الغيبة

الغيبة

النهي عن الغيبة

1- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

الغيبة جهد العاجز.

نهج البلاغة : الحكمة 461 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 20 / 179 .

2- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

الغيبة آية المنافق.

غرر الحكم : 899.

3- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

لا تغتب فتغتب ، ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها فإنك كما تدين تدان.

البحار : 75 / 249 / 16 .

4- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إياك أن تجعل مركبك لسانك في غيبة إخوانك ، أو تقول ما يصير عليك حجة ، وفي الإساءة إليك علة.

غرر الحكم : 2724.

5- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إياك والغيبة ، فإنها تمقتك إلى الله والناس ، وتحبط أجرك.

غرر الحكم : 2632.

6- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

العاقل من صان لسانه عن الغيبة.

غرر الحكم : 1955.

7- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

لا تعود نفسك الغيبة ، فإن معتادها عظيم الجرم.

غرر الحكم : 10300.

8- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أبغض الخلائق إلى الله المغتاب .

غرر الحكم : 3128.

9- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من أقبح اللؤم غيبة الأخيار .

غرر الحكم : 9311 .

10- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظفارهم ، فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم.

تنبيه الخواطر : 1 / 115 .

11- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ترك الغيبة أحب إلى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا.

البحار : 75 / 261 / 66 .

عاقبة الغيبة

12- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

اجتنب الغيبة ، فإنها إدام كلاب النار.

البحار : 75 / 248 / 13 .

13- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

الغيبة قوت كلاب النار.

غرر الحكم : 1144 .

الغيبة وإشاعة الفاحشة

14- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

ذوو العيوب يحبون إشاعة معايب الناس ، ليتسع لهم العذر في معايبهم .

غرر الحكم : 5198 .

15- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

لا تدع اليقين بالشك ، والمكشوف بالخفي ، ولا تحكم على ما لم تره بما يروى لك عنه ، وقد عظم الله عز وجل أمر الغيبة وسوء الظن بإخوانك المؤمنين.

نور الثقلين : 3 / 582 / 61 .

الغيبة والدين

16- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه .

الكافي : 2 / 356 / 1 .

17- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين يوما وليلة ، إلا أن يغفر له صاحبه .

البحار : 75 / 258 / 53 .

18- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته ، فيقول : إلهي ليس هذا كتابي ! فإني لا أرى فيها طاعتي ؟ ! فيقال له : إن ربك لا يضل ولا ينسى ، ذهب عملك باغتياب الناس ، ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة ، فيقول : إلهي ما هذا كتابي ! فإني ما عملت هذه الطاعات ! فيقال : لأن فلانا اغتابك فدفعت حسناته إليك.

جامع الأخبار : 412 / 1144 .

19- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

لا يسوءنك ما يقول الناس فيك ، فإنه إن كان كما يقولون كان ذنبا عجلت عقوبته ، وإن كان على خلاف ما قالوا كانت حسنة لم تعملها.

غرر الحكم : 10378 .

20- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس ، أخرجه الله عز وجل من ولايته إلى ولاية الشيطان.

البحار : 75 / 254 / 36 .

21- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من اغتاب مسلما في شهر رمضان لم يؤجر على صيامه .

البحار : 75 / 258 / 53.

تفسير الغيبة

22- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته.

الترغيب والترهيب : 3 / 515 / 31 .

23- قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :

من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه.

الكافي : 2 / 358 / 6 .

من يحرم اغتيابه

24- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممن كملت مروءته ، وظهرت عدالته ، ووجبت أخوته ، وحرمت غيبته.

الخصال : 208 / 28 .

25- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة والستر ، وشهادته مقبولة ، وإن كان في نفسه مذنبا ، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله عز وجل ، داخل في ولاية الشيطان.

البحار : 75 / 248 / 12 .

من يجوز اغتيابه

26- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أربعة ليست غيبتهم غيبة : الفاسق المعلن بفسقه ، والإمام الكذاب إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر ، والمتفكهون بالأمهات ، والخارج عن الجماعة الطاعن على أمتي الشاهر عليها بسيفه.

البحار : 75 / 261 / 64 .

27- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

ثلاثة ليست لهم حرمة : صاحب هوى مبتدع ، والإمام الجائر ، والفاسق المعلن الفسق .

قرب الإسناد : 176 / 645 .

28- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

الفاسق لا غيبة له.

غرر الحكم : 1013 .

29- الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة .

البحار : 75 / 253 / 32.

30- قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) :

من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له.

البحار : 75 / 260 / 59 .

31- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ثلاثة ليس عليهم غيبة : من جهر بفسقه ، ومن جار في حكمه ، ومن خالف قوله فعله.

تنبيه الخواطر : 2 / 252 .

32- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ثلاثة لا تحرم عليك أعراضهم : المجاهر بالفسق ، والإمام الجائر ، والمبتدع .

كنز العمال : 8068.

33- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ليس للفاسق غيبة.

كنز العمال : 8071.

34- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ليس للفاجر غيبة.

كنز العمال : 8075 .

35- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من لا حياء له لا غيبة له.

كنز العمال : 8073.

أصل الغيبة

36- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

أصل الغيبة تتنوع بعشرة أنواع : شفاء غيظ ، ومساءة قوم ، وتصديق خبر ، وتهمة ، وتصديق خبر بلا كشفه ، وسوء ظن ، وحسد ، وسخرية ، وتعجب ، وتبرم ، وتزيين ، فإن

أردت السلامة فاذكر الخالق لا المخلوق ، فيصير لك مكان الغيبة عبرة ، ومكان الإثم ثوابا .

مصباح الشريعة : 277 .

سماع الغيبة

37- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

السامع للغيبة كالمغتاب .

غرر الحكم : 1171 .

38- قال الإمام علي ( عليه السلام ) – وقد نظر إلى رجل يغتاب رجلا عند ابنه الحسن – :

يا بني ! نزه سمعك عن مثل هذا ، فإنه نظر إلى أخبث ما في وعائه فأفرغه في وعائك.

الإختصاص : 225 .

ثواب رد الغيبة

39- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه ، رد الله عنه ألف باب من السوء في الدنيا والآخرة .

أمالي الصدوق : 350 .

40- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من اغتيب عنده أخوه المسلم ، فاستطاع نصره فلم ينصره ، خذله الله في الدنيا والآخرة .

الفقيه : 4 / 372 .

41- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار.

الترغيب والترهيب : 3 / 517 / 36.

42- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره ، وهو يستطيع نصره ، أدركه إثمه في الدنيا والآخرة.

الترغيب والترهيب : 3 / 518 / 40 .

43- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

إذا وقع في الرجل وأنت في ملا ، فكن للرجل ناصرا ، وللقوم زاجرا ، وقم عنهم .

كنز العمال : 8028 .

كفارة الاغتياب

44- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله ، فإنها كفارة له.

كنز العمال : 8037.

45- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

إن من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته.

كنز العمال : 8064.