وبفضل قيادة البلد الحكيمة فإن الشيعة يمارسون كل شعائرهم دون أدنى تدخل من أي جهة كانت.

أنا أعمل في الحكومة وكل أهلي يعملون في الحكومة والقطاع الخاص ولم نرَ من حكومتنا الإ خيرا والله على ما نقول شهيد وكما ونحظى بتقدير وإحترام إخواننا المسلمين من باقي المذاهب الإسلامية ونعيش ولله الحمد حياة سعيدة.

وفقكم الله لكل خير

alrahbi80@hotmail.com

25 رجب 1429

تاريخ دخول التشيع: منذ الأزل

عدد الشيعة: 5% من نسبة السكان

اماكن تواجدهم: مسقط وساحل الباطنة

طلباتهم و احتياجاتهم: متوفرة ولله الحمد

معلومات عامة:

ما كنت لأريد أعقب لولا أن أستفزني خطاب المدعو ibra76@hotmail.com …

بالله عليكم متى صارت في عمان حرب بين الأباضية والشيعة ومن أين أستقى هذه المعلومات ؟

إننا ولله الحمد في عماننا الحبيبة نعيش في أمن وأمان مكفولي الحرية نحترم الشيعة والسنة سواء ولا فرق عندنا بين السني والشيعي فكلهم أخواننا لهم ما لنا وعليهم ما علينا،نتزاوج ونتوارث ونتداخل ونحيي الأفراح معا ونقيم الأتراح معا …

نحن معشر الأباضية ننفي عنا صفة الخوارج فعليه أن يحترم مشاعرنا ،كما نحترم مشاعر قومة …

ونحن لا نسمح لأحد أن يعكر صفو الود والأخاء بيننا…

mustafa_rh89@yahoo.com

15 رمضان 1427

تاريخ دخول التشيع: منذ زمنٍ طويل (الأزد كانوا شيعة منذ عهد أمير المؤمنين)

عدد الشيعة: لا توجد إحصائية دقيقة و لكنهم أكثر من 50 ألف

اماكن تواجدهم: مسقط العاصمة و باطنة و غيرها من المناطق

طلباتهم و احتياجاتهم: الحمد لله كل شيءٍ متوفرٌ عندهم

الموضوع: أحوال الشيعة

معلومات عامة:

الشيعة في عمان منذ فترةٍ تاريخيةٍ طويلة …

هناك قرى في عمان كانت شيعية بالكامل مثل جعلان بني بو حسن وجعلان بني بو علي وغيرها.

في العصر الحالي الشيعة يعيشون منعمين مرغدين والحمد لله, ولهم مساجد ومآتم منتشرة في السلطنة. أما المركز الأكبر للشيعة في عمان فهو كائنٌٌٌُ في مطرح حيث توجد هناك أكثر من 5 مساجد والعدد الكبير من المآتم.

يحيي أهالي شيعة عمان جميع مراسم العزاء والأفراح بشكلٍ دائم والحمد لله وفي حريةٍ تامة.

والحمد لله رب العالمين…

salim@Dofar.net

24 جمادى الاولى 1427

تاريخ دخول التشيع: منذ 1965م على ايدي الجنود الايرانيين

عدد الشيعة: حوالي 15 الف

اماكن تواجدهم: صلالة ,جبل ايتين , ريسوت , ثمريت

طلباتهم و احتياجاتهم: ارسال العلماء من المراجع الدينية في ايران وغيرها

الموضوع: الشيعة في ظفار

معلومات عامة:

بدا التشيع في ظفار مع قدوم الجنود الايرانيين الى ظفار … للقضاء على الثورة الشيوعية التي اندلعت عام 1965م واستمرت 10 سنوات ومنذ ذلك الوقت وحالت الاستبصار مستمرة حيث ان اهل ظفار من الشافعية ولذلك فهم من المحبين لاهل البيت (عليهم السلام) ورغم ذلك الا ان الشيعة يخفون تشيعهم خوفا على انفسهم وينتشر التشيع حاليا بين اهل الارياف بشكل كبير وهنالك تواجد كبير لهم في مدينة صلالة

ibra76@hotmail.com

28 محرم 1427

تاريخ دخول التشيع: منذ زمن النبي (ص)

عدد الشيعة: 40،000نسمة أي 4% تقريبا من الشعب العماني

اماكن تواجدهم: مسقط والباطنة ( 8 ولايات )

طلباتهم و احتياجاتهم: أن لا يتعرض لهم الخوارج بسوء

الموضوع: التكفيريون في عمان

معلومات عامة:

ينقل العلامة محمد حسين المظفر في كتابه( تاريخ التشيع )- وكثير من المؤرخين – أن عمان ( وخاصة الأجزاء الشمالية منها) كانت من البلاد التي امتنعت عن دفع الزكاة للخليفة أبي بكر بعد رسول الله (ص).

وتشير بعض المصادر إلى أن الشيعة كانوا موجودين في عمان منذ فترة طويلة لكنهم نزحوا عنها بعد واقعة بينهم وبين الخوارج ( الإباضية ) يذكر ذلك السيد بحر العلوم في كتاب ( الرجال )في ترجمة الفقيه ابن أبي عقيل العماني.

وفي عمان كانت الحرية المذهبية التي يتمتع بها السكان من جميع الطوائف فرصة ذهبية لهؤلا النازحين الشيعة من إيران وباكستان والخليج، وتوج توافدهم على عمان وخاصة مسقط بأن أصبحوا يمثلون حاليا أعلى الهرم الاقتصادي على مستوى الشعب ( أغلبهم أغنياء، وأصحاب الشركات الكبرى ) وعلى مستوى الحكومة(منهم الوزراء والوكلاء والمدراء وخاصة قبيلة اللواتية ).

مازال الشيعة في عمان يتمتعون بالحرية … ، وقد يكون ذلك لأسباب اقتصادية تأتي في المرتبة الأولى.

ولكن ظهرت في الآونة الأخيرة تهديدات ضمنية يخاف منها مستقبلات على التواجد الشيعي في عمان وتتمثل هذه التهديدات فيما يلي :

1- تحركات من قبل بعض الخوارج ( الإباضية ) ومطالبتهم برجوع نظام الإمامة والتي لن تكون حتما كالإمامة المقبورة،في تعاملها مع التنوع المذهبي لما عرف عن الخوارج شدتهم وقسوتهم في التعاطي مع الاختلافات المذهبية ( كالوهابية )

2- سجلت مؤخرا حالات تكفيرية من قبل هؤلاء ضد الشيعة – وقد شهدت بنفسي بعضها- وفي خطب الجمعة.

3- صدور كتب مؤلفة من قبل الإباضية يتداولونها يشوهون فيها الحقيقة ويعتمدون في ذلك كتبا شيعية كبيرة، مثل كتاب ( الخوارج الحقيقة الغائبة ) لمؤلفه ناصر بن سليمان السابعي ، وللأسف لا يوجد من بين العمانيين الشيعة من يتصدى للرد على هذا التشويهات وذلك للوضع السياسي الحساس والمبالغ فيه بين الشعب والحكومة.

4- ظهور التصنيف الذي نساه أو تناساه الشيعة في عمان ، وهو تصنيف الإباضية إلى ثلاثة أصناف:

أ- الإباضية الذين يترضون على علي (ع)

ب- الإباضية الذين لا يترضون ولا يلعنون الإمام (ع)

ج- الإباضية الذين يلعنون الإمام( وأنا أعرف منهم البعض، وجاهروا بذلك أمامي )

وهذا التصنيف أصبح يتجلى كثيرا في النفور الذي أصاب الإباضية من الشيعة وحسدهم المضمر لهم بسبب الحكومة التي كانت ومازالت تولي عناية كبيرة بالشيعة.

أدعو الله متضرعا ألا يدع لهؤلاء المتربصين يدا علينا بحق محمد وآل محمد(ص)

اعتمدت في مشاركتي هذه على بعض مما ورد في مقال للسيد شرف الموسوي ( تاريخ الشيعة في عمان ) الذي نشر في مجلة ( الموسم ) العدد23-24

quds@arabia.com

1 رمضان 1425

تاريخ دخول التشيع: منذ مئات السنين

عدد الشيعة: لا توجد احصائيات دقيقة

اماكن تواجدهم: محافظة مسقط ومنطقة الباطنة

طلباتهم و احتياجاتهم: نسألكم الدعاء

معلومات عامة:

يسرني ذي بدأ ان أتقدم للجميع بأجمل التبريكات واعطرها بمناسبة حلول شهر الخير والبركة شهر رمضان المبارك وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال بجاه محمد وآل محمد.

الحمدلله وببركة أهل البيت عليهم السلام نحن الشيعة بسلطنة عمان الغالية نعيش مع الاخرين من فئات المجتمع بكل مودة واحترام وتقدير لا توجد من الدولة اية تأثيرات أو مؤثرات أو تمييز في التعامل اطلاقا وربنا يحفظ لنا …

لذا لا توجد اية فوارق بين مختلف ابناء الشعب فهم لحمة واحدة لا فرق بين شيعي أو سني أو اباضي وكما ذكر الاخوة ان هناك من الطائفة الشيعية الوزراء والسفراء … الخ ممن يعملون في الحكومة بمختلف مرافقها بالاضافة الى القطاع الخاص ربما توجد نظرة !!! من البعض من فئات المجتمع وهي مرده لما يثار ضد الشيعة من شبهات وهو لايتعدى أن يكون شخصي أو فردي لاصلة له بالحكومة أو القبائل فالحمد لله نحن نعيش في المجتمع دون ان نلمس ماذهب له احدهم وأما من يناقشنا أو يود ان يستوضح عن ما ترامى الى مسامعه عن الشيعة من افتراءات ندله على حضور حسينياتنا وقراءة كتب الشيعة المعتبرة بموضوعيه وهناك الكثيرون ممن تشيعوا عندما وقفوا عن كثب على حقيقة الشيعة اما اصولهم اي الشيعة نعم غالبيتهم من عربستان بجنوب ايران ومن الهند وهناك البحارنة ايضا….

والله أعلم وكل عام وانتم بخير

alajmi84@omantel.net.om

28 رجب 1425

تاريخ دخول التشيع: غير معروف

عدد الشيعة: غير معروف

اماكن تواجدهم: يتواجدون الشيعة في كلاً من العاصمة مسقط وفي منطقة الباطنة كلا من منطقة الفاو والأفراض والخابورة وصحم وصحار

معلومات عامة:

يتواجدون الشيعة في كلاً من العاصمة مسقط وفي منطقة الباطنة كلا من منطقة الفاو والأفراض والخابورة وصحم وصحار

28 جمادى الثانية 1425

معلومات عامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا نبي الرحمة محمد وعلى أهل بيت تغفر الذنوب عند ذكرهم – وبعد

الافاضل مشرفي www.aqaed.com ، بالاشارة إلى مساهمة القراء في باب الشيعة حول العالم ،

في باب الشيعة في سلطنة عمان ، وبالإشارة إلى أخر تعليق من قبل al5ily@yahoo.com

اود الإشارة بأن المعلومات الذي ذكرها خصوصا عن الحكومة في السلطنة ليس لها اي اساس من الصحة ، فبدء لي هذا الشخص غاضب ولا يتمعن الحقائق، ومن باب أن نحافظ على حقيقة البيانات التي تنشر في صفحتكم الموقرة وتجنبا لإدخال المعلومات الخاطئة لدى القراء، دعاني إلى ان أكتب لكم هذة الملاحظات ، كما اني انوة قبل البدء انني لست بصدد ان ادافع عن الحكومة او اي شخص بل من باب قول كلمة الحق ، ودليلي على عدم صحة بيانات التي ذكرها al5ily@yahoo.com هي:

1- انا اعمل في الحكومة وبل على العكس في موقع ممتاز جدا فكيف يذكر ان الشيعة لايجدون العمل في الحكومة والوزارات وانا شخصيا اعمل في الوزارة !!!

2- يمكنكم التأكد، لدينا 3 وزراء شيعة ، لوزارة الإقتصاد والمالية ولوزارة التجارة والصناعة ولوزارة السياحة ولدينا من الوكلاء والسفراء والذين يشغلون مناصب مهمة في البلد وخارج البلد!!

3- انا شخصيا امارس عقائدي بدون اي قيد والكل يعلم ايام محرم ماذا تفعله الشيعة في عمان ويمكنكم سؤال السيد منير الخباز الذي يأتي سنويا إلى عمان !!!

4- تعاني السلطنة من مخرجات بأعداد كبيرة جدا من الطلبة وبالتالي فهنالك بعض الثغرات ولكن تشمل الكل ليس فقط الشيعة! وهذا شيء طبيعي في اي دولة !

5- ذكر الاخ /الاخت al5ily@yahoo.com ، ان الحكومة تسبي حقوق الشيعة !!!

انا لاادافع عن الحكومة او اي شخص ولكن اقول الحق، الانسان بطبعة لايرضى ولو أعطي مال قارون وخزائن السماوات والارض ، واليوم شيء طبيعي وجود الثغرات في مختلف المجالات ولكن لاتلوم الحكومة بل لم الناس المواطنين القائمين على ذلك، وهنالك الكثير من الطلبة (ليس الشيعة فقط) يعانون من مشكلة وجود فرص العمل ولكن لابد للإنسان ان يخلق العمل لا ينتظر الناس لتخلق له عمل !!!!

هذا وصل اللهم على سيدنا محمد وعترته الطاهرة

وتقبلوا فائق الإحترام والتقدير …

al5ily@yahoo.com

20 جمادى الثانية 1425

تاريخ دخول التشيع: مع تاريخ التشيع

عدد الشيعة: 200000 تقريبا

اماكن تواجدهم: في منطقة الباطنه و محافظة مسقط

طلباتهم و احتياجاتهم: اعطائهم حقوق المواطنه والمساواه

معلومات عامة:

تعتبر القبائل الشيعيه في منطقة عمان من الاصول التي تمتد الى الف عام خلت وقد سكنت و عاشت هناك بعد هجرتها من مناطق مختلفه فمنهم من اصل عربي و منهم من اصل فارسي .

العجمي – منهم عربي ومنهم فارسي و ترجع اصول العرب منهم الى قبيلت العجمان التي تسكن منطقة الاحساء اما الفارسين فبعد هجرتهم من بلاد فارس انتسبو للعجمان و ايضا هنالك البحارنه الذي منهم العربي ومنهم الاعجمي وايضا اللواتيه .

وتقوم الحكومه العمانيه بسبي حقوقهم عن طريق عدم ادخالهم في الوزارات والجيش بكثره و ترك الطلبه دون اكمال تعليمهم وعدم منحهم الفرص التعليميه وتتلخص طلباتهم في منحهم حقوقهم كامله …..

hatim_lawati@yahoo.com

24 ربيع الاول 1425

الموضوع: نبذه عن الشيعة في عمان

معلومات عامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين،

وبعد أشكركم على رسالتكم، وفي مايلي معلومات بسيطة عن الشيعة في سلطنة عمان .

(1) تواجدهم :

يتواجد الشيعة في العاصمة مسقط وساحل الباطنة بشكل أساسي ، حيث أن سلطنة عمان تحتوي على المناطق الاتية (و كل منطقة تتكون من عددة ولايات):

العاصمة – الباطنة – الداخلية – الظاهرة – الشرقية – الجنوبية – الوسطى . وربما كما سمعنا ان هنالك بعض الناس الذين أنضموا إلى المذهب الجعفري في المناطق الأخرى . ولكن تواجد الشيعة يتركز في العاصمة مسقط والباطنة .

اما ولايات الباطنة التي يتركز الشيعة بها هي: بركاء – المصنعة – السويق – الخابورة – صحم – صحار – لوى
(2) حراياتهم الفكرية والعقائدية :

وهنا أقول صدقا لاتورية ولاتقية ، تمتع الشيعة في السلطنة بحرية ممارسة العقائد من دون اي معوقات، حيث لدينا مساجدنا وحسينياتنا في جميع المناطق التي تقطنها الشيعة .

(3) نبذة عن الشيعة في سلطنة عمان:

ليس لدي عدد أو نسبة الشيعة في عمان ولكن أقول لعلهم أكثر من الشيعة الموجودون في دولة الإمارات ودولة قطر .
القبائل الاتية هم من الشيعة وهي: اللواتي – العجمي – البحراني . وهنالك بعض المتشيعيين من القبائل الاخرى ، ويرجع دخول الشيعة والتشيع إلى سلطنة عمان إلى مئات السنين .

حيث دخلة قبيلة اللواتيا إلى عمان من مايقرب 600 عام، وهم عبارة عن تجار قدموا من الهند وأستقروا في مطرح (قرب ميناء قابوس- مسقط ) وأقاموا سور وبه بنوا منازلهم ومساجدهم وحسينياتهم وإلى الان هذا السور موجود ويسمى بسور اللواتيا .

يتمتع الشيعة بحرية في ممارسة العقائد ولدينا وزراء شيعة ،كما ان لدينا علاقات طيبة مع أخواننا الاباضية والسنة .و تساوي الحكومة بين شعبها بدون تمييز، ولدينا بعض الشيعة في مجلس الشورى ، ويوجد في مسقط ما يقارب العشرة مساجد للشيعة ومابين 10- 15 حسينية .

أهم المساجد في مسقط:

1- مسجد الرسول الاعظم(ص) (الواقع على الكورنيش في مطرح – سور اللواتيا)

2- مسجد العجم – جبروة

3- مسجد الإمام علي (ع) – الوادي الكبير

4- مسجد البحارنه – مسقط

5- مسجد اللواتيا – جبرة (نازي مويه)

6- مسجد العجم – الخوض

أما المساجد في الباطنه فهي كثيرة، وأذكر كمثال ولاية صحم :

1- مسجد الإمام علي بن أبي طالب (حلة السوق)

2- مسجد الرحمة (حلة السوق)

3- مسجد العجم (سور الشيادي)

اما عن الحسينيات فيه ولله الحمد متوفرة قرب المساجد ،حسينيات للنساء وحسينيات للرجال .

و في بعض الاحيان تمنح الحكومة بعض الاراضي للشيعة لبناء المساجد .

هذا وتقبلوا فائق الإحترام والتقدير، وأتمنى أن تزورنا في عمان ومرحبا بكم

11 شعبان 1424

تاريخ دخول التشيع: منذ حوالي اكثر من 300 عام

عدد الشيعة: حوالي 10%

اماكن تواجدهم: مسقط ـ منطقة الباطنة تحديداً في الخابورة وصحم وصحار

طلباتهم و احتياجاتهم: توفير الكتب والمكتبات التي تعني بآل البيت عليهم السلام

الموضوع: الشيعة في عمان

معلومات عامة:

انتشر مذهب ال البيت عن طريق الايرانيين الذين هاجروا من ايران واستقروا في منطقة الباطنة ومسقط.

الشيعة ولله الحمد بفضل وعي الحكومة والمواطنين من المذاهب الأخرى يعيشون في أمن وسلام ويمارسون فرائضهم وواجباتهم دون أن يقف أحدا في وجههم ويعيشون في سلام مع الأباضية الذين يمثلون حوالي 50% من مجموع السكان والسنة الذين يمثلون 40% ويحدث تزاوج بينهم بالرغم من اعتراض بعض الأهالي والعائلات المتشددين والمحافظين.

في الماضي كان الشيعي لايجاهر بالصلاة أمام الأخرين خوفا ان يسيؤا الظن وذلك لأنهم لا يعون بعض الامور الدينية التي نمارسها ولكن في الوقت الحاضر لا يستحي الشيعي ان يجهر بحبه لآل البيت.

بالنسبة للاستبصار والتشيع فالعملية بطيئة وغير محسوسة وهذا يعود لسبب واحد وهو ان الشيعي لا يحب الحديث عن آل البيت كي لا يثير حفاظا على العلاقات الجيدة بينه وبين الأخرين ولأنه يعلم انه من الأمور الحساسة التي تستفز مشاعر الأخرين لذا يفضل عدم الخوض في هذه الأمور مادام يحصل على حقوقه كاملة دون تمييز.

اما القبائل التي تتبع أل البيت فهم العجم الذين يتركزون في مسقط والباطنة واللواتيا الذين يستقرون في مسقط ولهم منطقة في مطرح مسورة يمارسون فيها شعائر ويحيون ذكرى مواليد ووفيات الأئمة الأطهار ، باالاضافة الى البحارنة الذين يتركزون في مسقط أيضا..هذا والعلم عند الله..

واخيرا اشكر هذا الموقع المتميز لآتاحة الفرصة لنا لنعبر عن ارائنا

muntadhar@gawab.com

7 شعبان 1424

تاريخ دخول التشيع: منذ القدم

عدد الشيعة: أكثر من 40000

اماكن تواجدهم: مسقط ..والباطنة…

طلباتهم و احتياجاتهم: عالم دين يكون لهم مرجعا في الأمور الدينية

معلومات عامة:

يتركز الشيعة في عمان في العاصمة مسقط…وفي منطقة الباطنة ، حيث يصل عددهم إلى أكثر من 40000 شيعي…

وهم يمثلون القبائل الثلاث التالية :

قبيلة اللواتيه ، وقبيلة العجم ، وقبيلة البحارنة… وهم يتمتعون بجل حقوقهم …

ويمارسون شعائرهم بحرية لا بأس بها…

naeemaalajmi@hotmail.com

19 محرم 1424

تاريخ دخول التشيع: 1900

عدد الشيعة: عشرات الآلاف

اماكن تواجدهم: منطقة الباطنة و العاصمة مسقط

طلباتهم و احتياجاتهم: كتب خاصة بالمذهب الشيعي

معلومات عامة:

دخل المذهب الشيعي إلى عمان نتيجة الهجرة التي قام بها الشيعة من إيران وقد انتشروا بصورة كبيرة في منطقة الباطنة نظرا لموقعها وقربها من الساحل ونظرا لأن معظم الذين أتوا إليها جاءوا عن طريق البحر.

وهذا بشكل عام ما أردت ارساله إليكم بعد أن اطلعت على هذا الموقع ورأيت أن عمان غير مذكورة من ضمن الدول التي يوجد بها الشيعة و المجالس الحسينية .

وشكرا و أرجو أن تقبلوا مساهماتي في المستقبل

المصدر: موقع مركز الأبحاث العقائدية