الصديق-والفاروق-لقبان-لعلي..-سرقوهما

الصديق والفاروق لقبان لعلي.. سرقوهما

هناك عدد كبير من الأحاديث الشريفة التي تثبت أن لقب الصديق ولقب الفاروق هما من ألقاب أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام..

وسنذكر فيما يلي عددا منها.. بإذن الله..

أولا:

رواية سلمان الفارسي وأبي ذر: رويا عن رسول الله (ص) أنه أخذ بيد علي وقال: (ألا إن هذا أول من آمن بي وهذا أول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب الدين والمال يعسوب الظالمين).. وتجده في:

1- مجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 29، نقله عن المعجم الكبير للطبراني.

2- تأريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام علي ج 1 ص 87 حديث 119، وفي طبعة ج 1 ص 76. حديث 122.

3- أرجح المطالب لعبيد الله الحنفي ص 21.

4- فرائد السمطين للحمويني ج 1 ص 39.

ثانيا:

روي عن عبد الله بن عباس أنه قال: ستقع فتنة فمن أدركها فليتمسك بأمرين: كتاب الله وعلي بن أبي طالب، لأني سمعت رسول الله – وهو آخذ بيد علي – يقول: (علي أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو فاروق الأمة يفرق بين الحق والباطل وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين وهو الصديق الأكبر والخليفة من بعدي).. وتجده في:

1- تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي ج 1 ص 89 حديث 122 و 124.

2- كفاية الطالب للحافظ الكنجي باب 44 ص 187.

3- ميزان الاعتدال للذهبي ج 1 ص 316 و ج 2 ص 35.

4- لسان الميزان للعسقلاني ج 2 ص 414 و ج 3 ص 283.

5- وسيلة النجاة للكنهوي ص 133.

6- الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين ص 149.

ثالثا:

رواية أبي ليلى الغفاري:

قال سمعت النبي يقول: (ستكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من يراني وأول من يصافحني يوم القيامة هو الصديق الأكبر وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين). لاحظه في:

1- الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 657، وفي المطبوع بهامش الإصابة ج 13 ص 117 رقم 3156.

2- مناقب الخوارزمي فصل 8 ص 57.

3- تأريخ دمشق لابن عساكر ج 3 ص 157 حديث 1174.

4- كفاية الطالب للحافظ الكنجي باب 44 ص 188 وقد اعترف باعتبار سنده.

5- ميزان الاعتدال للذهبي ج 1 ص 316.

6- الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر آخر ج 11 عن ابن عدي.

7- لسان الميزان للعسقلاني ج 3 ص 283.

8- مودة القربى للهمداني – مودة رقم 6 – حديث 5.

9- كنز العمال للمتقي ج 11 ص 612 نقله عن الحافظ أبي نعيم.

10- المناقب المرتضوية للكشفي الترمذي ص 92.

11- مسند البزار ج 1 ص 38.

12- مفتاح النجا للبدخشي ص 66.

13- ينابيع المودة للقندوزي الحنفي باب 15 ص 93 وباب 43 ص 152.

14- رموز الأحاديث للنقشبندي ص 304.

15- مناهج الفاضلين للحمويني ص 319.

16- مناقب العيني ص 16 حديث 25.

17- أرجح المطالب للآمرتسري ص 23.

18- فردوس الأخبار للديلمي حرف السين (ستكون بعدي…).

19- تحفة المحبين بمناقب الخلفاء الراشدين لمحمد بن رستم ص 189.

رابعا:

رواية أبي ذر الغفاري: قال أبو رافع: ذهبت إلى الربذة لوداع أبي ذر، ولما أردنا فراقه خاطبنا قائلا: ستقع قريبا فتنة، فعليكم بتقوى الله واتباع علي بن أبي طالب لأني سمعت رسول الله يقول له: (أنت أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وأنت الصديق الأكبر وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكافرين وأنت أخي ووزيري وخير من أترك بعدي، تقضي ديني وتنجز موعدي).

لاحظه في:

1- نقض العثمانية للجاحظ ص 290.

2- تأريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام علي ج 1 ص 88 حديث 120 و 121 و 123.

3- أسد الغابة لابن الأثير ج 5 ص 287.

4- فرائد السمطين للحمويني ج 1 ص 139 و 140 حديث 102 و 103.

5- الرياض النضرة للمحب الطبري ج 2 ص 155.

6- ذخائر العقبى للمحب الطبري أيضا ص 56.

7- المواقف للقاضي الأيجي ج 3 ص 276.

8- شرح النهج لابن أبي الحديد ج 13 ص 228 و 215.

9- مجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ص 102.

10- نزهة المجالس للصفوري ج 2 ص 205.

11-  قرة العينين في تفضيل الشيخين للدهلوي ص 234.

12- إنتهاء الأفهام للبصري ص 74.

13- ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 201.

14- أرجح المطالب لعبيد الله الحنفي للآمرتسري ص 23.

خامسا:

رواية علي بن أبي طالب: روي عنه سلام الله عليه أنه قال: (أنا عبد الله وأخو رسول الله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب مفتر، ولقد صليت مع رسول الله قبل الناس لسبع سنين، وأنا أول من صلى معه).

تجده في:

1- فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج 1 حديث 115.

2- خصائص النسائي ص 25 حديث 7.

3- تاريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام علي ج 1 ص 53 حديث 90، مع اختلاف يسير.

4- المصنف لابن أبي شيبة ج 12 ص 65 حديث 12133.

5- السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 107 حديث 8395.

6- سنن ابن ماجة ج 1 ص 44 حديث 120.

7- المستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 121 حديث 4584.

8- تاريخ الطبري ج 2 ص 213 وفي طبعة ج 2 ص 310.

علما بأن هؤلاء قد رووه بأسانيد صحيحة، رجالها ثقات..