العمل2

العمل(2)

قليل تدوم عليه خير من كثير مملول منه

30- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

إن النفس ملولة ، وإن أحدكم لا يدري ما قدر المدة ، فلينظر من العبادة ما يطيق ، ثم ليداوم عليه ، فإن أحب الأعمال إلى الله ما ديم عليه وإن قل.

كنز العمال : 5312 .

31- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل.

كنز العمال : 5309 .

زيادة الفعل على القول

32- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن فضل القول على الفعل لهجنة ، وإن فضل الفعل على القول لجمال وزينة.

غرر الحكم : 3557.

33- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

زيادة الفعل على القول أحسن فضيلة ، ونقص الفعل عن القول أقبح رذيلة.

غرر الحكم : 5459 .

أفضل الأعمال

34- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أفضل الأعمال أحمزها.

البحار : 70 / 191.

35- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أفضل الأعمال ما أكرهت عليه نفسك.

البحار : 78 / 69 / 20 .

36- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أفضل العمل ما أريد به وجه الله.

غرر الحكم : 2958.

37- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أفضل الأعمال لزوم الحق.

غرر الحكم : 3322 .

38- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

ليس من الأعمال عند الله عز وجل بعد الإيمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين .

البحار : 74 / 313 / 69 .

39- قال الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) :

إن أعظمكم عند الله عملا ، أعظمكم فيما عند الله رغبة.

تحف العقول : 279 .

40- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أفضل الأعمال إيمان بالله وتصديق به ، وجهاد في سبيل الله ، وحج مبرور ، وأهون عليك من ذلك إطعام الطعام ولين الكلام والسماحة وحسن الخلق ، وأهون عليك من ذلك لا تتهم الله في شئ قضاه الله عليك.

كنز العمال : 43639.

41- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أفضل العمل الصلاة على ميقاتها ، ثم بر الوالدين ، ثم أن يسلم الناس من لسانك.

كنز العمال : 43653 .

42- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) – لما سئل عن أفضل الأعمال – :

الصلاة لوقتها ، وبر الوالدين ، والجهاد في سبيل الله عز وجل.

الكافي : 2 / 158 / 4 .

43- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

سيد الأعمال ثلاث خصال : إنصافك الناس من نفسك ، ومواساتك الأخ في الله عز وجل ، وذكر الله تعالى على كل حال.

البحار : 93 / 150 / 3.

44- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سأل ربه سبحانه ليلة المعراج ، فقال : يا رب ! أي الأعمال أفضل ؟ فقال الله تعالى : ليس شئ أفضل عندي من التوكل علي ، والرضا بما قسمت.

إرشاد القلوب للديلمي : 199 .

من يتقبل عمله

45- قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :

قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف ، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود.

تحف العقول : 387 .

46- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إنك لن يتقبل من عملك إلا ما أخلصت فيه.

غرر الحكم : 3787 .

من لا ينفعه عمله

47- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ثلاثة من لم تكن فيه لم يقم له عمل : ورع يحجزه عن معاصي الله عز وجل ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يرد به جهل الجاهل.

الخصال : 125 / 121 .

48- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ثلاثة لا ينفع معهن عمل : الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف.

كنز العمال : 43824 و 43937 .

49- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

لا يقبل الله من مؤمن عملا وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءا.

الكافي : 2 / 361 / 8.

50- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

لا خير في عمل إلا مع اليقين والورع.

غرر الحكم : 10914 .

الأعمال التي ينبغي الحذر منها

51- ( عليه السلام ) :

احذر كل عمل يعمل به في السر ، ويستحى منه في العلانية.

نهج البلاغة : الكتاب 69 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 41 .

52- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إياك وكل عمل ينفر عنك حرا ، أو يذل لك قدرا ، أو يجلب عليك شرا ، أو تحمل به إلى القيامة وزرا.

غرر الحكم : 2727 .

العمل ( م )

53- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

شتان ما بين عملين : عمل تذهب لذته وتبقى تبعته ، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره.

نهج البلاغة : الحكمة 121 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 310 .

54- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده ، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح.

نهج البلاغة : الكتاب 53 .

55- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من عمل لدينه كفاه الله أمر دنياه.

نهج البلاغة : الحكمة 423 .

56- قال الإمام الجواد ( عليه السلام ) :

القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال.

الدرة الباهرة : 40 .

57- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من قصر في العمل ابتلي بالهم.

نهج البلاغة : الحكمة 127 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 316 .