الفقهاء والشيخ الأنصاري من خلال آراء الفقهاء والعظماء والمؤلفين

الشيخ الأنصاري من خلال آراء أساتذته

۱ـ السيد محمد المجاهد ( قده ) ( ت ۱۲۴۲) : خاطب السيد المجاهد والد الشيخ الأنصاري في مجلس درسه قائلا له : إني أتوسم فيه النبوغ وآمل له النجاح والفوز (۱) . ۲ـ الملا احمد النراقي ( قده ) : ( إن ما استفدته من هذا الشاب كان أكثر مما استفاده هو مني ) . ( رأيت في أسفاري المختلفة أكثر من خمسين مجتهدا قد سلم باجتهادهم ، وليس فيهم مثله ) (۲) . وكتب في إجازته للشيخ : وكان ممن جد في الطلب ، وبذل الجهد في هذا المطلب ، وفاز بالحظ الأوفر الاسنى ، وحظي بالنصيب المتكاثر الاهنى ، مع ذهن ثاقب وفهم صائب وتحقيق دقيق ودرك غائر رشيق ، ومع الورع والتقوى والتمسك بتلك العروة الوثقى ، البارع النبيل والمهذب الأصيل والفاضل الكامل والعالم العامل ، حاوي المكارم والمناقب ، والفائز باسنى المواهب ، الألمعي المؤيد والسالك من طرق الكمال الأسد ، ذو الفضل والنهى والعلم والحجى ، الشيخ مرتضى بن الشيخ محمد أمين الأنصاري التستري أيده الله بتأييده ، وجعله من كمل عبيده ، وزاد الله في علمه وتقاه ، وحياه بما يرضيه ويرضاه . واستجازني بعد ما تردد إلي وقرأ علي وتبينت فضيلته لدي ، ولما كان أيده الله سبحانه لذلك أهلا ، ولنجاح مسؤوله فرضا ، فأجزت له نقلا ، اسعد الله جده ، وضاعف كده وجده أن يروي عني ) (۳) . ۳ـ الشيخ علي كاشف الغطاء ( قده ) ۱۲۵۳ هـ : قال مخاطبا الشيخ جعفر التستري ( احد تلامذة الشيخ الأنصاري ) : ۱ـ ( كل شي سماعه أعظم من عيانه الا شيخكم شيخ مرتضى ، فان عيانه أعظم من سماعه ) (۴) . ۲ـ لا تظن أن الشيخ يحضر إلى مجلسنا من اجل الاستفادة ولكنه سمع بوجود تحقيقات في الاسر العلمية ، فهو يواصل الحضور إلى هنا للحصول عليها ، وإلا فهو لا يحتاج إلى حضور الدرس ) (۵) . ۴ـ الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر ( ره ) ۱۲۶۶ هـ : توجه الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر ـ في آخر لحظات عمره الشريف ـ بالخطاب إلى العلماء الحاضرين عنده قائلا : هذا مرجعكم من بعدي . ثم التفت إلى الشيخ وقال : قلل من احتياطك فان الشريعة سمحة سهلة (۶) . ونقل إن صاحب الجواهر أمر الشيخ بالاقتراب منه ، ثم اخذ يده ووضعها على صدره قائلا : ألان طاب لي الموت (۷) . ۵ـ سعيد العلماء المازندراني ( قده ) : كتب سعيد العلماء المازندراني وهو من زملاء الشيخ في الدراسة ـ في جواب على رسالة أرسلها له الشيخ الأنصاري يخبره فيها بتقديمه إياه على نفسه في المرجعية وزعامة المسلمين ، لأنه اعلم منه : ( اجل ، الأمر كما تفضلتم وذكرتم ، وكنت اعلم وأدق حينما كنت هناك مشغولا بالدراسات . لكن هناك شي ميزك عني : وهو استمرارك في الاشتغال بالبحث والتدريس والتأليف والتصنيف ، وتركي البحوث والدروس لاشتغالي بمهام الأمور من حل القضايا وفصلها فأنت اعلم مني ، فالواجب على الطائفة تقليدك وتسلمك أمور الزعامة والمرجعية ) (۸) .

الشيخ الأنصاري من خلال آراء تلاميذه

۶ـ الميرزا موسى التبريري ( قده ) ۱۳۰۷ هـ : ( شيخ المشايخ ، ممهد قواعد الدين ، ومحرر ضوابط الشرع المبين ، ومهذب القوانين المحكمة ، ومبين الإشارات المبهمة ، ومصباح مناهج شرائع الإسلام ، ومشكاة مسالك غاية المرام ، كاشف اللثام عن غاية المراد ، كاشف الغطا عن نهاية الإرشاد ، كاشف الأسرار والرموز عن مدارك الأحكام ، كاشف الالتباس من دلائل الحلال والحرام بكلمات كافية لغوالي اللالي ، وحجج وافية كالدرر والغوالي اعني : نتيجة علماء الراسخين وصفوة الفقهاء المحققين ، قطب رحى الفضائل ، ومفتاح كنوز الدلائل ، عين الإنسان ، إنسان العين ، مرتضى المصطفى ، مصطفى المرتضى شيخنا واستأذنا المرتضى الأنصاري أفاض الله على تربته الشريفة شبيب رحمته ورضوانه ، واسكنه بحبوحة فراديس جنانه ) (۹) . ۷ـ رأي أبو المحاسن محمد بن داود ۱۳۰۸ هـ : كان رجلا ادم ، طويل القامة كث اللحية ، مليح الشمائل ، واسع الجبين ، ضعيف الباصرة ، قوي البصيرة ، تام الباع ، عريض المنكبين ، ضخم العظام ، متأنيا في كلامه ،كثير الصمت ، إذا تكلم حرك سبابته ، قليل الخبط ، كثير الضبط ، دقيق النظر ، عميق الفكر ، سريع الانتقال ، شديد الحفظ ، حافظا لكلام الله المتعال والحكم والأمثال ) (۱۰) . ۸ـ الميرزا حبيب الله الرشتي ( قده ) ت ۱۳۱۲ : ( كان تاليا لمقام العصمة في العلم والعمل ) (۱۱) . ۹ـ الميرزا حسين النوري ( قده ) ۱۳۲۰ هـ : وقد عكف على كتبه ومؤلفاته وتحقيقاته كل من نشا بعده من العلماء الأعلام والفقهاء الكرام ، الذين صرفوا همهم وبذلوا مجهودهم وحبسوا أفكارهم فيها وعليها ، وهم بعد ذلك معترفون بالعجز عن بلوغ مرامه فضلا عن الوصول إلى مقامه ، جزا الله تعالى عن الإسلام والمسلمين خير جزاء المحسنين (۱۲) . ۱۰ـ الشيخ حسن المامقاني ( قده ) ۱۳۲۳ هـ : ( وفضائله ( ره ) كثيرة فانه قد جمع بين الحفظ وسرعة الانتقال واستقامة الذهن وقوة الغلبة على من يحاوره ، لا يعيى عن حل إشكال ولا جواب إيراد ، وكان من علو همته انه كان يعيش معيشة الفقراء ويبسط البذل على المستحقين خصوصا سرا ، وكان غالبا لا يجهر بالعطاء ، ومع ذلك لا يرى لنفسه فخرا ولا شانا ) ( ۱۳) . ۱۱ـ الاخوند الخراساني ( قده ) ۱۳۲۹ هـ : ( علامة الأفاق وأستاذ الكل على الإطلاق ، عماد الملة والدين ، ومروج شريعة سيد المرسلين ، وتاج الفقهاء والمجتهدين من القدماء والمتأخرين ، فخر المحققين وافتخار المدققين الورع التقي والصفي النقي علم الهدى استأذنا ومولانا وآية الله في الورى الحاج شيخ مرتضى الأنصاري ، تغمده الله بغفرانه واسكنه فسيح جنانه ) ( ۱۴) . ۱۲ـ الشيخ عبد الحسين التستري ( قده ) :. المولى القماقم وقدوة الأنام ، فحل الأعلام وفريد الأيام ، الخائض في أسرار المدارك والغائص في بحار المسالك ، ممهد القواعد وجامع المقاصد، كاشف رموز الدلائل ، نخبة الأواخر والأوائل ، مقياس مناهج غاية المرام ومشكاة إرشاد العوام ، مهذب القوانين المحكمة ومحرر الإشارات المبهمة ، منبع الفضل وعين العدل ، فاتح صحيفة السداد والرشاد ، وخاتم رقيمة الفضل والفقاهة والاجتهاد، رئيس المحققين والمدققين من الأولين والآخرين ، شمس الفقهاء والمجتهدين مرتضى المصطفى ومصطفى المرتضى ،كهف الحاج شيخنا وأستاذنا علم التقى الحاج شيخ مرتضى الأنصاري التستري ، مد الله تعالى أطناب ظلاله على مفارق الأنام وعمر الله بوجوده الشريف دوارس شرع الإسلام ما دامت الفروع مترتبة على الأصول ، والشمس لها الطلوع والافول ) (۱۵) . ۱۳ـ الميرزا نصر الله تراب الدزفولي ( قده ) : ( أستاذ الأساتذة ، مفخرة العلماء الزاهدين ، الأستاذ الأعظم ، الحاج الشيخ ‌مرتضى الأنصاري مد ظله واحد الأفاق في الأخلاق ، لا نظير له ولا ند في العلم والقدسية والزهد والتقوى في هذا الزمان . وكان يذكر أسماء العلماء رحمهم الله بكثير من التوقير والتعظيم ) (۱۶) . ۱۴ـ الميرزا محمد التنكابني ( قده ) : ( كان في غاية الزهد والورع والعبودية والدقة ، وأنا الفقير كنت احضر مجلسه لمدة من الزمان انتهت إليه رئاسة الأمامية بعد رحيل الشيخ محمد حسن ( ره ) ولم يكن يتصدى للمرافعات ابدا ، كما انه لم يمنح أحدا درجة الاجتهاد ، كان مؤسسا في علم الأصول ، أي في مبحث حجية الظن واصل البراءة والاستصحاب ) (۱۷) .

الشيخ الأنصاري من خلال آراء المراجع والفقهاء ومؤرخي الشيعة

۱۵ـ الشيخ عباس القمي ( قده ) ۱۳۵۹ هـ : ( وقد يطلق الشيخ في عصرنا هذا وقبيله على الشيخ الأجل الأعظم ، خاتم الفقهاء العظام ومعلم علماء الإسلام ، رئيس الشيعة من عصره إلى يومنا هذا بلا مدافع ، والمنتهي إليه رئاسة الأمامية في العلم والعمل والورع والاجتهاد بغير منازع ، مالك أزمة التحرير والتأسيس ، مربي أكابر أهل التصنيف والتدريس ، المضروب بزهده الأمثال ،والمضروب إلى علمه آباط الآمال ، الخاضع لديه كل شريف ، واللائذ إلى ظله كل عالم عريف ، آية الله الباري الحاج الشيخ مرتضى الأنصاري بن محمد أمين التستري النجفي الأنصاري ، الذي عكف على كتبه ومصنفاته وتحقيقاته كل من نشأ بعده من العلماء الأعلام والكرام الكلام ) (۱۸) . ۱۶ـ السيد محسن الأمين العاملي ( قده ) ۱۳۷۱ هـ : ( انتهت إليه رئاسة الأمامية بعد مشائخنا الماضين وهو بها حقيق ، إذ لا يباريه احد في التقى وكثرة الصلاة والعلم أصولا وفروعا والعمل وحسن الأخلاق ، له كتب في الأصول والفقه ، لا يسع الواقف عليها وعلى ماضيها من الدقائق العجيبة ، والتحقيقات الغريبة مع لزوم الجادة المستقيمة والسليقة المعتدلة ، الا الالتزام لما يرى بالموافقة والتسليم ، حتى يرى المجتهد الناظر في ذلك نفسه كالمقلد، وذلك رسالة في القضاء عن الميت ، رسالة ) (۱۹) . ۱۷ـ محمد علي المدرس ( قده ) ۱۳۷۳ هـ : ( انتهت إليه الرئاسة المطلقة العلمية والمذهبية ، دون منازع أو مشاركة ، وذاع صيت علمه وفضله وزهده وورعه وتقواه وعبادته في جميع البلدان الشيعية ، وأصبح مرجع تقليد لأهل المذهب الشيعي ، وكان في سرعة البديهة ، واستقامة الذهن وحل الإشكالات العلمية وعلو الهمة ، وحيد عصره بل قلما يرى له نظير في القرون والعصور السابقة ، وأسس في علم أصول الفقه ، فكان مبتكرا في هذا الفرع ، ولم ير مثله ) (۲۰) . ۱۸ـ الشيخ جعفر محبوبة ( قده ) ۱۳۷۷ هـ : ( الشيخ مرتضى بن الشيخ محمد أمين بن الشيخ مرتضى بن الشيخ شمس الدين ، المولود سنة ۱۲۱۴ ، هو الشيخ بقول مطلق في عرف فقهائنا المتأخرين . كان من أعلام العلماء المؤسسين في الفقه والأصول ، وهو خاتمة الفقهاء العظام ، ومعلم علماء الإسلام ، رئيس الشيعة في عصره ، انتهت إليه رئاسة الأمامية في العلم والعمل والورع والاجتهاد، مالك أزمة التحرير والتأسيس ، ومربي أكابر أهل التصنيف والتدريس ، المضروب بزهده الأمثال ، وهو مدار رحى العلم والهجرة إلى النجف في عصره ، ومؤلفاته هي المحور الذي يدور عليه الدرس ، وعنه يأخذ كل من تأخر عنه ) (۲۱) . ۱۹ـ العلامة المظفر ( قده ) ۱۳۸۴ هـ : ( ويكفي أن يكون من نتاج ذلك العصر حبر الأمة وإمام المحققين مرتضى الأنصاري المتوفى سنة ۱۲۸۱ ، الذي أنسى الأولين والآخرين ، إذ تجدد على يديه الفقه وأصوله التجدد الأخير وخطابهما شوطا بعيدا، قلب فيه المفاهيم العلمية رأسا على عقب ، ولا يزال إن أهل العلم إلى يومنا هذا يدرسون على مدرسته العلمية الدقيقة ويستقون من نمير تحقيقاته ويتغذون برائه ويتخرجون على كتبه البارعة الفاخرة . وكان شيخنا واستأذنا العظيم ميرزا حسين النائيني المتوفى ۱۳۵۵ يفتخر بأنه من تلامذة مدرسته ، وان كل ما عنده من تحقيق ومعرفة فهو فهم أسرار آراء الشيخ ‌الأنصاري وتحقيقاته وعرضها عرضا مبسطا ، وكم صرح بهذا المعنى على منبر الدرس معتزا بذلك وفي الحقيقة كان الميرزا النائيني يعد فاتحا مظفرا ومجددا موصلا لما انقطع ـ أو كاد ـ من المنهج البحثي للشيخ ، وهو وتلاميذه يعتزون بهذه الصلة والوصلة العلمية بالشيخ ) (۲۲) . ۲۰ـ الشيخ محمد جواد مغنية : ( لم يقتصر المعلم الأنصاري على شرح أقوال وآراء من تقدم عليه من العلماء فبعدان جمعها وميز صحيحها من سقيمها أضاف إليها إضافات هامة ، تقوم على عمق التفكير والابتكار، وقد أحدثت تحقيقاته وأنظاره الجديدة انقلابا عظيما في أصول الفقه ، ودخل هذا العلم بفضل جهوده في طور جديد لا عهد ولا حد به من قبل ، واتخذت أقواله أساسا لدروس المراجع الكبار وبحوثهم الأصولية والفقهية واهتم بها العلماء أي اهتمام . ويكفي أن نعلم ، إن من يجهل نظريات الأنصاري لا يدرج في قائمة المحققين ، ولا نغالي إذا قلنا إن هذا الشيخ العظيم جاء نتيجة لجهود العلماء مدة ألف سنة ، أي إن الأدوار التي قام بها المفيد ( ره ) ومن بعده كانت تمهيدا لدور هذا المعلم المجدد ) (۲۳) . ۲۱ـ الشيخ محمد رضا الطبسي ( قده ) ۱۴۰۵ هـ : ( ولقد انتهت إليه رئاسة الأمامية في وقته ، والسر في قلة التصنيف مع ما هو عليه من جودة الفهم ووفور العلم ضعف البصر (۲۴) . ثم ينقل عن أستاذه المرحوم آية الله العظمى الأصفهاني : سمعت استأذنا الإمام الأصفهاني ( ره ) يقول : كانت إحدى عيني الشيخ ( ره ) ماوفة والثانية ضعيفة ، فكان ( ره ) يعمل بربع عين ، ومع ذلك برز من قلمه المبارك ما برز ، ولقد اتعب نفسه الشريفة في تهذيب المسائل الأصولية خاصة الأدلة العقلية منها ) (۲۵) . ۲۲ـ الإمام الخميني ( قده ) ۱۴۰۹ هـ : وقال في خطاب ألقاه على جمع من الفقهاء والحقوقيين في مجلس صيانة الدستور : ( من الموضوعات التي ينبغي أن نفكر بمستقبلها ، وضع الحوزة ، وأوضاع الدراسة فيها ، فعندما سالت عن الوضع الدراسي ، أجابوا بأنه جيد ، ومن المؤكد إن هناك جيدا وأجود ، ففي برهة جيدة من الزمن يبرز صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري ، وفي برهة جيدة أخرى نبرز ، وبين هاتين بون شاسع ، ولأجل أن يتربى أفراد كصاحب الجواهر يجب أن تقوم طائفة بالتفرغ للدراسة ، وتعد نفسها للتفقه بالشكل المتعارف عليه سابقا ) (۲۶) .

الشيخ الأنصاري من خلال آراء القادة السياسيين في العراق

۲۳ـ رأي باليوز الانجليزي : كتب المرحوم حبيب آبادي ـ نقلا عن تاريخ أصفهان ـ بصدد رأي باليوز ـ الانجليزي بالنسبة إلى المرحوم الشيخ الأنصاري : ( الفضل ما شهدت به الأعداء ) كان باليوز الانجليزي في بغداد يحاول ـ ولمدة سنين ـ أن يتشرف بمحضر الشيخ فلم يستطيع ، حتى ذلك اليوم الذي التقى فيه بالشيخ وهو في الصحراء ، فقال لما رأى جمال هذا الرجل العظيم : ( هذا الرجل إما عيسى بن مريم أو نائبه الخاص ) (۲۷) . ۲۴ـ رأي والي العراق : يكتب الشيخ محمد علي الطبسي في ذكرى شيخنا الأنصاري : سئل والي العراق ـ أيام الحكم العثماني ـ عما يقوله في الشيخ فقال : ( والله هو الفاروق الأعظم ) . ويقال : إن عينا من عيون المخالفين كان يبغض الشيخ ( ره ) فسعى عليه عند الحاكم العثماني وقال له : إن الناس قد اعدوا العدة في دار الشيخ ـ كان الحاكم وقتئذ اصدر أمرا بمنع حمل السلاح داخل البلدة ـ فأمر الحاكم بتفتيش الدار . ولما جاءت رجال الشرطة إلى الدار وفتشتها ، فلم تجد سوى الفرش البالية وبعض الأدوات المنزلية ورأت الشيخ ( ره ) في مصلاه فرجعت خائبة الظن . فقال احدهم للحاكم : ولم أر هذا الشيخ الا زاهدا منزويا عن الدنيا وما فيها كأنه سيدنا عمر بن الخطاب (۲۸) . ــــــــــــــــ

۱ـ ماضي النجف وحاضرها ۲ : ۴۷ غاية الامال . ۲ـ فقهاى نامدار شيعه : ۳۲۵ . ۳ـ المكاسب ۱ : ۵۹ . ۴ـ فقهاى نامدار شيعه : ۳۲۹٫ ۵ـ شخصيت شيخ أنصارى : ۷۲ . ۶ـ فقهاى نامدار شيعه : ۳۴۲ . ۷ـ ذكرى شيخنا الأنصاري بعد قرن : ۲۱ . ۸ـ المكاسب ۱ : ۱۲۱٫ ۹ـ اوثق الوسائل : ۲ . ۱۰ـ ذكرى شيخنا الأنصاري : ۲۲، نقلا عن ( المحاسن في الانشاء ) . ۱۱ـ فقهاى نامدار شيعه : ۳۲۳ . ۱۲ـ مستدرك الوسائل ۳ : ۳۹۲ . ۱۳ـ غاية الامال : ۳ . ۱۴ـ حاشية الخراساني على الرسائل : ۱ . ۱۵ـ فرائد الأصول ، طبعة جعفري تبريزي : ۲ . ۱۶ـ شخصيت شيخ أنصاري : ۷۸ . ۱۷ـ قصص العلماء : ۱۰۶ . ۱۸ـ الكنى والألقاب ۲ : ۳۵۹ . ۱۹ـ أعيان الشيعة ۱۰ :۱۷۱، نقلا عن كتاب نظم الال . ۲۰ـ ريحانة الأدب ۱ : ۱۱۹ . ۲۱ـ ماضي النجف وحاضرها ۲ : ۴۷ . ۲۲ـ جواهر الكلام ۱ : ۹٫ ۲۳ـ ذكرى شيخنا الأنصاري : ۲۵ . ۲۴ـ ذرائع البيان في عوارض اللسان ۲ : ۱۹۱٫ ۲۵ـ نفس المصدر . ۲۶ـ صحيفه نور ۱۹ : ۵۰ . ۲۷ـ مكارم الآثار ۱ : ۴۹۶ . ۲۸ـ ذكرى شيخنا الأنصاري بعد قرن : ۲۸ .