المتفرقة » المقالات » المتفرقة »

العراق يتعرض لغزو ظلامي ارهابي خارجي وليست ثورة

فضائية الخشلوك الوهابية الارهابية التي اغلقت وقرر صاحبها التخلي عن العمل الاعلامي وغيرها من وسائل الاعلام المختلفة المأجورة لال سعود والتي نأمل من الشعب العراقي المطالبة باغلاق هذه الفضائيات والصحف حيث جعلت من نفسها لسان حال داعش الوهابية وتنفيذ مخططات ال سعود.

فهذه الوسائل الاعلامية المختلفة لا تلتقي الا بالدواعش الارهابين الا بخدم وعبيد ال سعود العائلة الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج الا بالابواق المأجورة والطبول الحاقدة حيث اخذوا في التنافس مع بعضهم في الكذب و النفاق من اجل الحصول على الجائزة الاولى التي وضعها اعداء العراق من يكذب اكثر هو الفائز الاول من هذا الكذب المضحك ان داعش صنعها وخلقها ودفعها لاحتلال نينوى هو المالكي الهدف منها الاساءة للثورة الشعبية بربكم هل تصدقون مثل هذا الكذب المضحك هذا التلفيق المخربط لا شك ان هؤلاء يدفعهم حقد طائفي وعنصري وعندما نسأل هؤلاء من هؤلاء الثوار لا نعرفهم من هو والي الموصل انه شيشاني افغاني سعودي من هم الذين يذبحون ابناء الموصل ومن هم الذين يغتصبون نسائهم ومن هم الذين يفجرون الكنائس والمساجد ومراقد الرموز الاسلامية يقولون المالكي وجيشه ذبحوا اكثر من ۱۵ رجل دين لانهم رفضوا مبايعة والي الموصل الشيشاني، اغتصبوا العشرات من بنات الموصل وفرضوا على الكثير من النساء جهاد النكاح ومن ترفض تغتصب بالقوة ثم تذبح كما حدث في الفلوجة حيث عثر على مقبرة جماعية تضم العشرات من بنات الفلوجة اللواتي رفضن جهاد المناكحة فاغتصبوهن ثم ذبحوهن، فجروا الكثير من الكنائس والمراقد الاسلامية، فرضوا الجزية على المسيحيين ودعوهم الى ترك المسيحية واعتناق الدين الوهابي، ذبحوا الشيعة والشبك ومحبي الرسول محمد واهل بيته فهؤلاء كفرة لا تقبل لهم توبه حتى لو تخلوا عن حب محمد وال محمد واعلنوا حبهم لسفيان وال سفيان، اصدروا فتاوى يمنع التدخين ولبس البنطلون وحلاقة اللحية واغلقوا صالونات الحلاقة ومنعوا المرأة من الخروج ومنعوا تعليمها والويل لمن يخالف تلك التعليمات والفتاوى.

هل تصدقون رد احد هؤلاء الحاقدون الصداميون هذه التصرفات قام بها المالكي ومجموعته ورد حاقد اخر من جماعة العميل الخائن مسعود البرزاني انا اتفق معك انها من صنع ايران من اجل ان يضمن له ولاية ثالثة.

القاعدة صناعة ايرانية وداعش صناعية مالكية بالاتفاق مع بشار الاسد. احد جحوش مسعود البرزاني يتهم الحكومة العراقية بجمهورية الصمت اي الحكومة التي لا تسمح للشعب بالكلام في حين الواقع يقول ان الشعب العراقي الشعب الوحيد في هذه الدنيا الذي اكثر كلاما ولا اعتقد هناك شعب يتمتع بحرية الكلام مثل ما يتمتع بها الشعب العراقي الى درجة الفوضى، فالمواطن العراقي يتكلم بحرية ما يحلوا له وما يريد وما يبتغي لا يخاف من الحكومة ولا من اجهزتها الامنية نعم يخاف من القوى الظلامية الصدامية الوهابية وبعض الحركات الظلامية الوهابية تحت اسماء مختلفة باسم الشيعة باسم الكرد فهؤلاء هم الذين يهددون المواطن يسرقونه يذبحونه ثم يتهمون الحكومة بذبحه وسرقته.

فالعراق يواجه هجمة ظلامية وحشية هدفها ابادة العراقيين وتدمير العراق لهذا ينبغي على كل العراقيين الذين يهمه امر العراق ومستقبل العراق التوحد والوحدة وفق برنامج ونهج واحد واضح بعد التخلي تماما عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية والتوجه بنية صادقة صافية لحماية العراق والعراقيين من خلال التصدي لهذه الهجمة الظلامية ومن امامها ومن فيها ومن ورائها بقوة وحزم واصرار لا يعرف اللين ولا التراجع ولا حتى التوقف ولو لحظة واحدة والتوجه بصرخة حسنية واحدة والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما بصرخة لا تحاور ولا تقارب ولا نقاش مع اي من هؤلاء الوحوش لاي سبب فكل من حمل السلاح مع هذه الهجمة الظلامية وكل من ايدها قولا او فعلا فهو معها ويجب اعلان الحرب ضده فهؤلاء هم الخطر الداهم هؤلاء هم الذين دفعوا هؤلاء وهؤلاء هم الذين تستروا عليهم وهم الذين قدموا لهم المال والسلاح والنساء وهم الذين ارشدوهم الى قتل العراقيين واماكن التفجير فهذا العميل البرزاني الذي تعاون مع داعش في احتلال كركوك وبعض المناطق العراقية بحجة انه حررها من الاحتلال العراقي وانها ملك اجداده وجزء من مشيخته التي سيؤسسها مستندا الى وعد منحه اياه اردوغان بانه سيدعمه عسكريا في خلق مشيخة ملك لعائلة مسعود يحاول مسعود البرزاني ان يجعل من نفسه صدام اخر لهذا جعل من اقليم كردستان مقرا لكل المجرمين الصدامين بما فيهم المجرم المخربط عزت الدوري لانه يرى في الكرد اعداء له وهم السد الذي يحول دون تحقيق حلمه في اقامة مشيخته الخاصة بعائلته لهذا قرر الاعتماد على داعش والصدامين في ذبح الكرد كما تعاون مع صدام وزمرته في عام ۱۹۹۶ في ذبح الكرد وتعينه شيخا على اربيل.

احلامكم ايها الاعداء تلاشت وليس امامكم الا الرحيل والا فالشعب قادر على ترحيلكم

الكاتب: مهدي المولى