السيد محمد جمال الهاشمي الكلبايكاني ينظم في رثاء القاسم ابن الإمام الكاظم(ع)

فَاقْصُدْ ضَريحاً فيهِ حَلَّ القاسمُ

ويُردُّ عَنكَ السُّوءُ وهُوَ مُهاجمُ

كالبيتِ في زوَّارِهِ مُتزاحمُ

كالفَجرِ في أنوارِهِ مُتلاطمُ

مَن أُمُّهُ أُمُّ الكواكبِ فَاطمُ»

«إنْ رُمْتَ أنْ تَحيَا وعَيشُك نَاعمُ

تُقضَى به الحاجاتُ وهي عَويصةٌ

فِيهِ تُحلُّ المُشْكِلاتُ فَقَبرُهُ

مَنْ كابنِ مُوسى نَالَ مَجداً في الوَرى

مَن جَدُّهُ خَيرُ الأنامِ مُحمَّدٌ